3 عملات رقمية قد تكون الرهان الرابح عند انهيار السوق!
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
انخفضت أسعار العملات الرقمية في مارس/آذار، مما دفع إلى موجة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى "الشراء عند انخفاض الأسعار". وتراجعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية بأكثر من 30% في أقل من شهرين. الآن، ومع بدء ارتفاع الأسعار مجددًا، قد يخشى بعض المستثمرين إهدار الفرصة.
وسلط تقرير لموقع "The Motley fool"، الضوء على ثلاث عملات رقمية جديرة بالدراسة.
العملات المشفرةعملات مشفرة"جيم ستوب" تخطط لاستثمار 1.4 مليار دولار في البيتكوين
1- البيتكوين
حققت البيتكوين مكاسب تقارب 35,000% خلال السنوات العشر الماضية، ولا تزال في صعود. ورغم التقلبات، تمكنت دائمًا من تعويض الخسائر وتحقيق قمم سعرية جديدة، إذ سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق في يناير/كانون الثاني 2025.
تستحوذ البيتكوين حاليًا على 60% من إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية، مما يجعلها أكثر استقرارًا مقارنة بالعملات الأخرى، خاصةً مع تزايد استثمارات المؤسسات من خلال صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين .
وتتوقع كاثي وود، الرئيس التنفيذي لصندوق " ARK Invest"، أن يصل سعر البيتكوين إلى 1.5 مليون دولار بحلول عام 2030، بفضل استخدامه كذهب رقمي، ووسيلة دفع في الدول النامية، وأداة لتحويل الأموال دوليًا بتكلفة منخفضة.
2- الإيثريوم
كان الإيثريوم أول عملة رقمية تقدم العقود الذكية، مما منحه ميزة الريادة في السوق. تسمح العقود الذكية بتنفيذ التعليمات البرمجية تلقائيًا، مما يحول البلوكشين من مجرد سجل معاملات إلى نظام بيئي قابل للبرمجة.
يتمتع الإيثريوم بفرصة كبيرة للاستفادة من التطبيقات اللامركزية ، والرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs)، وغيرها من الاستخدامات العملية في التمويل والعقارات والتأمين وغيرها من الصناعات.
رغم أن بعض العملات المنافسة تفوقت عليه من حيث السرعة وانخفاض الرسوم، إلا أنه لا يزال المسيطر في قطاع العقود الذكية، حيث يمثل أكثر من 50% من إجمالي القيمة المقفلة (TVL)، أي قيمة جميع الأصول الموجودة داخل بروتوكول التمويل اللامركزي، وفقًا لـ" DefiLlama".
3- كاردانو
تعد كاردانو واحدة من أكثر العملات الرقمية التي تثير الجدل، إذ يراها البعض مشروعًا واعدًا، بينما يشكك آخرون في قدرتها على منافسة الإيثريوم.
يؤكد مؤسسها، تشارلز هوسكينسون، أن المشروع يسير وفق نهج مدروس علميًا، وقد أنجز معظم أهدافه المخطط لها. كما يشير إلى أن كاردانو لم تتعرض لأي اختراق كبير أو تعطل في النظام.
رغم هذه الأسس القوية، فإن نهجها البطيء قد يكون سلاحًا ذو حدين؛ ففي حين تركز بعض المشاريع المنافسة على السرعة والانتشار، تعتمد كاردانو على البحث الأكاديمي لضمان الاستدامة طويلة المدى.
العملات الرقمية الصغيرة تحمل مخاطر أكبر خلال انهيارات السوق
يرى بعض المستثمرين أن العملات الرقمية الصغيرة فرصة لتحقيق مكاسب هائلة، لكن السوق مليء بالمشاريع غير الموثوقة. من بين أفضل 20 عملة رقمية في يناير/كانون الثاني 2021، خرجت 8 عملات من القائمة بحلول 2025، وفقًا لبيانات "CoinMarketCap".
لذلك، عند التفكير في الاستثمار أثناء انهيار السوق، يُنصح بالتركيز على العملات الرقمية الأكثر استقرارًا مثل البيتكوين والإيثريوم، مع توخي الحذر وعدم تجاوز الحدود الآمنة للمخاطر في المحفظة الاستثمارية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار العملات الرقمیة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.