أمير تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
البلاد : تبوك
رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك, التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وجاء في برقية التهنئة التي رفعها سموه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-: “يشرفني أن أرفع لمقامكم الكريم باسمي وبالأصالة عن أهالي منطقة تبوك أصدق معاني التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى القدير أن يمدكم بموفور الصحة والعافية وأن يديم على بلادنا نعمة أمنها واستقرارها في ظل قيادتكم الحكيمة، والله يحفظكم ويرعاكم”.
ورفع سموه التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وقال سموه: “يشرفني أن أرفع لسموكم الكريم باسمي وبالأصالة عن أهالي منطقة تبوك أصدق معاني التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى القدير أن يعيد هذه المناسبة السعيدة عليكم بموفور الصحة والعافية وأن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم”.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: سلمان بن عبدالعزیز عید الفطر المبارک
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.