قدم الاستاذ عمر الخليفة عبد الله والي ولاية النيل الابيض التهنئة للمتحركات العسكرية التي شاركت في تحرير منطقة جبل اولياء وتطهيرها من المليشيا المتمردة وإطلاق سراح الأسرى المتواجدين بسجون المليشيا المتمردة .جاء ذلك لدى زيارته السبت لمنطقة جبل اولياء برفقه اللواء الركن جمال جمعة ادم قائد الفرقة ١٨ مشاه والعميد الركن أمن الجزولي الطيب مدير جهاز المخابرات العامة بولاية النيل الابيض ، واللواء معاش خالد ابراهيم احمد رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية ، والدكتور الزين سعد ادم المدير العام الوزير المكلف لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية والاستاذ الصادق محمد عثمان الامين العام لحكومة الولاية وعدد من أعضاء اللجان بالمقاومة الشعبية ، وكان في استقبالهم اللواء الركن محمد أحمد ابوحليمة قائد السيطرة بمنطقة جبل اولياء .

وحيا والي النيل الأبيض القوات المسلحة ووالي ولاية الخرطوم بهذا النصر ، وقال إننا بحكم الجوار الجغرافي والتداخل بين الولايتين جئنا لنقدم التهاني ونطمئن على أوضاع القوات المسلحة والاسرى الذين تم اجلائهم لمستشفى القطينة لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية لهم .واشار ان الولاية تعد في قافلة كبري للمقاومة الشعبية ستصل إلى ولاية الخرطوم خلال الأيام القادمة ، وأبان ان الولاية بالتنسيق مع وزارة الصحة ستعمل على فتح مستشفى الأمل ومستشفى جبل اولياء حتى تتمكن المرافق الصحية من تقديم الخدمات الطبية لمنسوبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمواطنين.من جهته أوضح اللواء الركن جمال جمعة ادم قائد الفرقة ١٨ مشاه أن الهدف من الزيارة هو تقديم التهنئة للقوات المرابطة بمنطقة جبل اولياء والاطمئنان على إخلاء الأسرى والجرحى الذين كانوا متواجدين في منطقة جبل اولياء ، وأكد أن لجنة الأمن بالولاية ستقدم اقصى ما عندها لرعاية الأسري ، وحيا قائد الفرقة ١٨ مشاه جنود الفرقة ١٨ مشاه الذين شاركوا بفاعلية في المعركة ، وقال إن المعركة انتهت في شرق النيل من جودة حتى حلفا وتبقى غرب النيل الابيض وأن عملية التطهير مستمرة حتى الجنينة ،من جهته حيا اللواء الركن محمد أحمد ابوحليمة قائد السيطرة بمنطقة جيل اولياء المتحركات التي شاركت في استعادة منطقة جبل اولياء وهي متحرك المناقل الغربي الثاني ٨٠٢ البرق الخاطف والشهيد محمد صالح ومتحرك النخبة واحد ودرع السودان .وقال إن القوات تمكنت من تنفيذ الخطة بأقل قدر من استخدام النيران للمحافظة على أرواح الأسري المتواجدين في سجون المليشيا ،واضاف أن العملية تمت بنجاح كبير دون خسائر في أرواح الأسرى ، وأكد أن عدد الأسرى المتواجدين بمنطقة جبل اولياء يفوق عددهم أكثر من أربعة ألف أسير تم إخلاء معظمهم إلى منطقة القطينة .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: منطقة جبل اولیاء اللواء الرکن

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • ضبط قائد سيارة بالشرقية لسيره عكس الاتجاه
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات