قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
دائما ما نجد انفسنا في أمس الحاجة إلى القيام بمراجعات خاطفة لآخر المستجدات والتطورات في عالم البحار والمحيطات، وهو العالم الذي ننتمي اليه مهنيا وحرفيا وروحياً، فقد أفنينا أعمارنا في العمل البحري المضني، ولا نستطيع الابتعاد عن مجالاته المتشعبة والمتعددة. .
وفيما يلي شرح مفصل لطريقة عمل عوامات النجاة الخاضعة للسيطرة عن بعد بواسطة اجهزة التحكم الإلكتروني.
العوامة الجديدة يطلق عليها: (The Dolphin Smart Lifebuoy). ولها أسم آخر هو: (remote controlled life-saving device). وهي عبارة عن عوامة نجاة ذكية، برتقالية اللون، سهلة الاستخدام، يتم التحكم بها عن بُعد. تعمل برفاسين نفاثين للماء، وتبلغ سرعتها القصوى 10 عقدة، مما يسمح لها بالوصول إلى الأشخاص المنكوبين بسرعة. .
مُجهزة بمصباحين وامضين تسهل رؤيتهما من مسافة طويلة في الضباب الكثيف وفي الظروف الصعبة. الرفاسات مُغلَّفة بغلاف معدني لحماية المستخدم من الإصابات، وتمنعها من التشابك مع النباتات المائية. تتسع كل عوامة لشخصين فقط. .
تعمل العوامة الجديدة بالطاقة الكهربائية عن طريق بطاريات ذاتية التشغيل قابلة للشحن. .
العوامة أكثر دقة وأقل تكلفة في الاستخدام وأكثر أماناً لفرق الإنقاذ. يُمكّن تحريكها للأمام أو الخلف وذلك بتدوير مقبض التحكم الى اليمين أو اليسار. ويُمكن للعاملين في البحر تعلّم تشغيلها في ثوانٍ. .
باستطاعة هذه العوامة اختراق الأمواج والوصول إلى الأشخاص الطافين فوق سطح الماء في غضون دقائق معدودات. .
اما أبعادها الثلاثية فهي: (1.19 م × 0.85 م × 0.2 م). و وزنها 23 كغم فقط، لكنها قادرة على حمل وزن 225 كغم بمعنى انها قادرة على حمل شخصين وزن كل منهما 100 كغم، وتباع كل واحدة بسعر ألفين دولار تقريبا في معظم الاسواق العالمية والخليجية. لكن ثمنها الحقيقي وقيمتها البشرية اعلى بكثير مما تتصوره الجهات ذات العلاقة. لذا نقترح الإسراع بشرائها والتدريب عليها وتوزيعها على السفن المحلية والمحطات الساحلية والشواطئ الترفيهية وأرصفة الموانئ والمرافئ والمنصات والمنشآت النفطية العاملة في عرض البحر . . . د. كمال فتاح حيدر
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
بعد 300 مليون سؤال.. شات جي بي تي يدخل عالم الصحة بقوة
أعلنت شركة OpenAI، عن إتاحة ميزة ChatGPT Health لجميع المستخدمين في الولايات المتحدة ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر، وذلك عبر جميع باقات الخدمة، في خطوة توسع قدرات روبوت الدردشة في التعامل مع الاستفسارات الصحية.
وتتيح الميزة للمستخدمين ربط بياناتهم الصحية من عدد من الخدمات والتطبيقات، بما في ذلك آبل هيلث وMyFitnessPal وFunction Health، إضافة إلى إمكانية دمج السجلات الطبية من أنظمة المستشفيات.
وأوضحت الشركة أن عدد الاستفسارات الصحية التي يتلقاها ChatGPT ارتفع إلى نحو 300 مليون استفسار أسبوعيا، مقارنة بـ230 مليونا عند بدء اختبار الميزة مطلع العام الجاري.
كما أصبح بإمكان المستخدمين الاستفادة من بياناتهم الصحية المرتبطة أثناء جميع المحادثات، وليس فقط داخل قسم الصحة المخصص، ما يسمح بالحصول على إجابات أكثر ارتباطا بالحالة الشخصية، مثل المعلومات المتعلقة بالأطعمة أو الحساسية.
وأكدت OpenAI أن نماذجها حققت تحسنا في التعامل مع الأسئلة الطبية، مشيرة إلى أن نموذج GPT-5.6 Luna تفوق على GPT-5.5 في اختبارات HealthBench المخصصة لتقييم أداء نماذج الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي.
ورغم هذه التطورات، شددت الشركة على أن ChatGPT ليس مخصصا لتشخيص الأمراض أو تقديم العلاج، داعية المستخدمين إلى التحقق من المعلومات والاعتماد على الأطباء والمتخصصين عند اتخاذ أي قرارات طبية.
وأكدت OpenAI أيضا أنها لا تستخدم بيانات المستخدمين الصحية في تدريب نماذجها، وأنها تتعاون مع أطباء ومتخصصين لتحسين جودة الإجابات المتعلقة بالصحة وتعزيز مستويات الأمان.
وبدأ طرح ميزة ChatGPT Health تدريجيا هذا الأسبوع للمستخدمين المسجلين في الولايات المتحدة عبر الويب وتطبيق iOS، وتشمل جميع الباقات، بما فيها المجانية وGo وPlus وPro.
جدير بالذكر أن شركة OpenAI، أطلقت تحديث جديدا لـ ChatGPT لجعله أكثر أمانا للمراهقين، من خلال طرح نظاما للتنبؤ بالعمر، والذي يتيح لروبوت الدردشة تطبيق تجربة استخدام أكثر ملاءمة للعمر تلقائيا عندما يقدر النظام أن المستخدم دون 18 عاما.