ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب خطبتي عيد الفطر، صبيحة اليوم في مقر المجلس طريق المطار، وادى صلاة العيد ، وقال في الخطبتين: 

الخطبة الاولى 

"اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيداً، واشهد جميع ملائكتك ورسلك وسكان سمواتك وحملة عرشك ومن بعثت من أنبيائك ورسلك، وأنشأت من أصناف خلقك، أنى أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ولا عديل، ولا خلف لقولك ولا تبديل، وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك، أدى ما حملته إلى العباد و جاهد في الله عز وجل حق الجهاد، وأنه بشر بما هو حق من الثواب، وأنذر بما هو صدق من العقاب.

 

اللهم ثبتني على دينك ما أحييتني، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وصل على محمد وآل محمد، واجعلني من أتباعه وشيعته، واحشرني في زمرته، ووفقني لأداء فرائضك ، وما أوجبت علي فيها من الطاعات، وقسمت لأهلها من العطاء في يوم الجزاء، إنك أنت العزيز الحكيم.

كل عام وانتم بخير وتقبل الله ما كان في هذا الشهر الشريف، شهر رمضان، من طاعاتكم وانالكم في هذا اليوم ما وعدكم من الجزاء وحسن الثواب وعظيم العطاء.  

خطب أمير المؤمنين في يوم الفطر فقال: "أيُّهَا النَّاس إنَّ يَومُكُم هَذا يُثابُ فيهِ المُحسِنُون ويَخَسرُ فيه المُبطِلُون، وهو أَشبَهُ بِيَومِ قِيامَتِكُم. 

"فاذكُروا بِخُروجِكُم مِن مَنَازِلِكُم إلى مُصَلَّاكُم، خُروجِكُم من الأَجدَاثِ إلى رَبِّكُم. 

"وَاذكُرُوا بِوُقُوفَكم في مُصَلَّاكُم وقوفَكُم بَينَ يَدَيّ رَبِّكُم. 

"وَاذكُروا بِرُجُوعِكُم إلى مَنَازِلِكُم، رُجُوعَكُم إلى مَنَازِلِكُم في الجنَّة. 

"عِبَادَ الله إِنَّ أَدنَى مَا لِلصَّائِمِينَ والصَّائِمات أن يُنادِيِهِم مَلَكٌ فِي آخِرِ يَومٍ من شهر رمضان: 

"أَبشِروا عِبَادَ الله فَقَد غُفِرَ لَكُم مَا سَلَفَ من ذُنُوبِكُم فَانظُروا كَيفَ تَكُونُونَ في ما تَستَأْنِفُون" . 

كما ورد عن الإمام الرضا في جواب من سأل: لم جُعل يوم الفطر العيد؟ قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لأن يكون للمسلمين مجمعًا يجتمعون فيه، ويبرزون إلى الله عز وجل، فيحمدونه على ما مَنَّ عليهم، فيكون يوم عيد ويوم اجتماع ويوم فطر ويوم زكاة ويوم رغبة ويوم تضرع 

قال امير المؤمنين: (إنّما هو عيد لمن قَبِل الله صيامه، وشكر قيامه، وكلّ يوم لا تعصي الله فيه فهو يوم عيد). 

 اذاً هذا اليوم هو يوم تذكّر لنعم الله وتوفيقه للمؤمنين الذين ادوا هذا الواجب، وامتثلوا امر الله تعالى واستجابوا لدعوته فأدوا ما عليهم ، وأنَّ يَومُهم هَذا يوم يُثابُ فيهِ المُحسِنُون ويَخَسرُ فيه المُبطِلُون، وهو أَشبَهُ بِيَومِ قِيامَتِكُم. 

"فاذكُروا بِخُروجِكُم مِن مَنَازِلِكُم إلى مُصَلَّاكُم، خُروجِكُم من الأَجدَاثِ إلى رَبِّكُم. فهو يوم قيامة صغرى.. هو يوم تذكر للحساب امام الواحد الديان. ان يوم العيد ايها الاخوة هو خلاصة هذا الجهد وهذه العبادة لشهر من الامتناع عما كان أحلّ لكم في غيره ولأعمال العبادة من الصلاة والدعاء واعمال البر، مما انفقتموه تقربا الى الله تعالى، وما زكيتم به انفسكم من التخلق بأخلاق الله تعالى وأخلاق رسوله والأئمة الطاهرين وسيرتهم ومعرفة اكتسبتموها من تلاوة لكتاب الله، ومن ادعية مأثورة عن رسول الله وعن ائمة المسلمين وورثتهم الصالحين. فالعلماء من اتباعهم امناء الرسل فوصلتم الرحم ورعيتم حقوق الناس من الجيران وحق المجتمع وحق الوطن، وكنتم كما ارادوكم، كونوا لنا زينا ولا تكونوا شينا، وكونوا لنا دعاة بغير السنتكم حتى يقول الناس رحم الله جعفرا، فقد أدّب شيعته وابتعدوا عن التورط في الفتن.. كن في الفتنة كإبن اللبون، لا ظهرا فيركب ولا ضرعا فيحلب، وعن النميمة فإن الصيام عن الاكل والشرب وسيلة لصيام اعضاء البدن عما حرّم الله تعالى، وقولوا للناس حسنا ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين، وغضوا ابصاركم عما حرّم الله النظر اليه، واحكموا بالعدل، واذا حكمتم فاحكموا بين الناس بالعدل ولا تقسطوا ان الله لا يحب المقسطين. واذا زللتم فاسرعوا الى الله بالتوبة ولا تماروا ولا تتبعوا سبيل المفسدين، واصبروا عند المصيبة إن الله يحب الصابرين، ولا تجزعوا ولا تيأسوا من رحمة الله ان تأخر النصر، انه لا ييأس من روح الله الا الكافرون، وان النصر مقرون بالصبر، وإن جاءكم امر من الامن او الخوف فردوه الى الله ورسوله ولا تذيعوا به وتنشروه ولا تتبعوا سبيل المفسدين، (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)".

وتابع: "ان هذا اليوم يوم عبادة وفرائض وسنن فلا تقصروا فيها، فقبول الصوم مرهون بها من اداء زكاة الفطرة واعطاءها اهلها ومستحقيها من الفقراء والمساكين والايتام والاقربين والجيران، وتذكروا امواتكم. اداء الصلاة اولى بالمعروف، وتذكّروا وصية إمامكم امير المؤمنين لولديه الحسن والحسين وهو ينازع على فراش الموت: "أوصيك يا حسن وجميع ولدى ومن بلغه كتابى بتقوى الله ربكم، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، فإنى سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "إن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام". انظروا إلى ذوى أرحامكم، فصلوا ليهوِّن الله عليكم الحساب، الله الله فى الأيتام فلا تعفو أفواهم ولا يضيعن بحضرتكم، والله الله فى جيرانكم فإنهم وصية نبيكم، ما زال يوصى بهم حتى ظننا أنه سيورثهم". والله الله فى القرآن فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم، والله الله فى الصلاة فإنها عمود دينكم، والله الله فى بيت ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا، والله الله فى شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار. والله الله فى الجهاد فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، والله الله فى الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب، والله الله فى ذمة نبيكم لا تظلمن بين ظهرانيكم. والله الله فى أصحاب نبيكم فإن رسول الله ﷺ أوصى بهم، والله الله فى الفقراء والمساكين فأشركوهم فى معاشكم، والله الله فيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ أن قال: " أوصيكم بالضعيفين نسائكم وما ملكت أيمانكم" . الصلاة الصلاة لا تخافن فى الله لومة لائم يكفكم من أرادكم وبغى عليكم، وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله. ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، فيولى الأمر شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم، وعليكم بالتواصل والتباذل، وإياكم والتدابر والتقاطع والتفرق، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الآثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب"

الخطبة الثانية

وقال الخطيب في الخطبة الثانية: " الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له، ونصلي ونسلم على نبيه وخاتم رسله وانبيائه وعلى اله الطاهرين واصحابه المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والشهداء والصديقين. ما احوجنا اليوم الى العمل بهذه الوصية وصية امير المؤمنين (ع) التي جمع فيها أهم الصفات التي على المؤمن ان يتمتع بها، والاجتماع الاسلامي ان يكون عليه تطبيقا لها، فأين المسلمون اليوم من هذه الوصية التي اهملناها وتمسكنا بالقشور منها، بينما يجب ان تكون محفورة في العقول والقلوب والصدور وبين الاضلع، فآثرنا اتباع الهوى وضللنا الطريق، فكم منا من يحفظ هذه الوصية واين هو مبلغ اهتمامنا بها وبمضامينها، فلن يكون صلاح للامة الا بالرجوع اليها، والتي لن يصلح آخرها الا بما صلح به أولها، واقول للمدافعين والمتمسكين بواقعها والواقفين حاجزاً امام إصلاحها، هل يرضيكم ما عليه حالها من التفرقة والفشل والضِعة والتبعية والذل امام اعدائها والطامعين بها، وهل دعاكم ما انتم عليه من الشعور بالخذلان لقضاياكم الى العمل لتغيير واقعكم، فأصبحتم يُغار عليكم ولا تغيرون، فيا عجبا من جد هؤلاء القوم فى باطلهم، وفشلكم عن حقكم".

وتابع: "حين صرتم غرضا يُرمى، وفيئا يُنتهب، يُغار عليكم ولا تغيرون، وتُغزون ولا تَغزون، ويُعصى الله وترضون ، عودوا الى انفسكم واخرجوا من اوهامكم التي اوحى بها اعداؤكم، وصحّ فيها نبأ نبيكم، انتم يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل. غفلتم عما يراد بكم واصبح همكم ان يشكك بعضكم ببعض، ويخون بعضكم بعضاً، واصبح الناصح لكم عدواً والعدو ناصحاً، فأي امل يرجى منكم، ومن حق عدوكم ان يطمع بكم ما لم تعودوا لرشدكم ويأتلف جمعكم ويأمن بعضكم بعضا.  يا أمة الإسلام، الم يؤلف الله بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخواناً، فكيف انقلبتم على اعقابكم يُكفّر بعضكم بعضا، ويستبيح بعضكم دماء بعض، فعدتم القهقرى، وكتاب الله ووصية نبيه بين اظهركم. عودوا الى منهاج نبيكم، فوالله لو فعلتموها وما اظنكم فاعلون لما تجرأ عليكم اوغاد الغرب اللئام، ولو كنتم أقلّة فكيف وانتم امة بوسع هذه الأرض. انكم تتحملون امانة الله التي هي امتكم مسؤولية حاضرها ومستقبلها، عزتها وذلها، انتصارها وهزيمتها ومسؤولية رسالتها التي ان اديتموها لكان للعالم خلاصه فضلا عن خلاصها. ألم تسمعوا قول الله "وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون"، فكيف صيرتموها أمماً وجعلتموها شِيَعاً؟؟، ولكن الوقت لم يفت والمهلة لم تنقض للمّ الشمل وللحؤول دون وقوع الكارثة التي تتحمل مسؤوليتها الاولى والاكبر الدول الاسلامية الكبرى في الإقليم، بأن تجتمع على حقها وحق شعوبها وحفظ مصالحها، دون أن تضع جانبا مصالحها الوطنية، على ان يكون سقفها مصالح الامة الاستراتيجية بدل الاختلاف على النفوذ بينها، فلن تستطيع اي منها ولن يسمح لها بالهيمنة والسيطرة على الإقليم الا بمقدار ما يعطيها الطاغوت الدولي، بعد ان يفكك مجتمعاتها واحدة بعد أخرى، منتظراً هزيمتكم جميعا ليأتي أخيراً ليقبض على الفريسة، ويظمها تحت جناحه، وان لبنان هو احد ضحاياكم كما فلسطين وشعبهما، فانتم بسياساتكم هذه جعلتم اهلها شِيَعاً واضعفتم موقفها امام العدو، فما استطعتم حسم الصراع لصالحكم، وانما مهدتم الارضية لصالح اعدائكم، ومع ذلك انتم اليوم في امتحان، اما الامة فباقية بضمانة من الله تعالى بحكم الله القاطع والابدي بقوله (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا)".

واضاف: "اننا مع ايماننا بوحدة الامة لا نقف موقفاً سلبياً من تعدد كياناتها بهذا الشرط الذي تحدثنا عنه، وهو عدم التدخل لاي منها في شؤون الاخرى الداخلية، ولكن مع مسؤولية الجميع عن حفظ مصالحها الاستراتيجية التي يجب ان تكون سقفا للمصالح الوطنية. ومن هنا فإننا متمسكون بوحدة الكيان اللبناني ارضا وشعبا، والذي يفترض في الشعب اللبناني ان يكون مجمعا عليه. اما المصالح الاستراتيجية ومنها تحرير فلسطين ومقدساتها وتحرير قدسها، فهي مسؤولية الامة جمعاء، مسؤولية عربية واسلامية . ومن المؤسف ان يحاول البعض في الداخل اللبناني ان يُعطي للعدو الذرائع ليقتل ويدمر ويعتدي ويستمر في الحرب على لبنان، ويتهم المقاومة بخرق الاتفاق، فيما القوات الدولية والامم المتحدة والرئيس الفرنسي وفخامة رئيس الجمهورية ورئاسة الحكومة، يبرؤون المقاومة ويقرون بأن العدو هو من يبادر للعدوان ويستمر في الحرب ويتهرب من تنفيذ الاتفاق. لذلك فإن على الحكومة اللبنانية والقضاء مسؤولية استدعاء هؤلاء والتحقيق معهم ومحاكمتهم بجرم التحريض على الفتنة والخيانة الوطنية، وإن التذرع بالقول ان هذا موقف سياسي، لا يُعفي هؤلاء من المسؤولية، ولا يبرؤهم من ارتكاب جرم التحريض على الفتنة والايقاع بين اللبنانيين وخيانة الامة وقوفاً وراء هذا الثوب الذي لا يستر عارياً. نحن متمسكون بإقامة الدولة العادلة والقادرة التي تحمي السيادة وتدافع عن الارض وتحمي كرامة الشعب اللبناني، ولنا الثقة بالعهد، نقف الى جانبه وأمامه وخلفه لتحقيق هذه الغاية، تحريراً للارض واعادةً للإعمار، فمن حق لبنان دولة وشعباً تحرير أرضه المحتلة وبناء ما هدمه العدو بأي طريق من الطرق المتاحة فإن تحقق التحرير ودفع العدوان المستمر بالطرق الدبلوماسية فهو ما نتمناه وان لم تفلح الطرق الدبلوماسية فمن واجب الدولة استخدام اي اسلوب يحقق هذه الغاية بما فيها استخدام القوة والاستعانة بشعبها وما يمتلكه من قدرات بما فيها المقاومة التي هي حق طبيعي للشعوب المعتدى عليها اقرتها الاديان والاعراف والمواثيق والشرائع والقوانين الدولية ولا يستطيع احد ان يسلبها هذا الحق او ان يمنعها من استخدامه فهو حق الهي انساني قانوني وعرفي للافراد والجماعات والدول والشعوب عبّر عنه فخامة رئيس الجمهورية بصراحة يستحق منّا كل الاحترام والتقدير، ومن يريد ان يتخلى عن حقه ويستسلم لإرادة العدو ويرضى لنفسه حياة النعاج بين الوحوش فهو يتخلى عن انسانيته وكرامته ولا يحق له ان يفرض خياره وموقفه على الاخرين المتمسكين بكرامتهم وحقهم وانسانيتهم اولوياته ومسؤولياته كما ان من مسؤولية الدولة، اعادة الودائع الى اصحابها والا يكونوا ضحية للفساد ويحملوا وزر الفاسدين وان يكون الحل على حسابهم".

وختم الخطيب: "أسأل الله ان يعيد هذه المناسبة على اللبنانيين والعرب والمسلمين بالوحدة والقوة والمنعة، وبالأخص على الشعب الفلسطيني واللبناني بالخلاص من هذا العدو المجرم، وان يرحم الشهداء، شهداء غزة والضفة وشهداء لبنان والأمة، ويُعجّل في شفاء الجرحى وان يُعيد الاسرى الى اهلهم وذويهم، ويتقبل منهم جهادهم وآلامهم وآلام اهالي الشهداء وأسرهم. وان يعيد علينا شهر رمضان ويتقبله منا بافضل القبول، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

  مواضيع ذات صلة يحيى: العدوان الإسرائيلي على لبنان ما زال مستمراً من خلال الإنسحاب غير الناجز من أرضنا والغارات اليومية ويجب استخدام كل الوسائل لتحرير كل شبر من أرضنا المقدسة Lebanon 24 يحيى: العدوان الإسرائيلي على لبنان ما زال مستمراً من خلال الإنسحاب غير الناجز من أرضنا والغارات اليومية ويجب استخدام كل الوسائل لتحرير كل شبر من أرضنا المقدسة 31/03/2025 10:41:33 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الشيخ علي الخطيب: نثق بالعهد ومن حق لبنان تحرير أرضه Lebanon 24 الشيخ علي الخطيب: نثق بالعهد ومن حق لبنان تحرير أرضه 31/03/2025 10:41:33 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الإعلام: تلتزم الحكومة تحرير كل الاراضي اللبنانية وواجب احتكار الدولة لحمل السلاح وبسط قوتها حصرا Lebanon 24 وزير الإعلام: تلتزم الحكومة تحرير كل الاراضي اللبنانية وواجب احتكار الدولة لحمل السلاح وبسط قوتها حصرا 31/03/2025 10:41:33 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "الترويكا" مع تحرير بقية الأرض بالدبلوماسية Lebanon 24 "الترويكا" مع تحرير بقية الأرض بالدبلوماسية 31/03/2025 10:41:33 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً استغل نزوح الأهالي وسرق محتويات منازلهم... ومفرزة استقصاء الجنوب توقفه Lebanon 24 استغل نزوح الأهالي وسرق محتويات منازلهم... ومفرزة استقصاء الجنوب توقفه 03:30 | 2025-03-31 31/03/2025 03:30:37 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة دعم سعودية لسلام فهل يستطيع مواجهة الضغوط المحلية والخارجية؟ Lebanon 24 رسالة دعم سعودية لسلام فهل يستطيع مواجهة الضغوط المحلية والخارجية؟ 03:00 | 2025-03-31 31/03/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الشيخ علي الخطيب: نثق بالعهد ومن حق لبنان تحرير أرضه Lebanon 24 الشيخ علي الخطيب: نثق بالعهد ومن حق لبنان تحرير أرضه 02:32 | 2025-03-31 31/03/2025 02:32:43 Lebanon 24 Lebanon 24 منتجات غير آمنة للبشرة تغزو الأسواق اللبنانية... هكذا يمكنكم اكتشافها Lebanon 24 منتجات غير آمنة للبشرة تغزو الأسواق اللبنانية... هكذا يمكنكم اكتشافها 02:30 | 2025-03-31 31/03/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تسريبات اسرائيلية متكررة "لهذا الهدف" Lebanon 24 تسريبات اسرائيلية متكررة "لهذا الهدف" 02:15 | 2025-03-31 31/03/2025 02:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة النائب وضاح الصادق يعلن خطوبته من هبة دندشلي.. وتفاعل واسع من الناشطين (فيديو) Lebanon 24 النائب وضاح الصادق يعلن خطوبته من هبة دندشلي.. وتفاعل واسع من الناشطين (فيديو) 12:40 | 2025-03-30 30/03/2025 12:40:18 Lebanon 24 Lebanon 24 مصدر أمنيّ يكشف: هذه جنسية الموقوفين بعد إطلاق صواريخ من لبنان باتّجاه إسرائيل Lebanon 24 مصدر أمنيّ يكشف: هذه جنسية الموقوفين بعد إطلاق صواريخ من لبنان باتّجاه إسرائيل 06:54 | 2025-03-30 30/03/2025 06:54:12 Lebanon 24 Lebanon 24 كان يُمارس كرة القدم.. جاد ابن الـ 10 أعوام توفي بطريقة مروعة في الكورة Lebanon 24 كان يُمارس كرة القدم.. جاد ابن الـ 10 أعوام توفي بطريقة مروعة في الكورة 00:09 | 2025-03-31 31/03/2025 12:09:56 Lebanon 24 Lebanon 24 داخل منزلين في بحمدون وصوفر.. قوى الأمن تكشف ما كانت تقوم به عصابة خطيرة مع السوريين Lebanon 24 داخل منزلين في بحمدون وصوفر.. قوى الأمن تكشف ما كانت تقوم به عصابة خطيرة مع السوريين 05:26 | 2025-03-30 30/03/2025 05:26:04 Lebanon 24 Lebanon 24 وفاة ممثل مخضرم شهير... وهكذا نعاه إبنه بالصور Lebanon 24 وفاة ممثل مخضرم شهير... وهكذا نعاه إبنه بالصور 10:37 | 2025-03-30 30/03/2025 10:37:44 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 03:30 | 2025-03-31 استغل نزوح الأهالي وسرق محتويات منازلهم... ومفرزة استقصاء الجنوب توقفه 03:00 | 2025-03-31 رسالة دعم سعودية لسلام فهل يستطيع مواجهة الضغوط المحلية والخارجية؟ 02:32 | 2025-03-31 الشيخ علي الخطيب: نثق بالعهد ومن حق لبنان تحرير أرضه 02:30 | 2025-03-31 منتجات غير آمنة للبشرة تغزو الأسواق اللبنانية... هكذا يمكنكم اكتشافها 02:15 | 2025-03-31 تسريبات اسرائيلية متكررة "لهذا الهدف" 02:00 | 2025-03-31 ما هو ثمن رفض لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ؟ فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 03:59 | 2025-03-25 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) 01:50 | 2025-03-25 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) 23:43 | 2025-03-24 31/03/2025 10:41:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: والله الله فى الله الله فى الله تعالى خ روج ک م م رسول الله شهر رمضان ک م إلى م تحریر کل من أرضنا ان یکون وهذا ما Lebanon 24 م م الله هو یوم ل الله ما کان ن الله

إقرأ أيضاً:

رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد

كتبت سابين عويس في" النهار": بعد معارضته اتفاق الإطار وانضمامه إلى رئيس المجلس في رفض صيغته، في ما وُصف بأنه انتقاد موجّه إلى رئيس الجمهورية، وضعه البعض في سياق إعادة تموضع جنبلاطية، لفتت رسالة التهنئة التي بعث بها وليد جنبلاط إلى الرئيس على عشائه واشادته بمقاربته «الممتازة»، كما وصفها، لمسألة سلاح «حزب الله»، ما يفتح النقاش الداخلي حول ملف السلاح، انطلاقاً من هذه المقاربة، بالرغم من أنها ليست جديدة، وما انفك رئيس الجمهورية يكرّرها أمام زوّاره وفي مواقفه، إلا أن الجديد فيها يكمن في أن رئيس الجمهورية أعاد التذكير بها من واشنطن وبعد لقاء القمة مع ترامب، ما يكسبها دلالات بارزة لا بدّ من التعاطي معها بجدية كما فعل جنبلاط نفسه عندما تلقّف الكلام مشجّعاً الرئيس على المضي فيه. وقد ترافقـت رسالة جنبلاط مـع موقف إيجابي للنائب تيمور جنبلاط، عبّر عنه على منصة «أكس»، مبرّراً فيه مقاربته للمسائل المطروحة.ففيما كان جنبلاط الأب يشيد ويقدّم الاحترام لعون على موقفه، كان جنبلاط الابن يغرّد قائلاً إن «الخطاب شكل محطة مهمة أكتُفِت فيها الثوابت التي من شأنها أن تفتح الطريق لاستقرار مستدام»، معرباً عن دعمه له «في السعي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية، إذ يبقى الأساس الوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل، وحصرية السلاح واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، ودعم الجيش، وعودة أبناء الجنوب وإعادة الإعمار، وتثبيت السلم الأهلي».

وانسجاماً مع موقف رئيس الحزب، رحّب «التقدمي» بما أعلنه ترامب عن أن الإسرائيليين «في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية»، مشدداً في الوقت نفسه على أن العبرة تبقى في التنفيذ الكامل لهذا الانسحاب، بما يفضي إلى استعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها.

قد لا تطوي تهنئة جنبلاط موقفه المعارض لاتفاق الإطار، مع العلم بأن الحزب لم يقطع التواصل مع القصر الجمهوري وبقي داعماً لتوجّهات بعبدا وخياراتها ولا سيما في ما يتصل بحصرية السلاح وتحقيق سيادة الدولة. لكن الاشتراكي شرح خلفية اعتراضه القائم على اعتقاده بأن الصيغة الواردة في الاتفاق غير متوازنة وأنّه ما من ضمانات واضحة للانسحاب الفوري الإسرائيلي وتجنب الإشارة إلى «اتفاق هدنة» عام 1949. مواضيع ذات صلة جعجع في رسالة إلى فانس: لإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني Lebanon 24 جعجع في رسالة إلى فانس: لإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الشيباني في بيروت غدا: زيارة تتجاوز الأبعاد الرسمية Lebanon 24 الشيباني في بيروت غدا: زيارة تتجاوز الأبعاد الرسمية 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يشارك في اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة حلف الأطلسي Lebanon 24 ترامب يشارك في اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة حلف الأطلسي 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 أردوغان: سأعقد محادثات ثنائية مع ترامب على الأرجح عندما يحضر قمة حلف الأطلسي في أنقرة Lebanon 24 أردوغان: سأعقد محادثات ثنائية مع ترامب على الأرجح عندما يحضر قمة حلف الأطلسي في أنقرة 24/07/2026 06:32:33 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 وليد جنبلاط رئيس الحزب الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري إسرائيل جمهورية قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:21 | 2026-07-24 قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • وفد عسكري أميركي إلى بيروت وتوجُّه لتوسعة المناطق التجريبية
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة