منتخب الشاطئية وصيفا لكأس آسيا..ويحجز مقعده في كأس العالم
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
حل منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية في وصافة بطولة كأس آسيا لكرة القدم الشاطئية التي أقيمت في تايلاند، وذلك بعد خسارته المباراة النهائية للبطولة على يد المنتخب الإيراني 1 / 8، في اللقاء الذي لعب على ملعب شاطئ جومتين أرينا - بتايا، ضمن منافسات البطولة التي أقيمت في الفترة من 20 حتى 30 من شهر مارس المنقضي، والتي جاءت بمشاركة 16 منتخبا، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات: الكويت وتايلاند ولبنان والهند، بينما تكونت المجموعة الثانية من: السعودية والعراق واليابان والصين، فيما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات: الإمارات وإيران وأفغانستان وإندونيسيا، أما المجموعة الرابعة فضمت: منتخبنا وفيتنام وماليزيا والبحرين.
وبالعودة للمباراة النهائية للبطولة، فقد دخل منتخبنا اللقاء بتشكيلة ضمت: حارس المرمى يونس العويسي ومنذر العريمي ومشعل العريمي ويحيى المريكي وعبدالله الصوطي، وبدأ اللقاء بوتيرة سريعة وحاول المنتخبان الوصول إلى الشباك، إلا أن الدفاع كان يقظا وأبعد معظم الكرات الخطرة، ولاحت فرصة أولى للمنتخب الإيراني لكن تصويبة لاعب إيران ذهبت إلى خارج المرمى، وتمكن بعدها حارس مرمى منتخبنا يونس العويسي من التصدي لعديد الهجمات، وأجرى بعد ذلك مدرب منتخبنا مجموعة من التغييرات في بعض المراكز بإدخال سالم العريمي وسامي البلوشي ونوح الزدجالي، وأهدر منتخبنا فرصة مواتية للتسجيل عبر عبدالله الصوطي الذي صوب كرة قوية جاورت المرمى، ومن ثم أضاع نوح الزدجالي فرصة أخرى بعدما انفرد بالحارس الإيراني فسدد في جسده.
واصل منتخبنا أفضليته في اللعب وأهدر فرصة جديدة عبر مسلم العريمي بعدما راوغ الدفاع وسدد كرة جاءت خارج الشباك، ورد المنتخب الإيراني بفرصة ضلت طريقها للمرمى، ومن ثم أحرز المنتخب الإيراني هدف اللقاء الأول عبر مهدي شير محمدي بضربة رأسية بعد متابعة جيدة لتسديدة حارس إيران التي ارتدت من حارس مرمى منتخبنا يونس العويسي لتعود إلى مهدي شير محمدي الذي أكملها في الشباك، لينتهي الشوط الأول بتأخر منتخبنا في النتيجة صفر/ 1.
في الشوط الثاني، بدأ منتخبنا مصرا على تعديل النتيجة، وسنحت فرصة لمنتخبنا عبر سالم العريمي الذي صوب كرة مركزة تصدى لها حارس إيران بسهولة، ومرر مشعل العريمي كرة بالخطأ إلى حارس المرمى يونس العويسي، إلا أن لاعب إيران فشل في استغلالها لتصل سهلة بين أحضان حارس منتخبنا، وتمكن المنتخب الإيراني من الوصول إلى شباك منتخبنا للمرة الثانية بعد أن سجل رضا أميري هدفا من ركلة حرة بعيدة المدى استقرت في الشباك، وبعد ذلك استمر اللعب سجالا حتى تمكن المنتخب الإيراني من إضافة الهدف الثالث عبر محمد بور بتسديدة إكروباتيكية عانقت الشباك.
حاول منتخبنا الرد عبر مشعل العريمي، إلا أن تسديدته جاءت خارج المرمى، وضاعف المنتخب الإيراني من متاعب منتخبنا بعد أن تمكن من إحراز الهدف الرابع عبر علي ناظم، ولم يكن منتخبنا محظوظا في سعيه لتقليص النتيجة بعدما ارتطمت تصويبة سامي البلوشي على القائم، ومن ثم صوب يونس العويسي حارس مرمى منتخبنا كرة قوية جاءت أعلى المرمى، وقبل أربع دقائق من نهاية الشوط الثاني حصل لاعب منتخبنا منذر العريمي على بطاقة صفراء نظير تدخله الخشن على لاعب إيران، ونفذ الخطأ علي مير الذي نجح في هز شباك منتخبنا بالهدف الخامس، ورد منتخبنا سريعا عبر سامي البلوشي الذي تلقى تمريرة من سالم العريمي وسدد كرة قوية عانقت الشباك، ليتقلص الفارق إلى أربعة أهداف، 1 / 5.
أحرز علي مير الهدف السادس للمنتخب الإيراني بإكماله تصويبة قوية من زميله غمزها بصورة جميلة في الشباك الخالية، وحصل منتخبنا بعدها على فرصة مواتية لتقليص الفارق عبر مسلم العريمي، إلا أن تصويبته جاءت بعيدة تماما عن المرمى، لينتهي الشوط الثاني بتأخر منتخبنا في النتيجة 1 / 6.
وفي الشوط الثالث، ضاعف منتخبنا من جهده من أجل تقليص النتيجة لكن صلابة الدفاع الإيراني منعت ذلك، وأهدر منتخبنا فرصتين متتاليتين عبر سالم العريمي ومن ثم سامي البلوشي، وبعد ذلك أهدر عبدالله الصوطي فرصة ذهبية لتذليل النتيجة بعدما انفرد بمرمى إيران وسدد في جسد الحارس، ليتألق بعدها حارس منتخبنا في التصدي لهجمة لصالح إيران.
أهدر بعد ذلك منذر العريمي فرصة جديدة بتصويبة جاءت خارج الشباك، وتوالت هجمات إيران على مرمى منتخبنا ونجح محمد علي مختاري في إحداها لزيارة الشباك للمرة السابعة، ولاحت بعد ذلك فرصة لمسلم العريمي، فأهدر كرة جاءت سهلة بين أحضان حارس المرمى الإيراني، ليعود المنتخب الإيراني لتسجيل الهدف الثامن عبر محمد علي مختاري بتسديدة إكروباتيكية سكنت الشباك، لينتهي اللقاء بخسارة منتخبنا أمام إيران بنتيجة 1 / 8.
من جانب آخر، تمكن المنتخب الياباني من الحصول على المركز الثالث في البطولة بعد تغلبه على المنتخب السعودي بنتيجة 3 / 1.
تتويج الفائزين
بعد نهاية المباراة النهائية، جرت مراسم تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للبطولة، حيث تقلد المنتخب الإيراني الميداليات الذهبية وكأس البطولة بحصوله على المركز الأول، بينما حصل منتخبنا على الميداليات الفضية بحصوله على المركز الثاني، فيما تقلد المنتخب الياباني الميداليات البرونزية بحصوله عل المركز الثالث في البطولة.
طريق المركز الثاني
بدأ منتخبنا منافسات البطولة بملاقاة المنتخب الفيتنامي ضمن لقاءات دور المجموعات وتمكن من تحقيق فوز سهل بنتيجة 7 / 1، ومن ثم استطاع التغلب على المنتخب الماليزي بنتيجة 6 / 3، وخاض لقاءه الثالث أمام المنتخب البحريني وتمكن من التفوق عليه بنتيجة 5 / 1، ليتصدر منتخبنا ترتيب المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة 9 نقاط، وبعد ذلك خاض لقاء الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإماراتي وفاز عليه بنتيجة عريضة 7 / 2، ليحجز تذكرة الصعود إلى نصف النهائي، وفي المربع الذهبي التقى بالمنتخب الياباني وفاز عليه بنتيجة 3 / 2، ليضرب موعدا في النهائي مع المنتخب الإيراني الذي خسر أمامه بنتيجة كبيرة قوامها 1 / 8. وسجل لاعبو منتخبنا خلال جميع مبارياتهم في البطولة ما مجموعه 29 هدفا، بينما تلقت شباكه 17 هدفا.
مباريات قوية
قدم طالب بن هلال الثانوي مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية التهنئة للمنتخب الإيراني الذي توج ببطولة كأس آسيا بعد تغلبه على منتخبنا في النهائي، وأشار إلى أن منتخبنا خاض 3 مباريات قوية في ظرف 4 أيام وجميع المنتخبات التي واجهها مستواها مميز، كما أوضح أن لاعبي منتخبنا افتقدوا للتركيز خلال مواجهة إيران وهذا يعود إلى الإرهاق ووجود إصابات بالفريق لعل أبرزها على الإطلاق غياب كابتن منتخبنا خالد العريمي منذ إصابته في لقاء ماليزيا بدور المجموعات. وأضاف: قدمنا ما بوسعنا من أجل الظفر بكأس البطولة، إلا أننا لم ننجح في ذلك، مبينا أن الخسارة ليست نهاية المطاف، وسوف يواصل المنتخب تحضيراته خلال الفترة المقبلة لبطولة كأس العالم التي ستقام في سيشل.
ضغط المباريات
بينما أشار عبدالله السعدي مدير منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية إلى أن منتخبنا خاض 3 مباريات من العيار الثقيل بدون راحة، حيث خاض مباراة ربع النهائي أمام الإمارات، ومن ثم لعب أمام اليابان وفي اليوم التالي خاض النهائي أمام إيران، مبينا أنه من الصعب جدا الثبات على ذات المستوى في جميع هذه اللقاءات، حيث بدا الإرهاق واضحا على اللاعبين خاصة في الشوط الأول للمباراة النهائية. وتابع: نعد جماهيرنا بالتعويض في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية التي تستضيفها سلطنة عُمان خلال الفترة من 5 - 11 أبريل الجاري.
طريق النهائي استنزف طاقتنا
أما يونس العويسي حارس مرمى منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية فقال: إن منتخبنا استطاع شق طريقه إلى النهائي لمواجهة المنتخب الإيراني برغم مواجهة منتخبات قوية في دور الثمانية ودور الأربعة، حيث أشار إلى أن مسار منتخبنا إلى النهائي كان صعبا جدا ورتم المباريات كان عاليا، وواجهنا المنتخب الإيراني في النهائي وكان لاعبونا مرهقين جدا بعد المباريات الكبيرة التي قدموها في الأدوار النهائية، وأكد أنه بدا على اللاعبين الكثير من التعب بعد المجهود الكبير الذي قدموه خلال مباراتي الإمارات واليابان، بخلاف المنتخب الإيراني الذي خاض مباريات أمام منتخبات متوسطة المستوى.
وتابع: الأهم هو وصولنا إلى بطولة كأس العالم المقبلة، ويجب علينا أن نطوي صفحة مشاركتنا في هذه البطولة وأمامنا تحديات مقبلة، بدءا من دورة الألعاب الخليجية التي ستنطلق بعد عيد الفطر المبارك، ومن ثم سنحضر جيدا للمشاركة في بطولة كأس العالم التي ستقام في شهر مايو المقبل.
وقدم العويسي الشكر للجهازين الفني والإداري وزملائه اللاعبين ومن ورائهم وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العماني لكرة القدم اللذان قدما كل الدعم للفريق من أجل الظهور بمستويات لافتة في البطولة، كما شكر جماهير منتخبنا التي ساندت الأحمر خلف الشاشات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: منتخبنا الوطنی لکرة القدم الشاطئیة المنتخب الإیرانی بطولة کأس العالم الإیرانی من فی البطولة منتخبنا فی کأس آسیا بعد ذلک ومن ثم إلا أن
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.