كشف مصدر عسكري يمني، الاثنين، عن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية، ذخائر جديدة، في ضرباتها التي استهدفت مواقع تابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثيين، أول أيام عيد الفطر المبارك، في صنعاء.

وقال المصدر العسكري لـ"عربي21" فضّل عدم ذكر اسمه، إنّ: "الغارات التي شنّها الطيران الحربي الأمريكي، الأحد، على مواقع ومناطق يتحصن فيها الحوثيون بصنعاء جرت باستخدام "صواريخ صغيرة" لم تُحدث انفجارات كبيرة كما جرى في الضربات السابقة منذ بدء العملية الأمريكية ضد الجماعة".



وأضاف المصدر أنّ: "ضربات الأحد البالغة 16 غارة، قد ركزت على استهداف قيادات في الجماعة؛ دون كشف هويتها، في الريف الشمالي من صنعاء".

وأشار إلى أنّ: "المقاتلات الأمريكية شنّت 6 غارات على قرية "القابل" في مديرية بني الحارث، شمالي صنعاء، استهدفت تجمعا عسكريا للحوثيين في موقع جبلي في محيط القرية"، مؤكدا أنّ: "الضربات تسببت في وقوع أضرار في المنازل القريبة من الموقع المستهدف، وسط سماع دوي انفجارات لم تكن كبيرة".

وبحسب المصدر العسكري أيضا، فإنّ: "4 غارات أخرى استهدفت مواقع عسكرية في منطقة جدر بالمديرية ذاتها"، لافتا إلى أنّ: "المعلومات تفيد أن تجمعات عسكرية للحوثيين طالتها الضربات، إضافة إلى مبنى معزول  تفصلها مسافة قليلة عن تجمع سكاني بالمنطقة".

ووفق المصدر فإن الضربات تسببت في مقتل مدني وإصابة 3 أخرين من سكان الحي المجاور للمبنى المستهدف. فيما أعلنت جماعة الحوثي، أمس الأحد، عن 17 غارة أمريكية طالت شمال العاصمة صنعاء.

وأكدت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، أنّ: "عدوانا أمريكيا استهدف بأربع غارات منطقة جدر، بمديرية بني الحارث، شمال العاصمة صنعاء"، وذلك دون ذكر تفاصيل أخرى بشأن نتائج القصف.

المصدر العسكري اليمني ذاته، ذكر أن القوات الأمريكية استهدفت أيضا عبر ستّة غارات "مواقع عسكرية في منطقة الملكة بمديرية بني حشيش" بالريف الشمالي من صنعاء، مؤكدا أنّ: "الغارات طالت آليات وثكنات عسكرية ولوجستية ومنصة صواريخ ثابتة".


وتابع بأنّ: "الغارات أيضا، استهدفت نفقا جبليا يستخدمه الحوثيون، لتركيب مكونات الصواريخ ومنصات الإطلاق، في تلك المنطقة الريفية شمالي صنعاء".

ومساء الاثنين، أعلنت الجماعة عن عدوان أمريكي جديد استهدف بغارتين محافظة الحديدة غربي البلاد.
وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، في بيان مقتضب: "العدوان الأمريكي استهدف بغارتين جزيرة كمران بمحافظة الحديدة بغارتين"، دون ذكر تفاصيل.

يأتي ذلك، بينما كثفت الولايات المتحدة، خلال الأسبوعين الماضيين، بشكل غير مسبوق، غاراتها على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، أسفرت عن قتلى وجرحى ودمار في البنية التحتية بحسب بيانات للجماعة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الحوثيين صنعاء منطقة جدر واشنطن صنعاء الحوثيين المقاتلات الامريكية منطقة جدر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هل تدفع التهديدات الأخيرة السعودية إلى تبني الخيار العسكري ضد الحوثيين في اليمن؟ قراءة في الصحافة الأمريكية والبريطانية

 

تتزايد المؤشرات السياسية والعسكرية التي تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت المملكة العربية السعودية تتجه نحو إعادة الانخراط العسكري المباشر ضد جماعة الحوثي، بعد سنوات من التركيز على مسار التهدئة والدبلوماسية.

وتشير قراءة للتغطية التي قدمتها الصحافة الأمريكية والبريطانية ووكالة رويترز خلال الأيام الأخيرة حسب ما رصده محرر مأرب برس" إلى أن الرياض أصبحت أمام معادلة جديدة فرضتها التطورات الميدانية، خاصة بعد إعلان الحوثيين فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية، واستهداف ناقلات نفط، إلى جانب ما كشفته تقارير غربية عن تصاعد الدعم العسكري الإيراني للجماعة.

تغير في البيئة الاستراتيجية

ترى وكالة رويترز أن إعلان الحوثيين استهداف ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر يمثل تحولًا نوعيًا، لأنه ينقل المواجهة من الأراضي اليمنية إلى أمن الطاقة والملاحة الدولية، وهو ما يضع السعودية أمام تحدٍ مباشر لأمنها الاقتصادي ومكانتها كمصدر رئيسي للطاقة.

وأضافت الوكالة أن التحالف العربي أعلن استعداده للرد بالقوة، وبدأ اتخاذ إجراءات لحماية السفن المارة عبر باب المندب، في أول مؤشر رسمي على انتقال المملكة من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة تعزيز الردع.

إيران تعمق حضورها العسكري

أحد أبرز العوامل التي تغير الحسابات السعودية، وفقًا لتحقيق نشرته رويترز، يتمثل في ما وصفته بتكثيف إيران دعمها العسكري للحوثيين، عبر نقل مستشارين من الحرس الثوري ومكونات صاروخية وطائرات مسيرة إلى مناطق سيطرة الجماعة.

وبحسب التقرير، فإن هذا الدعم جاء بهدف تعزيز قدرات الحوثيين الصاروخية والبحرية، وهو ما يرفع مستوى التهديد للأمن الإقليمي ويمنح الجماعة قدرة أكبر على استهداف الممرات البحرية والمنشآت الحيوية.

الصحافة البريطانية: اختبار جديد للتهدئة

ورأت صحيفة The Guardian أن تهديد الحوثيين باستهداف السفن المرتبطة بالموانئ السعودية يمثل تصعيدًا يتجاوز حدود اليمن، ويهدد حركة التجارة العالمية، كما يضع اتفاقات التهدئة السابقة بين الرياض والحوثيين أمام اختبار بالغ الصعوبة.

وأضافت الصحيفة أن الجماعة انتقلت سريعًا من إعلان الحظر البحري إلى محاولة فرضه عمليًا، وهو ما يزيد الضغوط على السعودية والدول الغربية لحماية الملاحة في البحر الأحمر.

 

هل عادت الخيارات العسكرية؟

رغم هذه التطورات، لا ترى معظم التحليلات الغربية أن السعودية تتجه تلقائيًا إلى إطلاق حرب واسعة داخل اليمن.

أما وكالة رويترز تشير إلى أن المملكة لا تزال تفضل تجنب العودة إلى حرب استنزاف طويلة، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل بتحول البحر الأحمر أو باب المندب إلى منطقة خاضعة لابتزاز عسكري من الحوثيين أو إيران.

ويذهب محللون غربيون إلى أن الرياض قد تعتمد تصعيدًا عسكريًا محدودًا ومدروسًا، كضربات جوية مركزة ضد منصات الصواريخ والطائرات المسيّرة, ودعم القوات الحكومية اليمنية على عدة جبهات, وكذلك تعزيز الدفاعات الجوية والبحرية, والتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لتأمين الملاحة الدولية.

العامل الأمريكي

التطورات الأخيرة تزامنت مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحميل طهران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون ضد المصالح السعودية أو الملاحة الدولية، في وقت عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يمنح السعودية غطاءً سياسيًا وعسكريًا أكبر إذا قررت تنفيذ عمليات دفاعية أو الرد على أي هجمات تستهدف أراضيها أو صادراتها النفطية.

لماذا قد تتحرك الرياض؟

تشير مجمل التغطية الغربية إلى أن هناك أربعة دوافع رئيسية قد تدفع السعودية إلى التحرك:

حماية صادرات النفط وخطوط الملاحة في البحر الأحمر.

منع الحوثيين من فرض واقع عسكري جديد يهدد الاقتصاد السعودي.

مواجهة تصاعد النفوذ الإيراني داخل اليمن.

الحفاظ على مصداقية الردع السعودي بعد استهداف ناقلات النفط.

الخلاصة

استنادًا إلى ما نشرته رويترز وThe Guardian وعدد من وسائل الإعلام الغربية، فإن المعطيات الحالية لا تشير إلى قرار سعودي بحرب شاملة ضد الحوثيين، لكنها تشير بوضوح إلى أن هامش الصبر السعودي يتراجع مع تصاعد الهجمات البحرية وتعاظم الدعم الإيراني للجماعة.

ويرجح العديد من المحللين أن أي تحرك سعودي، إذا وقع، سيكون عسكريًا محدودًا ومرتبطًا بأهداف دفاعية محددة، مع استمرار تفضيل الرياض الحلول السياسية متى توفرت ضمانات حقيقية لأمنها وأمن الملاحة الدولية.

وفي المقابل، فإن استمرار الهجمات على السفن أو المنشآت النفطية قد يدفع المملكة إلى خيارات أكثر صرامة مما اتبعته خلال السنوات الماضية.

مقالات مشابهة

  • رويترز: الإعلام السعودي يؤكد استهداف مواقع عسكرية حوثية في الحديدة
  • غارات تستهدف مدينة الحديدة عقب الإعلان عن استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • مصادر يمنية: غارات جوية على الحديدة استهدفت مواقع للحوثيين
  • الجيش الأردني: اعتراض 13 هدفًا جويًا إيرانياً دون أضرار
  • هل تدفع التهديدات الأخيرة السعودية إلى تبني الخيار العسكري ضد الحوثيين في اليمن؟ قراءة في الصحافة الأمريكية والبريطانية
  • واشنطن تعلن اختتام الليلة الـ13 من الضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • الأهواز تحت النار.. مقـ.تل أربعة أشخاص في غارات جوية أمريكية على إيران
  • الصحة الإيرانية: 55 قتيلًا و629 مصابًا منذ بدء الهجمات الأمريكية الأخيرة
  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية