الحملة الأردنية توزع 60 ألف وجبة في غزة خلال رمضان والعيد
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
وزعت الحملة الأردنية، وجبات طعام وصلت لأكثر من 60 ألف فلسطيني في قطاع غزة خلال شهر رمضان وعيد الفطر السعيد، وفق المنسق العام للحملة عبدالرحمن عواد.
وقال عواد، إن حملة وجبات الطعام في خان يونس وصلت لقرابة أكثر من ألف عائلة فلسطينية مضيفا أن قرابة أكثر من 25 ألف شخص وزعت عليهم وجبات طعام في شمالي القطاع المحاصر في رمضان.
وأشار إلى أنّ الحملة أقامت أكبر إفطار في أول أيام الشهر الفضيل لجميع سكان جباليا استفاد منها 6 آلاف فلسطيني.
كما أقامت الحملة أكبر سحور جماعي لأهالي مدينة خان يونس استفاد منها أكثر من 2200 شخص.
مقالات ذات صلة الاردن .. جريمة قتل في رمضان بسبب ايجار منزل 2025/04/01وأوضح للمملكة أن الفريق المكوّن من 3 إداريين و37 فردا عاملا وزعوا خلال رمضان أكثر من 1200 طرد عائلي.
أما في أيام العيد فقد قدّمت 800 وجبة عائلية مكونة من الأرز مع اللحم والخضار، استفاد منها أكثر من 2700 شخص خلال ثاني أيام عيد الفطر المبارك، وزعت في منطقة الشيخ زايد وبيت لاهيا وجباليا شماليّ قطاع غزة.
وستوزع الحملة ثالث أيام عيد الفطر المبارك ما لا يقل عن 500 وجبة عائلية في المناطق نفسها.
كما أقامت الحملة الأردنية أكبر تكية بيتزا في خان يونس أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث وزعت آلاف قطع البيتزا على الأطفال لرسم السعادة على قلوبهم في أول أيام عيد الفطر المبارك.
يذكر بأن عملية الطبخ كانت ضمن مطابخ الحملة الأردنية داخل قطاع غزة والبالغ عددها 4 مطابخ وأغلب الوجبات كانت تتكون من الأرز واللحم بالإضافة إلى الدجاج والسمك.
كما قدمت الحملة الأردنية كسوة العيد لأطفال قطاع غزة استفاد منها قرابة 1000 طفل شمالاً في جباليا وجنوباً في خان يونس.
كما تم توزيع أكثر من 30 ألف دينار نقدا على العائلات في عدة مناطق داخل قطاع غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: أیام عید الفطر المبارک الحملة الأردنیة استفاد منها قطاع غزة خان یونس أکثر من
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.