إطلاق 28 قمراً جديداً من ستارلينك إلى الفضاء
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
أطلقت مؤسسة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأميركية "سبيس إكس" اليوم، 28 قمرًا اصطناعيًّا جديدًا من طراز "ستارلينك" إلى الفضاء.
وذكرت المؤسسة في بيان، أن الصاروخ "فالكون 9" انطلق من قاعدة "كيب كانافيرال" الجوية بولاية فلوريدا الأميركية، حاملًا الأقمار إلى مدار أرضي منخفض، وذلك بعد حوالي 60 دقيقة من الإقلاع.
وعاد الجزء الأول من الصاروخ إلى الأرض بنجاح بعد حوالي ثماني دقائق، حيث هبط على متن طائرة من دون طيار لشركة "سبيس إكس"، كانت متمركزة في المحيط الأطلسي.
أخبار ذات صلةوكانت رحلة اليوم بمثابة الإطلاق والهبوط السابع عشر لهذا الصاروخ المعزز، الذي سبق أن نفَّذ عشر مهمات سابقة لستارلينك.
وتعد "ستارلينك" أكبر كوكبة من الأقمار الاصطناعية تم تجميعها على الإطلاق، حيث يبلغ عدد المركبات الفضائية النشطة حاليًا ما يقرب من 7100 قمر اصطناعي.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمر اصطناعي ستارلينك
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.