ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة بأن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي، يليه مشروع مرسوم بقانون يتعلق بتغيير القانون الصادر في شأن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

وأوضح المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما برواتب الزمانة أو الشيخوخة التي يصرفها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والثاني بتطبيق بعض أحكام الظهير الشريف بمثابة قانون المتعلق بنظام الضمان الاجتماعي.

وأضاف أن المجلس سينتقل، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق بين المملكة المغربية وجمهورية مالاوي بشأن المساعدة القضائية المتبادلة في الميدان الجنائي الموقع بالعيون في 16 يوليوز 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور.

وسيختتم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وستعقد الحكومة، حسب البلاغ، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

المصدر

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تختتم فعالية «السوق المجتمعي»

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار «الإمارات للدواء»: تدابير بحق 71 مصدراً تُسوِّق منتجات غير معتمدة للتنحيف عام الأسرة تابع التغطية كاملة

اختتمت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي فعالية «السوق المجتمعي» في مركز «نبض الفلاح» بأبوظبي، أولى محطات مشروع «منتجون في البيت.. فاعلون في المجتمع»، بعد ثلاثة أيام استقطبت أكثر من 500 زائر، واستضافت 18 منصة بيع لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة، في نسخة حققت أهدافها، وأتاحت للمشاركين تجربة بيع وتفاعل حقيقية مع الجمهور، وجسّدت نهج الهيئة القائم على التكامل بين الدعم والتمكين.
وشهدت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة تنفيذ برنامجها المعلن كاملاً، إذ ضمّت 18 منصة بيع، عرض فيها أصحاب المشاريع منتجاتهم، وتم بيعها مباشرة للجمهور، إلى جانب 7 جلسات تثقيفية على المسرح قدّمها شركاء المشروع، تناولت محاور في توليد الأفكار وريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية والثقافة المالية والقرارات المالية.
كما نظّمت الفعالية 9 ورش إبداعية للأطفال والعائلات شملت تلوين أصص النباتات والفناجين والشموع والحقائب القماشية وصناعة السلايم والأوريغامي، إضافة إلى ركن للألعاب ضمّ نشاطي «طاولة الابتكار» و«تحدي التسوق الذكي» لتنمية مهارات الابتكار والإدارة المالية لدى الأطفال، ومساحات للتصوير، بما جعلها تجربة مجتمعية متكاملة جمعت بين التسوق والتعلم والترفيه، كما وعدت بها الهيئة عند انطلاقها.

نهج التمكين
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة منى ماجد المنصوري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة: «يمثّل نجاح النسخة الأولى من السوق المجتمعي انعكاساً لفاعلية النهج المتكامل الذي تنتهجه الهيئة، والقائم على الربط بين الدعم والتمكين، حيث شهدنا انتقال أصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة من مرحلة التعلّم إلى الممارسة الفعلية، واختبار منتجاتهم في بيئة سوق حقيقية، وبناء ثقتهم بقدراتهم أمام الجمهور.
ويجسّد ذلك جوهر مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، الذي تطلقه الهيئة ضمن مبادرات عام الأسرة، بهدف تمكين الأسر من تحقيق الاستقلال المالي وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع».
وأضافت: «ما تحقق في هذه المحطة يحفّزنا على مواصلة المشروع بمراحله المتكاملة، من التدريب وبناء القدرات إلى منصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بالتعاون مع شركائنا، بما يوسّع أثره، ويصل به إلى مزيد من الأسر في مختلف مناطق الإمارة».

أثر ملموس
وعبّر أصحاب المشاريع المشاركون، عن رضاهم عن التجربة، وما وفّرته من فرصة لعرض منتجاتهم أمام جمهور واسع، والتفاعل المباشر مع الزوّار والتعرف على آرائهم وبناء قاعدة من العملاء، وأشار عدد منهم إلى تمكّنهم من بيع جانب كبير من منتجاتهم على مدى أيام الفعالية، وإلى رغبتهم في المشاركة في محطات المشروع المقبلة.
ومن جانبه، قال المهندس قاسم الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي:
«حققت الفعالية الهدف الذي أقيمت من أجله، فقد أتاحت لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة تطبيق ما تعلموه في بيئة سوق واقعية، وعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة، واكتساب خبرة عملية في التسويق وخدمة العملاء وإدارة المبيعات. وقد لمسنا سعادة المشاركين واعتزازهم بما قدموه، وهو ما يجسّد الأثر الحقيقي الذي نسعى إليه».

تفاعل واسع
وشكّلت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة مساحة للتلاقي المجتمعي، وسجّلت تصاعداً لافتاً في الإقبال يوماً بعد يوم، من 150 زائراً في اليوم الأول إلى 180 في اليوم الثاني و205 في اليوم الثالث، بما يعكس تنامي اهتمام المجتمع بمشاريع الأسر المشاركة ومنتجاتها، ويرسّخ دور المجتمع شريكاً أساسياً في مسيرة تمكين الأسر.
وتأتي هذه النسخة بوصفها المحطة الأولى ضمن مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، على أن يواصل المشروع محطاته المقبلة، ضمن رحلة متكاملة تجمع بين التدريب وبناء القدرات ومنصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بهدف تمكين الأسر المستفيدة من تحقيق الاستقلال المالي وتوسيع أثر المشروع ليصل إلى الأسر في مختلف مناطق الإمارة.
وتواصل هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، منذ تأسيسها عام 2019، تنفيذ برامج ومبادرات تعزّز الاستقرار الاجتماعي والمعيشي للأسر، انطلاقاً من استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، وبالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، عبر منظومة متكاملة تجمع بين الدعم والتمكين، وتفتح أمام المستفيدين مسارات مستدامة في المجتمع.

مقالات مشابهة

  • هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تختتم فعالية «السوق المجتمعي»
  • تحديث جديد من الحكومة بشأن أسعار التصالح في مخالفات البناء.. ما القصة؟
  • مشروع قانون الأحوال الشخصية .. الطلاق بالثلاث يُحسب طلقة واحدة | تفاصيل
  • بعد نهاية دور الانعقاد الأول .. ما مصير مشروع قانون الأسرة الجديد؟
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة