شاهد| شيفروليه تاهو 2025 الجديدة
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
أعلنت شركة شيفروليه عن طرازها الجديد شيفروليه تاهو موديل 2025، وتنتمي تاهو لفئة السيارات الـ SUV الرياضية متعددة الاستخدامات، وتم أطلاق تاهو لأول مرة عام 1994، وظهر جيلها الخامس في عام 2021، ويمكن لتاهو التحرك علي الطرق الوعرة والغير ممهدة .
. «كسر زيرو» بأقل سعر- مواصفات شيفروليه تاهو موديل 2025
تمتلك سيارة شيفروليه تاهو موديل 2025 العديد من المميزات من ضمنها، محور أمامي، وبها تصميم محسن للصداد الأمامي يمنحها قدرة أفضل على التعامل مع التضاريس الصعبة، وبها واجهة أمامية وخلفية جديدة مع مصابيح أمامية وخلفية محدثة مستوحاة من تصميم شيفروليه ترافيرس 2024، وتم إعادة تصميم الشبك الأمامي ليحتوي على فتحات أكبر لتحسين التبريد، وبها صداد أمامي محدث، وتم إعادة تصميم مشتت الهواء الخلفي والكاميرا الخلفية.
بالاضافة إلي ان سيارة شيفروليه تاهو موديل 2025 بها، راديو مثبت على السقف بتصميم جديد مستوحى من زعانف أسماك القرش، وبها عجلات مقاس 22 بوصه، وبها مصابيح خلفية بتصميم مختلف مع شريط بيانو بلاك يمتد عبر عرض السيارة، وبها شاشة ضخمة مقاس 17.7 بوصة للوحة القيادة، وبها نظام ابل كار بلاي، و اندرويد اوتو، وبها خدمات جوجل، وبها لوحة رقمية مقاس 11 بوصة خلف عجلة القيادة، وتم إعادة تصميم الكونسول الأمامي لتحسين الرؤية والراحة .
وتم نقل مقابض ناقل الحركة بـ سيارة شيفروليه تاهو موديل 2025 إلى عجلة القيادة بدلاً من وضعه في الكونسول الوسطي، وبها شاحن لاسلكية للهواتف، وبها شاشات للمقاعد الخلفية ببرمجيات جديدة لتحسين وظائفها.
- محرك شيفروليه تاهو موديل 2025تستمد سيارة شيفروليه تاهو موديل 2025 قوتها من محرك سعة 5300 سي سي، وتنتج قوة 355 حصان، وعزم دوران 518 نيوتن/متر، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك مكون من 10 سرعات .
وتحصل سيارة شيفروليه تاهو موديل 2025 أيضا علي قوتها من محرك سعة 6200 سي سي، وتنتج قوة 420 حصان، وعزم دوران 623 نيوتن/متر، ومقترن بها علبة تروس أوتوماتيك مكونة من 10 سرعات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الـ SUV الرياضية شيفروليه تاهو موديل 2025 تاهو موديل 2025 شيفروليه تاهو
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.