قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة دون إجراء تعديلات على الدستور، إلا أن ذلك لم يمنعه من مغازلة الفكرة في السر والعلن.

فقد قال إنه لا يمزح عندما طرح الفكرة، وأكد -في مقابلة مع شبكة (إن بي سي نيوز)- على وجود "أساليب" للالتفاف على التعديل الـ22 للدستور الأميركي، الذي يؤكد أنه لا يجوز لرئيس الولايات المتحدة الترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين فقط.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهليةlist 2 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟end of list

ومع أن الصحيفة تقول، في تحليل لمراسلها بالبيت الأبيض تاير بيجر، إن الرئيس لم يحدد ما هي تلك الأساليب، ولا توجد مؤشرات واضحة على أنه يمهد بالفعل لولاية ثالثة، فإنها ترى أن مجرد طرحه للفكرة -سواء كان مستندا إلى الواقع أم لا- يخدم غرضا سياسيا واضحا.

وأوضحت أن الغرض يكمن في صرف الأنظار عن سجالات أخرى، مثل تسريب معلومات سرية حساسة خلال نقاشات دارت بين مسؤولين أميركيين كبار عبر تطبيق سيغنال شارك فيها صحفي عن طريق الخطأ، حول ضربة عسكرية مخطط لها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.

ونفى ترامب أنه يخطط للترشح لولاية ثالثة، لكنه أبدى ترحيبه بمنافسة الرئيس السابق باراك أوباما في الانتخابات المقبلة. وذكر في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أن "الناس يطلبون مني الترشح لولاية ثالثة ولم أبحث الأمر بعد.. يقولون إن هناك طريقة يمكنك القيام بها، لكنني لا أعرف عن ذلك، ولم أبحث فيه".

إعلان

وكان أندي أوغلو العضو الجمهوري في مجلس النواب عن ولاية تينيسي، اقترح في يناير/كانون الثاني إجراء تعديل يسمح لترامب بالترشح لرئاسة ثالثة.

بيجر: ترامب أظهر نمط تفكير يتيح توسعا في السلطة التنفيذية (الجزيرة)

لكن نيويورك تايمز تقول إن المقترح لا يحظى بفرص نجاح كبيرة، إذ رفض كبار الجمهوريين في الكونغرس يوم الاثنين فكرة تعديل الدستور، وأشاروا إلى أن الرئيس كان يمزح عندما طرح الفكرة.

ونقلت الصحيفة عن ديف كارني -وهو خبير إستراتيجي كان يرأس مجموعة ضغط كبيرة مؤيدة لترامب تُسمى مبادرة "الحفاظ على أميركا"- القول إن إستراتيجية الرئيس تقوم على جعل الناس في حيرة من أمرهم وفي حالة تخمين بشأن حديثه عن فكرة الترشح للمرة الثالثة.

ووفقا لتقرير نيويورك تايمز، كان واضحا أن ترامب لا يريد أن يسرق أحد منه الأضواء، فبعد مرور أقل من 3 أشهر على ولايته الثانية، منح نفسه صلاحيات واسعة لإعادة تشكيل الحكومة الاتحادية وأظهر نمط تفكير يتيح توسعا في السلطة التنفيذية، كما عارض أي محاولات لكبح جماح طموحاته، وقد انساق أعضاء حزبه الجمهوري داخل الكونغرس مع أجندته متنازلين له عن الكثير من نفوذهم.

ويشعر الديمقراطيون بالقلق من أن تصريحات ترامب بشأن القضاة الفدراليين والولاية الرئاسية الثالثة تدفع البلاد نحو أزمة دستورية.

وقال النائب الديمقراطي رو خانا من ولاية كاليفورنيا، في مقابلة يوم الاثنين، "أنا قلق للغاية من أنه سيسعى إلى ممارسة أقصى قدر من السلطة حتى يتم التحقق من ذلك". وفي الوقت الحالي، يؤكد ترامب أنه يركز على فترة ولايته الثانية.

وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة ليلة الأحد "لا أريد حتى التحدث عن ذلك. أريد فقط إخباركم بأن الكثير من الناس يقولون لي: أرجوك ترشّح مرة أخرى“، مضيفا "أمامنا طريق طويل ينبغي قطعه قبل أن نفكر حتى في ذلك".

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان ترجمات لولایة ثالثة

إقرأ أيضاً:

ترامب يفتح تحقيقاً بشأن غرامات الاتحاد الأوروبي

صراحة نيوز – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته ستبدأ “فورا” تحقيقا بشأن ما وصفه بـ”استهداف” الاتحاد الأوروبي للشركات الأميركية الكبرى، متهما التكتل الأوروبي بفرض غرامات “غير قانونية وتمييزية” على شركات التكنولوجيا الأميركية.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي فرض سابقا غرامة بقيمة 15 مليار دولار على شركة “آبل”، و3 مليارات دولار على “ميتا”، و2.5 مليار دولار على “أمازون”، إلى جانب غرامات على شركات أخرى، مشيرا إلى أن “غوغل” أُبلغت مؤخرا بفرض غرامة جديدة بقيمة مليار دولار، ليرتفع إجمالي الغرامات المفروضة عليها إلى أكثر من 18 مليار دولار، وفق قوله.

واعتبر ترامب أن هذه الممارسات “غير قانونية وتمييزية للغاية”، قائلا إنها بدأت “بهذا المستوى” خلال السنة الأولى من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مؤكدا أنها “لن تستمر” في ظل إدارته.

وشدد على أن الولايات المتحدة “ليست حصالة أموال لأوروبا”، مضيفا أن التحقيق المرتقب سيستهدف ما وصفه بـ”نهب الشركات الأميركية ودافعي الضرائب الأميركيين”.

وأكد ترامب أن الاتحاد الأوروبي “سيدفع ثمنا باهظا” بسبب ما وصفه بالسلوك “غير القانوني وغير الأخلاقي”، مشيرا إلى أن العقوبات “ستُلغى بالكامل”، وأن إدارته تتوقع فرض رسوم جمركية كبيرة على الاتحاد الأوروبي “في أقرب وقت ممكن”.

وفرض الاتحاد الأوروبي الخميس، غرامتين على شركة “غوغل” بقيمة 890 مليون يورو (مليار دولار)، في خطوة قد تؤدي إلى تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

وغرم التكتل المجموعة الأميركية العملاقة 460 مليون يورو؛ بسبب تفضيل الشركة لخدماتها الخاصة، مثل “غوغل فلايتس” للرحلات الجوية أو “غوغل هوتيلز” للفنادق، بشكل غير قانوني على حساب المنافسين في نتائج البحث.

وذكرت المفوضية الأوروبية أن الغرامة الثانية التي بلغت قيمتها 430 مليون يورو، فُرضت لأن “غوغل” لم تسمح لمطوري التطبيقات بإظهار عروض بالمجان للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”.

وقالت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينّا فيركونين “بعد هذا القرار، نريد ضمان وجود مزيد من المنافسة وتمكين شركات أخرى من الابتكار أيضا”.

وأشار مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إلى أن غوغل ما تزال تواصل تفضيل خدماتها الخاصة، موضحا أن الغرامة الثانية تغطي الفترة ما بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • ترامب يفتح تحقيقاً بشأن غرامات الاتحاد الأوروبي
  • الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة والمدير العام للأمن العام
  • شروط تعجيزيّة؟
  • ماذا يريد لبنان من ترامب؟
  • فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟