رابطة الليجا ترفض صحة تسجيل داني اولمو و باو فيكتور
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أكدت رابطة الليجا، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، عدم صحة تسجيل باو فيكتور وداني أولمو في قائمة فريق برشلونة.
وكشفت الرابطة في بيان لها، عدم دقة البيانات الخاصة ببيع برشلونة لمقاعد كبار الزوار في ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
واضافت: "إننا استلمنا الوثائق المتعلقة بهذه العملية المالية (بيع مقاعد كبار الزوار) في 3 كانون الثاني 2025.
وواصلت: "في 26 أذار، تلقت الرابطة ردًا من المجلس الأعلى للرياضة يفيد بأن إعداد هذا التقرير هو إجراء اختياري بالنسبة له، دون تقديم مزيد من التوضيحات، مما يعني ضمنيًا رفض إعداد تقرير المراقبة الخاص".
واختتمت: "في ظل هذه التطورات، أعلنت الرابطة أنها ستقدم شكوى ضد المدقق المالي الذي عينه برشلونة في 31 ديسمبر 2024، والذي صادق على تسجيل هذه العملية المالية في حساب الأرباح والخسائر للنادي، أمام (معهد المحاسبة وتدقيق الحسابات)".
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.