تفاؤل بنجاح زيارة ترامب المقبلة إلى السعودية.. هل يتكرر السيناريو؟
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
تترقب الأوساط السياسية في الشرق الأوسط وفي واشنطن، التي قد تكون الأولى له في الخارج، خلال فترة رئاسته الثانية، زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية.
اقرأ ايضاًونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن متحدث باسم الخارجية الأميركية تفاؤله بـ "نتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية"، التي من المتوقع أن تكون خلال شهر مايو (أيار) المقبل، وفقاً للبيت الأبيض.
وأكد المتحدث الإقليمي لـ"الخارجية الأميركية"، مايكل ميتشل، أن الرئيس الأميركي سيسعى من خلال الزيارة لتحقيق نتائج مثيلة لزيارته في عام 2017، طبقاً لما نقلت عنه الصحيفة.
وأضاف ميتشل: "نتذكر جميعاً، زار الرئيس ترامب المملكة في أول زيارة له رئيساً خلال فترة ولايته الأولى. أدت تلك الزيارة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية من قِبل الرئيس الأميركي إلى نتائج مهمة مماثلة".
اقرأ ايضاًوأشار إلى أنها قد تكون هذه الزيارة هي الأولى له في الخارج خلال فترة ولايته الثانية رئيساً".
المصدر: الشرق الأوسط
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الرئیس الأمیرکی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.