بالفيديو.. جوزيه مورينيو يعتدي على مدرب غالطة سراي
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
#سواليف
شهدت #مباراة #فنربخشة وضيفه #غالطة_سراي في ربع نهائي كأس تركيا، موقفا صادما من المدرب البرتغالي جوزيه #مورينيو مدرب فنربخشة، بعدما أظهر غضبا عارما إثر خسارة فريقه بنتيجة 2-1.
???????? Fenerbahçe manager Jose Mourinho to Galatasaray manager Okan Buruk. ???????? pic.twitter.com/BF7hk23AFF
— EuroFoot (@eurofootcom) April 2, 2025عاد مورينيو إلى مقاعد البدلاء بعد انتهاء عقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب تصريحات سابقة حول الحكام.
ومع ذلك، يبدو أن الغضب استولى عليه مجددا خلال هذه المباراة التي شهدت تفوق غالطة سراي بفضل ثنائية من النيجيري فيكتور أوسيمين.
ولكن انتهت المباراة بالفوضى حيث اشتبكت كلا الدكتين في شجار جماعي، والنتيجة النهائية كانت ثلاث بطاقات حمراء، من جانب غالطة سراي، تم طرد البديل كريم ديميرباي، بينما شهد فريق فنربخشة طرد كل من مارت هاكان يانداش وباريس ألبير يلماز. يُذكر أن يلماز كان قد تم استبداله قبل تعرضه للطرد.
كما قام مورينيو عقب صافرة النهاية، بتصرف غير مسبوق عندما حاول الإمساك بأنف أوكان بوروك مدرب غالطة سراي، في مشهد يُعد خارج نطاق الروح الرياضية، هذا التصرف أدى إلى سقوط بوروك على الأرض، مما دفع لاعبي الفريقين والجهاز الأمني إلى التدخل سريعا لاحتواء الموقف.
Galatasaray delirtir. pic.twitter.com/8EzHuxgq4e
— Galatasaray SK (@GalatasaraySK) April 2, 2025بعد دقائق من نهاية المباراة، نشر الحساب الرسمي لنادي غالطة سراي صورة ساخرة تجمع مدرب الفريق وهو ينظر نحو مورينيو، مع تعليق جاء فيه: “لا يجب عليك الهجوم، بل يجب عليك الهضم”، مرفقا برمز تعبيري يضع إصبعه على فمه، في رسالة ضمنية لمورينيو تطالبه بالهدوء والتريث.
وأعاد النادي نشر مقطع فيديو كرتوني ساخر من المدرب البرتغالي، مؤكدا أن غالطة سراي هو كابوسه في تركيا.
وقد يواجه مورينيو عقوبات جديدة بسبب سلوكه غير الرياضي بعد المباراة، فيما يستعد فريقه لمواجهة طرابزون سبور الأحد المقبل، في مباراة مهمة ضمن منافسات الدوري التركي.
تجدر الإشارة إلى أن فنربخشة لم يتمكن من تحقيق أي انتصار على غالطة سراي خلال الموسم الحالي، حيث فاز الأخير في مباراتين، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مباراة فنربخشة غالطة سراي مورينيو غالطة سرای
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".