أولياء أمور يلجأون للقضاء رفضا لعقد امتحانات الثانوية العامة 2025 بالجامعات
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
أكد عمرو عبدالسلام المحامي بالنقض ، أنه تم توكيله رسميا من قبل عدد كبير من أولياء الأمور بمختلف المحافظات ، لرفع دعوى قضائية للطعن على قرار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، بنقل مقار لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 من المدارس إلى الجامعات حال صدوره رسميا.
وقال عمرو عبدالسلام : إن قرار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، بنقل امتحانات الثانوية العامة 2025 من المدارس إلى الجامعات في بعض المحافظات تحت ذريعة تأمين اللجان لمنع الغش ، هو قرار يهدر مبدأ تكافؤ الفرص بما يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإجتماعية والإقتصادية والتعلمية التي نهت عنها الدساتير المصرية والعهد الدولي لحقوق الانسان واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التمييز في مجال التعليم
وأضاف في تصريحات له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك : قرار عقد امتحانات الثانوية العامة 2025 في الجامعات ، سيؤدي الي إلحاق الضرر بالطلاب وتحميلهم أعباء ومشقة في التنقل من أماكن اقامتهم إلي مقار الجامعات التي تبعد عشرات الكيلو مترات
واستكمل عمرو عبدالسلام تصريحاته قائلا : إن الدولة المصرية قادرة على تأمين مقار لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 وضمان سيرها علي الوجه الذي يحقق الطمأنينة والعدل والمساواة لجميع الطلاب في أي مكان .
وقال عمرو عبدالسلام : سبق للقضاء الإداري التصدي لقرار وزير التربية والتعليم عام 2020 بإلغاء قراره بنقل مقار لجان الامتحانات من قرى ومراكز مدينة مدينة بيلا بكفر الشيخ إلى مقر المحافظة تخفيفا علي الطلاب مشقة التنقل لأماكن بعيدة عن محال اقامتهم
عقد امتحانات الثانوية العامة 2025 في الجامعات .. هل قررت التعليم ذلك ؟من جانبها لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أي بيانات رسمية للرد على الأنباء المتداولة بشأن عقد امتحانات الثانوية العامة 2025 في الجامعات
وأكد مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن هناك العديد من المقترحات تم طرحها ومناقشتها بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني و الجهات والوزارات المعنية في الدولة بشأن امتحانات الثانوية العامة 2025 ، ولكن الوزارة مازالت تتحفظ على سرية القرارات النهائية حتى الآن حرصا على تأمين وسرية منظومة عمل امتحانات الثانوية العامة 2025 ، ومن المقرر أن تعلن في الوقت المناسب تفاصيل امتحانات الثانوية العامة 2025 .
تداول خطاب رسمي “جامعي” يكشف جزء من الخطةوفي نفس الإطار ، انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، مخاطبة رسمية من الدكتور أحمد محمد عبد المولى نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب يؤكد مساهمة الجامعات المصرية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في منع الغش في امتحانات الثانوية العامة 2025 ، والمساهمة في آداء امتحانات الثانوية العامة 2025 بالأماكن المتاحة والطاقة الاستيعابية بالجامعات المصرية .
وشدد الخطاب على أن الجامعة سوف تلتزم بوضع جداول الامتحانات الجامعية في موعد مناسب على أن يكون آخر موعد للامتحانات بجميع الكليات 2 يونيو 2025 قبل بدء امتحانات الثانوية العامة 2025
في حين لم تصدر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولا المجلس الأعلى للجامعات أي بيان يؤكد أو ينفي صدور قرارا رسميا نهائيا بهذا الشأن حتى الان
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امتحانات الثانوية العامة 2025 امتحانات الثانوية العامة الثانوية العامة 2025 الثانوية العامة المزيد وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی امتحانات الثانویة العامة 2025
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.