السيد القائد يحذر من خطر الحرب الناعمة ويدعو للاهتمام بالدورات الصيفية
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
وأوضح السيد القائد في كلمة له في افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات، اليوم الجمعة، أن هذه الدورات تمثِّلُ تحصينًا في مواجهة الحرب العدوانية المفسدة المُضِلَّة التي يُطْلَقُ عليها “الحرب الناعمة”.
وبيّن السيد القائد أن “الهدفَ من الدورات الصيفية هو تربيةُ الجيل الناشئ والتمسك بهُويته الإيمانية، وتنويره بالهدى والوعي والبصيرة والمعرفة والعلم النافع، كما تهدفُ إلى تنشئة جيل يتحلى بمكارم الأخلاق والعزة الإيمانية والشعور بالمسؤولية”.
وأعلن أن “الهدفَ الأسمى هو تنشئة جيل مؤمن قرآني عزيز كريم حر، ينهضُ بدوره في تغيير الواقع نحو الأفضل وفي مواجهة التحديات والأخطار”.
وفي تحليله لواقع الأُمَّــة، أشار السيد القائد إلى وجودِ مخاطِرَ كبيرة وفُرِصٍ عظيمة في آن واحد، لافتًا إلى أن هناك مخاطرَ تتعلق بالسياسات المتبعة في العديد من البلدان؛ نتيجة للتوجّـه الذي تتبناه أنظمتها نحو المزيد من “تدجين الأجيال” لأعدائها.
وأعرب عن أسفه لأن حالَ الأُمَّــة بشكل عام يتجه نحو توارث حالة “تدجين الأُمَّــة” للأجيال القادمة؛ مما يؤدي إلى الخضوع للأعداء والذل والاستسلام والجمود، مؤكّـدًا أن توارث هذه الحالة من جيل إلى جيل هو انحدارٌ نحو الحضيض وظلم للجيل الناشئ.
وانتقد السيد القائد توجُّـهَ بعض الأنظمة بالولاء للأمريكي والإسرائيلي؛ مما يدفعها إلى تأقلم مناهجها الدراسية ونشاطها التثقيفي، وبالتالي توجيه الجيل نحو الضياع.
وحذَّرَ بشدة من التحريف للمفاهيم والقيم والإسقاط فيما يسمى بالحرب الناعمة، مؤكّـدًا أنه خطرٌ كبير بكل ما تعنيه الكلمة.
وأوضح أن “من يتم إسقاطهم في الحرب الناعمة بالإضلال والإفساد هم في حالة قتل لإنسانية الإنسان ولشرفه ولمستقبله، وهو أخطر من قتله وتصفيته جسديًّا”.
واعتبر السيد القائد أن “الخسارةَ الأكبرَ هي إسقاطُ الملايين من الجيل الناشئ ومن شباب أمتنا عبر الحرب الناعمة، ممن تم تفريغُهم من محتواهم الإنساني”.
وأشَارَ إلى أن “أعداء الإسلام حوَّلوا بالحرب الناعمة شبابَ أمتنا أشباهَ بَشَرٍ وعبَّأُوهم بالضلال والفساد والولاء لأعداء الإسلام والغباء وانعدام البصيرة”. وفي سياق الوضع الراهن، أكّـد السيد القائد أن “الأُمَّــة في هذه المرحلة بشكل عام تعاني من الوهن، وأن الحالة العامة تجاه غزة هي الوهن، وهي حالة خطيرة جِـدًّا على الأُمَّــة”.
ووصف الأُمَّــة بأنها في حالة “مخزية ووهن وضعف ليس فيها عزة ولا كرامة ولا حرية ولا استقلال، في حالة استباحة بكل ما تعنيه الكلمة”.
وتساءل عن حال أُمَّـة المليارَي مسلم في مواجهة عشرة ملايين يهودي صهيوني بضعفها وعجزها ووهنها.
وأكّـد أن “هذه الحالة الخطيرة شجّعت الأعداءَ على الأُمَّــة، وهي حالةٌ غيرُ طبيعية وليست سليمةً ويجبُ التخلُّصُ منها والعمل على الخروج منها”، محذِّرًا من أن بقاءَ الأُمَّــة “غثاء كغثاء السيل يعني مُداسَة يدوسها الأعداء بأقدامهم”.
وشدّد السيدُ القائد على أن “أزمةُ الثقة بالله هي أُمُّ المشاكل التي تعاني منها أمتنا، وتفرَّع عنها الخللُ الكبيرُ على مستوى الرؤية والبصيرة والوعي والقيم والأخلاق”.
وأكّـد أن من أهم ما تحتاج إليه الأُمَّــة وجيلها الناشئ هو “تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم ككتاب هداية وأن نتعلَّمَ منه معرفةَ الله وترسيخَ الشعور بعظمته”.
وأوضح أن “تعزيز الأُمَّــة لعلاقتها بالقرآن ستستعيد به فاعليتَها وتخرُجُ من الحالة الرهيبة من انعدام الفاعلية والوزن إلى النموذج الأصيل المغيظِ للكفار”.
وأكّـد السيد القائد أن “كُـلَّ بناء للجيل الناشئ لا يعتمد على القرآن الكريم وأُسُسِه وهدايته ونوره لن يغيِّرَ من الواقع شيئًا، بل يسهم في السقوط أكثرَ وأكثرَ”، مُشيرًا إلى أن “البناءَ القرآني العظيم الفعَّالَ والمؤثِّر المغير نحو الأفضل في هذه المرحلة الحساسة سيكون امتدادا للنموذج الأصيل”.
وفي ختام كلمته، أكّـد السيد القائد على أن “مستوى الاستفادة من الدورات الصيفية يتطلب اهتمامًا من جميع الجهات ذات العلاقة على المستوى الرسمي والقائمين على الدورات الصيفية”.
ودعا السيد القائد كُـلَّ من يمتلك الخلفيةَ الثقافية والعلمية في التدريس إلى المساهمة في الدورات الصيفية بجِدٍّ ومثابرة، معتبرًا ذلك إسهامًا عظيمًا في تربية الجيل الناشئ، وأن تربية الجيل الناشئ وتعليمه وإكسابه المهارات اللازمة هو جزءٌ من الجهاد في سبيل الله.
وأعرب السيد القائد عن أمله في اهتمامِ الجميع بالدورات الصيفية، مؤكّـدًا أن للمجتمع دورًا أَسَاسيًّا ومهمًّا في ذلك.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الدورات الصیفیة السید القائد أن الحرب الناعمة
إقرأ أيضاً:
ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
(CNN)-- على مدى مسيرتها الفنية، حافظت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم على هوية جمالية خاصة جعلت من المكياج الناعم والبسيط جزءًا أساسيًا من صورتها، حيث جاءت إطلالاتها دائمًا منسجمة مع ملامحها وشخصيتها، بعيدًا عن التحولات الجذرية أو المبالغة.
خلف هذه الإطلالات التي تبدو عفوية، تقف اختيارات دقيقة وتقنيات مدروسة تحافظ على الهوية الجمالية لعجرم، التي ارتبط اسمها منذ سنوات بمفهوم الجمال الناعم والمتوازن.
يكشف خبير التجميل اللبناني فادي قطايا في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، كواليس مكياج عجرم، من الألوان التي أصبحت جزءًا من توقيعها الجمالي إلى الأساليب التي يعتمدها لإبراز ملامحها، وكيف تنتقل إطلالاتها بين البساطة الهادئة والتجارب الأكثر جرأة في أعمالها المصورة.
وأشار قطايا إلى أن عجرم تميل بطبيعتها إلى لوحة ألوان دافئة وأنثوية، أبرزها درجات البني، والذهبي، والبرونزي، والمشمشي. ففي الإطلالات الهادئة، تختار تدرجات المشمشي، والسالمون، والبني الفاتح، بينما تلجأ عند الرغبة في تعزيز حضور المكياج إلى السموكي البني مع لمسات من الغليتر الذهبي أو اللامع، من دون أن تبتعد عن أسلوبها الناعم.
أما البشرة فقد أوضح قطايا أن التركيز يكون على إبراز ملامح الوجه بطريقة طبيعية، عبر تحديد دقيق ولمسات مدروسة من البلاش والهايلايتر تمنح البشرة إشراقة من دون مبالغة. وعلى الشفاه، تبقى درجات النيود، والبيج، وملمع الشفاه الخفيف ضمن خياراتها الأساسية، مع إمكانية اعتماد أحمر الشفاه القوي في بعض الإطلالات التي تتطلب ذلك.
ولفت إلى أن مكياج عجرم في المهرجانات والمناسبات الرسمية يحافظ غالبًا على هذا الخط الجمالي المتوازن، بينما تمنحها الفيديو كليبات مساحة أكبر للتجربة، إذ يصبح المكياج جزءًا من بناء الشخصية والصورة التي تقدمها أمام الكاميرا.
وأضاف قطايا: "تسمح نانسي لنفسها في هذه الأعمال بمزيد من التنوع، من الغليتر الذهبي والآيلاينر الطويل إلى إدخال ألوان أكثر جرأة، مثل الأخضر الفاتح عند زاوية العين في أحد أحدث أعمالها. وهذا التنويع يرتبط دائمًا بالدور الذي تقدمه والقصة التي يرويها الفيديو كليب، وليس فقط بالرغبة في تغيير الشكل".
كما اعتبر خبير المكياج اللبناني أنها من أوائل الفنانات العربيات اللواتي ساهمن في ترسيخ مفهوم الإطلالة الطبيعية، أو ما يُعرف بصيحة "اللامكياج"، التي أصبحت لاحقًا من أبرز اتجاهات الجمال عالميًا.