جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جزيرة بالي حيض سائحات سياحة فتيات معابد
إقرأ أيضاً:
النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
شهدت قرية الشيخ رحومة التابعة لمركز طهطا شمال محافظة سوهاج، اندلاع حريق داخل شقة سكنية بالطابق الأول العلوي؛ ما أسفر عن احتراق محتوياتها بالكامل، بينما نجحت قوات الحماية المدنية في السيطرة على النيران قبل امتدادها إلى المنازل المجاورة، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء الدكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق داخل شقة سكنية تقع بجوار مسجد آل سعيد بقرية الشيخ رحومة، داخل منزل مملوك للمواطن ع. ر. ط، الأمر الذي استدعى الدفع بقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ على الفور.
وعلى الفور، انتقلت سيارات الإطفاء التابعة لوحدتي مطافئ نزلة عمارة وأم دومة إلى مكان الحريق، حيث تعاملت القوات مع النيران بسرعة وكفاءة، وتمكنت من محاصرتها وإخمادها بالكامل، ما حال دون امتداد ألسنة اللهب إلى المنازل المجاورة، خاصة مع وقوع الشقة داخل منطقة سكنية.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق تسبب في احتراق جميع محتويات الشقة السكنية، فيما لم يسفر الحادث عن وقوع أي إصابات بين السكان أو رجال الحماية المدنية، وهو ما خفف من حجم الخسائر التي اقتصرت على التلفيات المادية.
وأشارت التحريات والمعاينة المبدئية إلى أن سبب اندلاع الحريق يرجح أن يكون ناتجًا عن مصدر حراري، دون وجود شبهة جنائية حتى الآن، بينما تواصل الجهات المختصة استكمال أعمال الفحص والمعاينة للوقوف على الملابسات النهائية للحادث.
وفي السياق ذاته، تم إخطار إدارة التضامن الاجتماعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الأسرة المتضررة، والعمل على تقديم أوجه الدعم والمساندة اللازمة بعد تعرضها لخسائر مادية نتيجة الحريق.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية، فيما جددت الأجهزة المعنية تحذيراتها للمواطنين بضرورة مراجعة مصادر الكهرباء والأجهزة المنزلية بشكل دوري، والالتزام بإجراءات السلامة لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي قد تزيد من احتمالات اندلاع الحرائق داخل المنازل.