ترامب: فيتنام تعرض إلغاء رسومها الجمركية على السلع الأمريكية حال التوصل لاتفاق
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه تلقى عرضا من فيتنام بإلغاء رسومها الجمركية على السلع الأمريكية بحال التوصل لاتفاق معها بهذا الشأن وذلك بعدما شمل قراره التنفيذي الأخير فرض تعريفات على السلع المستوردة من فيتنام بنسبة 46 بالمئة.
وقال ترامب في منشور على منصة (تروث سوشال) “لقد أجريت للتو مكالمة مثمرة للغاية مع الأمين العام للحزب الشيوعي في فيتنام تو لام الذي أبلغني بأن فيتنام ترغب في خفض رسومها الجمركية إلى الصفر إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”.
وأضاف “شكرته نيابة عن بلادنا وقلت له إنني أتطلع إلى الاجتماع معه قريبا”.
وكان الرئيس الأمريكي قد وقع أول أمس الأربعاء أمرا تنفيذيا “تاريخيا” لفرض رسوم جمركية “متبادلة” على جميع دول العالم وهي سياسة قائمة على مبدأ المعاملة بالمثل لكنه أوضح أن التعريفات الجمركية لن تطبق في جميع الحالات بالمستوى ذاته وأن كل دولة سيتم التعامل معها بشكل مختلف.
وقال ترامب خلال كلمة له في البيت الأبيض إنه قرر فرض رسوم جمركية بنسبة 34 في المئة على الواردات من الصين و20 في المئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي و46 في المئة على الواردات من فيتنام و24 في المئة على الواردات من اليابان رغم أن هذه الدول تفرض رسوما بنسبة أكبر على السلع الأمريكية.
وفي المقابل قرر الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بالنسبة ذاتها التي تفرضها دول أخرى على واشنطن مثل تركيا وأستراليا وسنغافورة وهي كلها دول تفرض على أمريكا رسوما بنسبة 10 في المئة.
وأضاف ترامب أنه سيفرض بدءا من منتصف الليل (ليل أمس) تعريفات بقيمة 25 في المئة على كل السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة معتبرا أن انعدام التوازن أثر على القاعدة الصناعية الأمريكية.
وأوضح أن “هذا أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي. إنه إعلان استقلالنا الاقتصادي. لسنوات أجبر المواطنون الأمريكيون الكادحون على الوقوف مكتوفي الأيدي بينما كانت دول أخرى تزداد ثراء ونفوذا.. أما الآن فقد حان وقت ازدهارنا”.
وأشار إلى أن “الولايات المتحدة خفضت لعقود من الزمن الحواجز التجارية مع البلدان الأخرى بينما فرضت تلك الدول تعريفات جمركية هائلة على منتجاتنا وأنشأت حواجز غير نقدية باهظة لتدمير صناعاتنا.. حدث كل هذا دون أي رد فعل من الولايات المتحدة”.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: على السلع
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.