القبض على 18 يمنيا في الرياض بعد استخدامهم سيارات أمنية مزيفة لهذا الأمر الخطير
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
الشرطة السعودية (وكالات)
في عملية أمنية ناجحة، تمكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي في شرطة منطقة الرياض من القبض على 21 شخصًا في حادثة سرقة مثيرة لاهتمام الرأي العام.
المشتبه بهم الذين تم القبض عليهم، شملوا 18 وافدًا من الجنسية اليمنية بالإضافة إلى 3 مواطنين سعوديين، وقد تم إلقاء القبض عليهم بسبب تورطهم في سلسلة من السرقات استهدفت المارة والمنازل في مناطق مختلفة من مدينة الرياض.
وبحسب البيان الأمني الصادر، فقد استخدم المشتبه بهم مركبات مزودة بتجهيزات أمنية مزيفة، مما سمح لهم بانتحال صفة رجال الأمن لتسهيل تنفيذ جرائمهم.
هذه المركبات كانت تُستخدم بشكل متقن لخداع الضحايا والتمويه على الطبيعة الإجرامية لعملياتهم. ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن الجناة كانوا يتعمدون اختيار أوقات معينة لتنفيذ عمليات السرقة، مما يجعلهم أقل عرضة للاكتشاف في البداية.
بعد تلقي بلاغات متكررة حول سرقات مشبوهة تتم باستخدام مركبات تبدو للوهلة الأولى أنها تابعة للأجهزة الأمنية، بدأت شرطة الرياض بتكثيف الجهود لكشف هوية الجناة.
ومن خلال عمليات التحري والمراقبة الدقيقة، تم تحديد أماكن وجودهم وتحديد هوياتهم، مما أدى إلى تنفيذ حملة مداهمات واسعة في وقت قصير.
التحقيقات والاتهامات:
بعد القبض عليهم، تم إحالة الجناة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معهم. التحقيقات الأولية كشفت عن تورطهم في عدة سرقات طالت العديد من المواطنين والمقيمين، حيث كانوا يقتحمون المنازل أو يسرقون الأغراض الشخصية من المارة، معتقدين أن مركباتهم الأمنية المزيفة ستعطيهم الحماية من الملاحقة الأمنية.
كما أن المصادر الأمنية أكدت أن السلطات ستتخذ كافة الإجراءات النظامية ضد هؤلاء المتهمين، مشيرة إلى أنهم سيواجهون اتهامات خطيرة تشمل السرقة، انتحال صفة رجال الأمن، والإضرار بالأمن العام.
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الرياض السعودية اليمن بيان أمني تم القبض شرطة الرياض
إقرأ أيضاً:
ترجمة: الرياض وواشنطن تُعيدان رسم معادلة أسعار النفط عبر أزمة حصار هرمز
وبحسب الموقع، خفّضت “أرامكو” السعرَ الرسمي لبيع نفطها لشهر أغسطس بمقدار 1.50 دولار للبرميل، دون متوسط خامي عُمان ودبي، في خطوةٍ تهدف إلى تعويم النفط السعودي ومحاولة زيادة قدرته التنافسية.
ويُضيف التقرير، أنّ الحصار أسهم في إقصاء ملايين البراميل الإيرانية والروسية يوميًا عن الأسواق، ما أوجد فراغًا تستفيد منه الرياض لتوسيع صادراتها ومُحاولة ترسيخ حضورها التجاري.
وهكذا، لا يظهر الحصار، وفق هذا الطرح، بوصْفِه أزمةً تهدد السعودية، بل أداةً تستثمر بالتنسيق مع واشنطن، لإعادة تشكيل سوق الطاقة، عبر التحكُم بالمعروض والتلاعُب بتسعير النفط، بما يخدم مصالح الطرفين.