وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شيع المئات من أهالي مركز سنورس بمحافظة الفيوم، جنازة شاب يدعى حسن علي حسن طالب بالصف الثالث الاعدادي توفي بعد صراع مع مرض سرطان الدم، في مشهد مهيب حضره المئات من أهالي وزملاء وأصدقاء الشاب، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وسيطرت حالة من الحزن والبكاء على أهالي مركز سنورس، إثر وفاة شباب يدعى حسن علي حسن محمد، 15 عاما، متأثرًا بإصابته بمرض السرطان الذي أصابه منذ سنتين.
وقال محمد عبدالجليل، أحد جيران الشاب، إن حسن كان طالبًا بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة عثمان بن عفان التابعة لإدارة سنورس التعليمية، وكان متفوقًا وحافظًا لكتاب الله، واكتشفت أسرته إصابته بورم سرطاني خبيث في الدم، منذ سنتين ووضع الأطباء رحلة علاجية للطالب بالحصول على عدد من جلسات العلاج الكيماوي للسيطرة على الورم ومنع انتشاره، لكن توفي متأثرًا بإصابته بمرض السرطان.
ونعى زملاء وأصدقاء الطالب المتوفى بعد صراع مع مرض السرطان، زميلهم بمئات من المنشورات على صفحات التواصل الاجتماعي، داعين كل من يشاهد المنشورات بالدعاء للفقيد ولأسرته بالصبر والسلوان، وأن يجعل أعماله في ميزان حسناته.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مركز سنورس محافظة الفيوم
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.