سيد الناس.. عمرو أديب لـ زيزو: ما تروحش الأهلي
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
نفى الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديمه لبرنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة "MBC مصر"، الشائعات التي تم تداولها حول لاعب الزمالك أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أن زيزو مش خاين ولا أبوه خاين"، وأضاف: "زيزو وأبوه بيحبوا الزمالك، وكل الكلام اللي اتقال عن زيزو غير صحيح".
خليك في الزمالك علشان تبقى سيد الناسوجه أديب نداءً لزيزو قائلاً: "يا زيزو ما تروحش الأهلي، اقعد في الزمالك علشان تبقى سيد الناس، ما تروحش الأهلي علشان تبقى واقف في الملعب ومحدش من اللاعيبة يضايقك بكلمة".
وأضاف أديب: "خليك في النادي اللي يعرف قيمتك".
أديب يتحدث عن الأهلي: "حلوا مشاكل لاعبيكم"وفيما يتعلق بالنادي الأهلي، وجه عمرو أديب رسالة قاسية، قائلاً: “حلوا مشاكل اللاعيبة اللي عندكم، أنتوا واخدين 3 لاعيبة السنة اللي فاتت بنص الفريق”.
وأضاف: "كله بيروح من عندنا لعندهم، والراجل اللي قاعد بالسنارة عندهم زي الفل، لكن يا أخي عيش وخلى الناس تعيش".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو الأهلي عمرو أديب الزمالك أحمد سيد زيزو المزيد
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي