الميليشيا تتراجع في الصالحة وأم بدة وتستهدف محطة كهرباء مروي.. الجيش السوداني يضيق الخناق على «الدعم» بأم درمان
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
البلاد – الخرطوم
فيما يتقدّم الجيش السوداني نحو ضاحية الصالحة، ويدمّر قوةً لميليشيا الدعم السريع في أم بدة، في طريقه للسيطرة على مدينة أم درمان، تمخّض تهديد القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، باجتياح الولاية الشمالية، عن استهداف الميليشيا، السبت، محطةَ كهرباء مروي بطائراتٍ مسيّرة، ما أدّى إلى انقطاع التيار عن مناطق عدّة في الولاية الشمالية.
وجاء هذا التقدم الميداني بالتزامن مع تكثيف الجيش السوداني ضرباته الجوية والمدفعية على مواقع الدعم السريع جنوب غربي أم درمان، بعد تصاعد هجمات الميليشيا على القرى المحيطة، في محاولة يائسة منها لعرقلة تقدم القوات الحكومية.
ويسعى الجيش إلى تطهير الريف الجنوبي للمدينة من فلول الميليشيا التي تراجعت من وسط الخرطوم خلال الأسبوع الماضي، متسببة في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت القتل والنهب والاعتقال.
ووفقًا لشهود عيان، فإن الجيش يتقدم بثبات باتجاه الصالحة، وسط انهيار معنوي داخل صفوف الدعم السريع، التي تكبّدت خسائر متتالية في محلية أم بدة، مما يجعل حسم معركة أم درمان مسألة وقت.
في المقابل، وفي تصعيد جديد، استهدفت ميليشيا الدعم السريع فجر السبت محطة كهرباء مروي شمال البلاد باستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المحول الرئيسي المزوّد للولاية الشمالية بالكهرباء، وتسبب في انقطاع واسع للتيار عن عدد كبير من المناطق.
وأكد مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان في بيان، أن هذا الهجوم أسفر عن تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية بالكامل، محذرًا من أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية سينعكس سلبًا على المواطنين وخدماتهم الأساسية.
ويُتوقع أن تتسبب الأضرار التي لحقت بمحطة مروي في اضطرابات إضافية على الشبكة العامة، قد تطال ولايات أخرى.
ويعد سد مروي أكبر منشأة كهرومائية في السودان، وينتج حوالي 1250 ميجاوات، أي نحو 60 % من إجمالي الطاقة الكهربائية في البلاد.
وسبق أن استهدفت ميليشيا الدعم السريع سد مروي ومحطاته، إلى جانب منشآت كهرباء في ولايات القضارف وسنار ونهر النيل، فضلًا عن سدي أعالي عطبرة وستيت، ضمن سياسة ممنهجة لتقويض البنية التحتية.
وكان القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، قد ظهر قبل أيام في تسجيل مصوّر، هدد فيه باجتياح الولاية الشمالية، قائلاً إن “ألفي سيارة خرجت من دارفور وهي في طريقها إلى الشمالية ونهر النيل”، زاعمًا أن “المعركة الحقيقية بدأت هناك”، إلا أن هذا التهديد تمخض عن استهداف محطة كهرباء مروي.
وميدانيًا أيضًا، أفادت مصادر محلية بأن الميليشيا منعت المدنيين في غربي أم درمان من مغادرة المنطقة، خشية فقدان السيطرة على ما تبقى من مواقعها، بعد الهزائم المتتالية التي دفعت العشرات من ضباطها وجنودها إلى الهروب من الخدمة وترك القتال.
وفي محاولة للسيطرة على التدهور الداخلي، كان عبد الرحيم دقلو قد دعا عناصره الفارين إلى العودة الفورية إلى جبهات القتال، مهددًا باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتخلفين عن الانخراط في المعارك.
يُشار إلى أن الجيش السوداني كان قد تمكن خلال الأسابيع الماضية من استعادة السيطرة على جميع محليات الخرطوم وجبل أولياء، إضافة إلى الجزء الأكبر من محلية أم بدة، ما دفع قوات الدعم السريع إلى الانسحاب نحو الأطراف الغربية والجنوبية لأم درمان.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجیش السودانی الدعم السریع کهرباء مروی أم درمان أم بدة
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتراجع إلى ما دون 100 دولار للبرميل رغم التوترات
(CNN)-- تراجعت أسعار النفط العالمية، الجمعة، بعد ساعات من إغلاقها فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين.
وكان سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، الخميس، وارتفع بنحو 33% منذ بداية الشهر، في ظل انهيار شبه كامل لوقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعات الأولى من صباح الجمعة بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.8% لتتداول عند نحو 98 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار الأمريكي، بنسبة 2.3% إلى 90 دولار للبرميل. ورغم ذلك، لا يزال الخامان في طريقهما إلى تسجيل مكاسب أسبوعية قوية.
وتسود حالة من القلق في أسواق النفط بعد أن استهدفت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر، ما يهدد بإغلاق مسار بديل لصادرات النفط السعودية، في وقت تتوقف فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز فعليًا مرة أخرى.
ومع ذلك، أظهرت بيانات منصة "مارين ترافيك" أن ناقلتي نفط تحملان شحنات من الخام السعودي عبرتا مضيق باب المندب، الخميس.