إصابة 5 سيدات إثر انقلاب سيارة نقل ببني سويف
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
أسفر انقلاب سيارة نقل صندوق بمدخل قرية السلطاني التابعة لمركز ببا ببني سويف، عن إصابة 5 سيدات وطفلة رضيعة، بإصابات مختلفة، وتم استدعاء سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
. زيارة مفاجئة لفريق من الصحة لـ أشمنت والرياض
وتلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمحافظة بنى سويف إخطارا يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة نقل صندوق بالقرب من مدخل قرية السلطاني التابعة لمركز ببا جنوب المحافظة، وتم التوجيه بسرعة انتقال سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث ونقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة.
واستقبل مستشفى بني سويف الجامعي المصابين وهم شروق ربيع ذكي 20 عامًا، مصابة بخلع بالكتف الأيسر وآية سيد عبد الرازق 28 عامًا، مصابة بخدوش متفرقة بالجسم، وفاطمة الزهراء محمد أحمد 30 عامًا، مصابة بخلع بالكتف الأيسر، وآية صلاح سيد 26 عامًا، وليلى هشام مصطفى 4 أشهر، وعبير فتحي عبد الفتاح 20 عامًا مصابة بكسر بالكتف الأيسر.
وتم إجراء الإسعافات الأولية اللازمة لهم، وإجراء الفحوصات الطبية للوقوف على مدى اصابتهم، ودرجة الإصابة التي لحقت بهم في الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفشن ببا بني سويف المزيد بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.