ليفربول يسقط أمام فولهام في البريمرليج
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
البلاد- جدة
سقط ليفربول في فخ الهزيمة أمام مضيفه فولهام، بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب كرافن كوتيج بلندن، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
تقدم ليفربول عن طريق نجمه الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، في الدقيقة 14 من زمن اللقاء، وأدرك فولهام التعادل بأقدام ريان سيسينيون في الدقيقة 23، وخطف فولهام التقدم في الدقيقة 32، عن طريق النيجيري أليكس أيوبي.
ووسع المهاجم رودريجو مونيز الفارق لصالح فولهام، بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 37. وقلص ليفربول الفارق عن طريق الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 72.
وتذوق ليفربول مرارة الهزيمة في البريميرليج لأول مرة منذ 204 أيام، حينما خسر على يد نوتنجهام فورست بهدف نظيف، في الجولة الرابعة، يوم 14 سبتمبر 2024. بهذا الفوز، رفع فولهام رصيده إلى 48 نقطة، ليرتقي إلى المركز الثامن في جدول الترتيب، متفوقًا على برايتون بفارق نقطة وحيدة. وفي المقابل تجمد رصيد ليفربول عند 73 نقطة، لكنه مازال يحتفظ بالصدارة، بفارق 11 نقطة عن أرسنال الوصيف.
أليكس إيووبي يسجل الهدف الثاني لفولهام ????????????#الدوري_الإنجليزي #فولهام_ليفربول pic.twitter.com/bV04VsjVc7
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 6, 2025
GOAL!@FulhamFC are right back in it!
The ball breaks kindly to Ryan Sessegnon who hammers it past Kelleher!#beINPL #FULLIV #FFC pic.twitter.com/MM7gXHE7Uh
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) April 6, 2025
لويس دياز يسجل الهدف الثاني للريدز ويشعل اللقاء ????????#الدوري_الإنجليزي #فولهام_ليفربول pic.twitter.com/uAHpNrBlUk
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 6, 2025
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجولة 31 الدوري الانجليزي فولهام ليفربول فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.