فقد تجمع المتظاهرون في 1200 موقع في الولايات المتحدة احتجاجا على سياسات ترامب، ورفعوا شعارات متعددة، أبرزها: "أوقفوا ترامب.. أوقفوا ماسك، وارفعوا أيديكم عن الضمان الاجتماعي"، و"أعيدوا الديمقراطية".

ولم تقتصر المظاهرات على الولايات المتحدة فحسب، بل امتدت إلى عواصم غربية أخرى مثل باريس ولندن وبرلين.

ونادى المتظاهرون بوقف سيطرة أصحاب المليارات على السلطة، ووضع حد لخفض الأموال الفدرالية المخصصة للرعاية الطبية والضمان الاجتماعي وغيرها من البرامج، ووقف الهجمات على المهاجرين والفئات المهمّشة في المجتمع.

وجاءت اعتراضات المتظاهرين على مجالات متعددة من سياسة ترامب، منها: الصحة والتعليم، ومما قالوه "نحن هنا لأنهم لا يحترمون الدستور. يعتقدون أن كل شيء بأيديهم، وهذا ليس صحيحا. هذه البلاد لنا. هذه بلادنا. هذه حكومتنا. نحن هنا لأنكم تقلصون الخدمات المقدمة لنا".

ومن الأصوات التي رددت أيضا "أنا هنا لأضم صوتي إلى صوت الجميع الذين يطالبون إدارة ترامب بالتوقف عن تقويض ديمقراطيتنا. إنه يقوّض حكم القانون. أمر تنفيذي بعد آخر يُعرض على المحاكم ويتم إيقافه. ولأنه يمتلك تقريبًا حصانة كاملة، يمكنه الإفلات من خرق القانون مرة تلو الأخرى. ولديه جميع أموال دافعي الضرائب للدفاع عن أفعاله غير القانونية وهذا جنون".

إعلان

كذلك ندد المتظاهرون بسياسة إيلون ماسك، مستشار ترامب، إذ اتهم العديد من المتظاهرين الوكالة التي يديرها ماسك بأنها تعمل من دون أي نوع من الإشراف، وأنه لم تكن هناك أي جلسات استماع في مجلس الشيوخ لكل هذه الأنشطة المحتملة غير القانونية التي تحدث، وقال متظاهرون "الناس يخرجون. وأملهم أن يتخذوا بعض الإجراءات ويحققوا بعض التغيير".

واهتم مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بالمظاهرات المناوئة للرئيس الأميركي ولسياساته.

ومن التعليقات التي رصدتها حلقة (2025/4/6) من برنامج "شبكات" ما كتبه ونيس علاقي إذ قال "من صوّتوا له وأعطوه بطاقة بيضاء يتظاهرون الآن ضده.. غريب أمرهم.. ما كان لمثل هؤلاء الوصول للبيت الأبيض ولكن لغة العنصرية المتطرفة هي التي تسري".

ومن جهتها، علقت ليا الحمود بالقول "في الولاية السابقة كانت الاحتجاجات ضده أكثر شراسة من هذه، لكنهم انتخبوه مرة أخرى.. من الذي انتخبه وأعطاه هذه الأصوات أو هل كانت هذه الانتخابات غير نزيهة؟".

وبحسب استطلاع رأي لوكالة رويترز، فقد انخفضت نسبة التأييد لترامب إلى 43%، مقارنة بنسبة 47% التي كان يتمتع بها بعد تولّيه السلطة.

بينما أشار استطلاع رأي آخر لمؤسسة "هارفارد كابس هاريس" إلى أن 54% من الناخبين يعتقدون أن أداءه أفضل من أداء الرئيس السابق جو بايدن عندما كان رئيسا.

6/4/2025

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

«نبيل بهجت»: «ومضة» الفرقة الوحيدة التي كرست مشروعها بالكامل لخدمة الأراجوز وخيال الظل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

​استعرض الدكتور نبيل بهجت رئيس مهرجان ملتقى خيال الظل في دورته الأولى خلال كلمته بحفل ختام الملتقى، الجذور التاريخية لمحاولات إعادة البعث لهذا الفن.


وأشار «بهجت» إلى أن أولى المحاولات الحديثة لإحياء فن خيال الظل وتجاربه انطلقت منذ مطلع الثمانينيات، عندما أخرج الباحث والمخرج الفريد ميخائيل فيلمه الوثائقي «ظل الخيال»، وذلك في إطار بحثه الأكاديمي لنيل درجة الدكتوراة حول أثر فنون خيال الظل والأراجوز على حركة المسرح والسينما، لتكون تلك الخطوة هي المحاولة الأولى لاستعادة هذه الفنون التراثية، والتي تلتها تجارب متفرقة قدمتها فرقة الورشة في مطلع تسعينيات القرن الماضي. 
 

الإيمان بالتراث 

وواصل « بهجت» حديثه مفصلاً دور فرقة «ومضة» الاراجوز وخيال الظل، مؤكدا على  أنه منذ اليوم الأول لتأسيس الفرقة لم يكن الهدف محصوراً في تقديم عروض مسرحية عابرة، بل انطلق المشروع من إيمان راسخ بأن التراث لن يكتب له البقاء حياً إلا إذا انتقلت خبراته وأسراره إلى الأجيال الجديدة، ومن هذا المنطلق حرصت الفرقة على إطلاق برنامج تدريبي متكامل يعد من أوائل البرامج المتخصصة في فنون الأراجوز وخيال الظل، وقدمت عبره مئات الورش التدريبية داخل مصر وخارجها واضعة خبراتها في متناول كل من يسعى لتعلم هذا الفن وحمل رسالته.
 

فرقة ومضة 

وتابع: «​فعلى مدى سنوات من العمل الدؤوب، قدمت الفرقة مجموعة كبرى من العروض المسرحية التي اعتمدت في إنتاجها على التمويل الذاتي إيماناً بالفكرة والهدف، واتخذت من خيال الظل والأراجوز لغتها الفنية الأساسية، حيث تنوعت أعمالها بدءاً من عرض «راجوز دوت كوم» عام 2006، مروراً بعروض «علي الزيبق»، و«جحا وحاكم المدينة»، و«حكايات الفلاح الفصيح»، و«التمساح»، و«دون كيشوت»، و«جحا المصري»، و«جحا الإيطالي»، و«السندباد»، و«جحا والحياة»، وصولاً إلى « العرض الأخير»، و«حكمة الأراجوز»، و«خيال»، و«هكذا تكلم الأراجوز»، و«رحلة الأراجوز»، و«فيل في المدينة»، و«جلنار وطائر النار»، و«لوركا والأراجوز»، وصولاً إلى عرض «المخايل والخليفة» الذي حظيت الفرقة بشرف تقديمه عام 2022 في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، مسحوباً بمحاضرة علمية بعنوان «المسرح الشعبي واللغات الضمنية»، وهي الأعمال التي قُدم بعضها بلغات مشتركة للوصول لجمهور أوسع، وكانت جميعها من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت.
 

​وأوضح «بهجت» أن الفرقة نجحت في بناء لغة مسرحية خاصة تستلهم الراوي وعناصر الفرجة الشعبية، ولم تحصر نفسها في مكان واحد بل جابت بعروضها الساحات العامة والشوارع والحدائق والمسارح، إيماناً بأن المسرح الحقيقي يتجه للناس أينما كانوا،  كما ينعكس هذا النجاح في نقل الفن إلى أكثر من 30 دولة حول العالم من بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليونان وتونس والمغرب وموريتانيا والإمارات والبحرين والكويت واليمن، بل إن الفرقة قدمت في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 121 ليلة عرض تابعتها جماهير غفيرة بلغت 40 ألف مشاهد. ولم تقتصر هذه الجولات على تقديم العروض فحسب، بل كانت منصة لنشر الوعي وإحداث مزيج بين الأصالة والمعاصرة عبر الورش والمحاضرات، وصولاً إلى اعتماد اليونسكو للصورة الرئيسية في ملف تسجيل «خيال الظل السوري» من واقع عرض الفرقة «جحا وحاكم المدينة».
 

​كما حرصت الفرقة في هيكلتها على تطبيق منهج «الصبي والأسطى» لنقل الخبرة بين الرواد والشباب بالممارسة والمعايشة، وقامت بتنفيذ معرض «مستنسخات خيال الظل» لشخصيات تاريخية بخامات تحاكي الأصلية طاف دولاً عديدة مثل مصر وتركيا وتونس وفرنسا والولايات المتحدة والكويت، إلى جانب إنتاج الأفلام الوثائقية وتخريج أجيال من المصممين والمحركين.
 

واختتم الدكتور نبيل بهجت بالتأكيد  على أن فرقة «ومضة» كانت وما زالت الفرقة الوحيدة التي كرست مشروعها بالكامل لخدمة فني الأراجوز وخيال الظل، وأن هذا الإصرار أثمر عن تحقيق اعتراف محلي وعربي ودولي واسع، توج بتسجيل الأراجوز المصري على قوائم الصون العاجل بمنظمة اليونسكو، مشدداً على أن «ومضة» ليست مجرد فرقة بل هي مشروع نهضوي وثقافي يهدف لصناعة الأمل والتمسك بالنماذج الحضارية الذاتية باعتبار ذلك مسألة كيان ووجود للأمم.


جاء ذلك في حفل  ختام مهرجان خيال الظل الأول، الذي نظمته فرقة  ومضة لخيال الظل والأراجوز بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية  تحت شعار «خيال الظل.. تجارب وأجيال»،في بيت السناري بالقاهرة. 
حيث شهدت الندوة الختامية استعراضاً شاملاً وموسعاً لتاريخ محاولات إحياء هذا التراث الشعبي في العصر الحديث، إلى جانب رصد المحطات البارزة في رحلة فرقة ومضة ومدى مساهمتها في صونه ونشره على الساحتين المحلية والدولية.

مقالات مشابهة

  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • «نبيل بهجت»: «ومضة» الفرقة الوحيدة التي كرست مشروعها بالكامل لخدمة الأراجوز وخيال الظل
  • قرية سورية تتحدث اليونانية.. قصة الحميدية التي حافظت على لغة كريت وعاداتها (صور)
  • كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتا
  • ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران