رئيس البرلمان العربي ورئيسة مجلس الشيوخ الأوزبكي يؤكدان دعم الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، ومعالي السيدة تنزيلا نارباييفا، رئيسة مجلس الشيوخ في أوزبكستان، ضرورة دعم الجهود العربية والإسلامية لنصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال استقبال معالي رئيسة مجلس الشيوخ الأوزبكي، معالي رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له، في العاصمة الأوزبكية طشقند، وذلك على هامش المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي التي تستضيفها جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 5 إلى 9 أبريل الجاري.
واتفق الجانبان على تعزيز العلاقات العربية الأوزبكية في المجالات كافة، وخاصة في مجالات الاستثمار والسياحة والنقل، ودعم قضايا المرأة والشباب.
وفي هذا السياق، أكد رئيس البرلمان العربي أن العلاقات بين الدول العربية وجمهورية أوزبكستان تشهد تقدما متناميا على المستوى الحكومي، وأنه يجب أن يكون هناك تقدم مواز لتلك العلاقات على المستوى البرلماني أيضا.
بدورها ثمنت السيدة تنزيلا نارباييفا، جهود البرلمان العربي في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة أن بلادها تؤمن بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ضرورة حتمية لتحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي، ومؤكدة رفض بلادها للجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
وحدة الموقف العربي.. مصر تدعم البيان الخليجي الأردني وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت مصر بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كل الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
وجددت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.