17 قتيلا جراء عواصف وفيضانات في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
أودت العواصف الشديدة التي ضربت وسط الولايات المتحدة وشرقها بحياة 17 شخصا على الأقل، بحسب ما أفاد مسؤولون، بينما حذرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية من فيضانات إضافية في الأيام المقبلة.
وتسببت سلسلة عواصف ضربت مناطق تمتد من آركنسو إلى أوهايو في الأيام الأخيرة، بأضرار بالمباني وبفيضانات في الطرق وبعشرات الزوابع.
وكانت ولاية تينيسي الأكثر تضررا من الأحوال الجوية القاسية، إذ أعلنت السلطات المحلية السبت مصرع 10 أشخاص في الجزء الغربي من الولاية.
وقُتل شخصان بسبب الفيضانات في كل من ميزوري وكنتاكي، فيما أحصت كل من آركنسو وإنديانا وميسيسيبي قتيلا واحدا.
في جيفرسونتاون في كنتاكي، دُمّرت مبان عدة جرّاء إعصار، وق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وأظهرت صور في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية أضرارا واسعة النطاق جراء العاصفة في ولايات عدة، حيث دمرت منازل واقتلعت الأشجار وقطعت خطوط الكهرباء وانقلبت سيارات.
وحذّرت الأرصاد الجوية الوطنية الأحد من "أن مخاطر هطول أمطار غزيرة وحصول فيضانات مباغتة ما زالت قائمة في أنحاء من الجنوب الشرقي ومنطقة ساحل الخليج مساء وخلال الليل".
وكتب حاكم كنتاكي آندي بيشير على مواقع التواصل الاجتماعي "بلغت الفيضانات مستويات قياسية في كثير من المناطق"، داعيا سكان الولاية إلى "تجنب السفر وعدم قيادة السيارات عبر المياه".
والأحد، كانت التغذية بالتيار الكهربائي ما زالت مقطوعة عن نحو 140 ألف مشترك، وفق موقع "باور آوتدج" الإلكتروني.
ويقول علماء إن الاحتباس الحراري يؤثر في أنماط المناخ ويزيد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة.
وسجلت درجات الحرارة ارتفاعا قياسيا في الولايات المتحدة العام الماضي، في حين ضربت البلاد سلسلة أعاصير مدمّرة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عواصف ولاية تينيسي كنتاكي العاصفة الأرصاد الجوية أمطار غزيرة الفيضانات الاحتباس الحراري المناخ درجات الحرارة أخبار أميركا عواصف فيضانات الطقس في أميركا الأرصاد الجوية الاحتباس الحراري عواصف ولاية تينيسي كنتاكي العاصفة الأرصاد الجوية أمطار غزيرة الفيضانات الاحتباس الحراري المناخ درجات الحرارة أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
الحكومة العراقية تنفي قيامها بالوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
نفت الحكومة العراقية، صحة ما ورد في تقرير أمريكي بشأن وجود وساطة عراقية بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن ما تضمنه التقرير "عار عن الصحة ولا يمت إلى الواقع بصلة".
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي - في بيان أصدره اليوم /الجمعة / على صفحته على موقع التواصل "اكس" - أن المزاعم الواردة في التقرير المنشور بتاريخ 23 يوليو الجاري بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية لا تستند إلى أي حقائق، داعيا جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم تداول معلومات غير موثقة أو منسوبة إلى مصادر مجهولة.
وفي السياق، علق المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى العراق، توم باراك، على بيان النفي العراقي، حيث أعاد نشره عبر حسابه.. وكتب: "العراق يصحح الحقائق"، في تأكيد على موقف بغداد الرافض لما ورد في التقرير الأمريكي.