إبراهيم العنقري: إدارة الهلال تخطئ بتوجيه اللوم للاعبين.. فيديو
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
ماجد محمد
تحدث الناقد الرياضي إبراهيم العنقري عن الوضع الحالي في نادي الهلال، مشيرًا إلى أن الحديث عن اللاعبين دون توجيه اللوم للمسبب الرئيسي في تراجع الأداء هو أمر غير منطقي.
وقال العنقري في تصريحات تلفزيونية: “من الغريب في الهلال الحديث عن اللاعبين وعدم التطرق للمتسبب في سوء نتائجهم وإصاباتهم. المدربان دياز ورازفان تم إقالتهما ولم يصلوا إلى مستوى نتائج جيسوس السلبية”.
وأضاف العنقري: “من اختار هؤلاء اللاعبين؟ ومن أبعد غيرهم؟ ومن كان مصممًا على فرض ضغط عالي للغاية تسبب في إصابات العديد من اللاعبين؟”.
وواصل: “إدارة الهلال لم تدرك حتى الآن المشكلة الحقيقية، فبدلاً من الحديث عن اللاعبين، يجب أن يتم تحديد المتسبب في تدهور الفريق، والدليل أن المدرب جيسوس ما زال في منصبه”.
وأتم العنقري تصريحاته قائلاً: “المشكلة الأكبر أن الهلال لا يمتلك مديرًا رياضيًا قادرًا على الوقوف مع المدرب وتوجيهه قبل وقوع الأخطاء”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/vIb0A6ewLjQGgWst.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الدوري السعودي الهلال جيسوس
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.