غادة جبارة: نشرف جميعًا أن الدورة الأولى من مهرجان الفضاءات المسرحية باسم "أشرف زكي"
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقامت أكاديمية الفنون برئاسة الدكتور غادة جبارة، حفل افتتاح مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة في دورته الأولى، تحت رعاية الدكتور احمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وذلك بمقر الاكاديمية بمحافظة الجيزة.
بدأ الحفل بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية ثم تلاه مباشرة عرض مسرحية «بيتك ومسرحك» والتي دارت حبكتها الرئيسة حول الفنانين الشباب واحلامهم في تقديم عروض مسرحية هادفة، ولكن ينقصهم التمويل الكافي، ومن خلال شخصية المنتج التاجر استطاعوا تقديم نظرة سريعة على اشكال المسرح من الاغريقي وحتى يومنا هذا، وصولا لكافة اشكال تقديم العروض ومنها الفضاءات غير التقليدية وهي فكرة المهرجان بشكل أساسي.
قدم الحفل الفنانة صباح جميل والفنان الشاب مصطفى عماد، ومن خلالهما قاما بتعريف مبسط لاسم المهرجان والهدف منه، ثم أعطوا الكلمة لمدير المهرجان محمود فؤاد صدقي المخرج ومدير مسرح نهاد صليحة والذي تحدث خلالها عن كيف ولد المهرجان منذ اربع سنوات وحلمه بتقديم مهرجان لدعم كل فناني المسرح ليس فقط من طلاب الأكاديمية ولكن من كل الفرق المستقلة وغير المستقلة، وتأكيدا على جميع انواع الفضاءات التقليدية وغير التقليدية التي تقدم بها العروض، وتوجه صدقي بالشكر لرئيس الأكاديمية لمساعدتها على خروج المهرجان للنور ودعم الرعاة لهذا المهرجان الوليد.
وتلاه كلمة للدكتورة غادة جبارة رئيس اكاديمية الفنون ورئيس المهرجان والتي اعلنت عن افتتاح الدورة الاولى من المهرجان واشادت بالدكتور أشرف زكي والتي شرفت الدورة ان تحمل اسمه لمكانته الكبيرة لدى كل طلاب والاستاذة، وتمنت جبارة لكل المشاركين النجاح والتوفيق.
واحتفالا باسم صاحب الدورة الاولى من المهرجان فتم عرض فيلم اخذ الحضور في جولة في حياة اب لمعظم من كانوا في القاعة وهو الدكتور أشرف زكي من خلال فيلم وثائقي بعنوان «فصول في حياة اب» فهو ابن حي العجوزة بالجيزة وباستخدام ال أي تم تحويل صور الطفولة الى تكوينات متحركة لتطور حياة أشرف زكي والذي تحمل المسئولية كما نقول بالعامية -بإديه واسنانه- منذ ان كان طالبا في معهد فنون مسرحية وحتى الان كنقيب للمهن التمثيلية في مصر، اما اخته الفنانة ماجدة زكي فقالت خلال مداخلتها بالفيلم ان كل العائلة كانت تخدم اشرف في صغره ويشاء الله ان اشرف وهو كبير يكون خدام الناس كلها، وقد تفاعل الحضور واشادوا بالفيلم وعلى راسهم اسرة الدكتور أشرف زكي: زوجته الفنانة روجينا وبناتهما.
وعقب انتهاء الفيلم عرضت اغنية اعيد صياغتها بشكل جديد مع عرض فني مبسط من تقديم الفنانة نغم صالح تعبيرا منها ومن زملائها عن حبهم لشخص الدكتور أشرف زكي وهي بعنوان «بهديلك قلبي» ومن كلمات محمود حسن البنا وألحان كريم عرفة توزيع ايمن التركي، وتم عرض كليب عن دكتور أشرف ايضا من اخراج روماني خيري. ثم قامت الدكتور غادة جبارة والدكتور محمود فؤاد صدقي بتكريم الدكتور أشرف زكي على خشبة المسرح.
بعد ذلك بدأت فقرة التكريمات مع لجنة مشاهدة العروض والذين بذلوا الكثير لكي يختاروا من بين 140 عرض تقدموا للمشاركة وصولا لاختيارهم 21 عرضا للمنافسة بالدورة الاولى وقد تكونت هذه اللجنة من: حازم القاضي، باسم صادق، الدكتور رامي بنيامين.
ومع وجود الفرق المشاركة في العروض كان لزاما علينا الترحيب وتقديم لجان التحكيم لهم والتي تشكلت من لجنتين:
أولاً لجنة تحكيم مسابقة الفضاءات غير التقليدية والتي يرأسها الدكتورة ياسمين عبد الحسيب، وبعضوية أبجدياً: الدكتورة أسماء يحي الطاهر، الاعلامية بسنت بكر، الدكتورة سماح السعيد، الدكتور عمر المعتز بالله، الفنانة ميريت ميشيل.
ثانيا لجنة تحكيم مسابقة مسرح العلبة الايطالي: والتي يرأسها الكاتب عبد الرحيم كمال، المخرج أكرم فريد، الأستاذ الدكتور صبحي السيد، الأستاذ الدكتور علاء قوقة، الفنانة كريمة منصور، المخرج محمد النقلي، المنتجة هبة الهواري.
ثم جاءت لحظة تكريم مجموعة من الفنانين الذين قدموا دورا هاما في تطور الحركة المسرحية خلال الاعوام الماضية وهم: المهندس حازم شبل، والذي حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الديكور المسرحي عام 2004 ورئيس المركز المصري بالهيئة العالمية للمسرح، صمم ديكور واضاءة العديد من المسرحيات في القطاع العام والخاص ودائما مهموم بقضايا المسرح المصري وله تجارب عديدة في الفضاءات غير التقليدية.
المخرج أحمد البنهاوي وهو مخرج ساهم في تأسيس فرقة بني سويف القومية وفرقة المسرح الجديد وفرقة قصر ثقافة بني سويف والذي شارك بأعمال كبيرة في هيئة قصور الثقافة والجامعات ومراكز الفنون.
الفنان كيرلس صابر وهو فنان ساحر قدر انه يحول مقلب نفايات لمسرح وأسس تياترو الصعيد ووفر أماكن لبروفات وعروض ومدير مشروع صحاره، الذي ساهم في احياء التراث القروي.
الفنانة مرام عبد المقصود والتي تخرجت من آداب مسرح حلوان وأسست شركة "ريكرو" التي هدفها امداد الفرق المسرحية والمؤسسات الثقافية بطاقم التنظيم والانتاج والادارة المسرحية وهي ايضاً مدربة في مجال خشبة المسرح وانتاج العروض، و ربيع سعد اسماعيل استاذ الاضاءة والذي تم تكريمه نيابة عن كل الفنيين الذين أفنوا حياتهم في خدمة المسرح.
الفنان عمرو عادل وهو فنان من طراز فريد ومميز جدا على مستوى التمثيل وايضا على مستوى الاخراج والذي يعتبر من أوائل ذي الهمم الذين أخرجوا عرض مسرحي كامل.
علاوة على هؤلاء، فقد تم تكريم مجموعة من أبرز نجوم الوسط الفني حاليا سواء بالمسرح او التلفزيون وهم: الفنان علي صبحي، الفنانة دنيا سامي، الفنان محمد رضوان، الأستاذ الدكتور محمد عبد المعطي.
وقد حضر حفل الافتتاح: اللجنة العليا للمهرجان ومجموعة كبيرة من الضيوف منهم: الدكتور سامي الشريف وزير الاعلام الاسبق وعميد كلية الاعلام جامعة ام تي أي، الكاتبة فريدة الشوباشي، المخرج المسرحي حسام الدين صلاح، المخرج محمد مصطفى بكري، والفنانين: سوسن بدر، احمد سلامة، ايمن عزب، عزة لبيب، كلوديا حنا، ريهام نبيل، ايهاب فهمي، احمد ماجد، ومجموعة كبيرة من استاذة معاهد اكاديمية الفنون منهم: دكتور محمد زعيمة استاذ النقد المسرحي ودكتور ايهاب صبري استاذ النقد الموسيقي.
الجدير بالذكر انه ستبدأ اليوم الاثنين اولى عروض المهرجان الساعة 7.30 م بعرض «فريق الكابتن يحيى ناشد» بالملعب الخماسي ثم عرض «يوميات ممثل مهزوم» الساعة 9 م بالساحة الخلفية لمبنى معهد الفنون المسرحية ويختتم اليوم بعرض «الجريمة والعقاب» الساعة 10 م على خشبة مسرح نهاد صليحة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو أكاديمية الفنون الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الدكتورة الدكتور غادة جبارة المسرحية المتعددة باسم صادق جمهورية مصر العربية رئيس أكاديمية الفنون سوسن بدر عرض مسرحية غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة محمد مصطفى مسرح نهاد صليحة نهاد صليحة الدکتور أشرف زکی غادة جبارة
إقرأ أيضاً:
المهرجان القومي للمسرح يناقش إعادة بناء العلاقة بين المسرح والجمهور في العصر الرقمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية بعنوان «صيغة مسرحية جديدة للعلاقة بالجمهور»، بالمجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، التي أدارتها المخرجة عبير علي، بمشاركة نخبة من المسرحيين والباحثين، حيث ناقشت الجلسات رؤى نقدية وتجارب معاصرة تسعى إلى إعادة صياغة العلاقة بين العرض المسرحي والمتلقي، واستكشاف آليات جديدة تعزز التفاعل مع الجمهور، بما يواكب التحولات الفنية والثقافية التي يشهدها المسرح المعاصر.
هبة رجب: السينوغرافيا لم تعد عنصرًا جماليًا بل شريكًا في إنتاج المعنى المسرحيقدمت الباحثة هبة رجب شرف الدين دراسة نقدية بعنوان «الخطاب الدخيل في هندسة الفراغ المسرحي.. دراسة في ضوء نظرية التلقي»، طرحت خلالها مفهومًا نقديًا جديدًا يفسر الأبعاد غير المباشرة التي تحملها العناصر السينوغرافية داخل العرض المسرحي، مؤكدة أن المسرح المعاصر لم يعد يعتمد على الكلمة وحدها، بل أصبح يصنع معانيه عبر الصورة والصوت والتكوين البصري والسمعي.
وأوضحت الدراسة أن «الخطاب الدخيل» يتمثل في الدلالات الكامنة التي تتجاوز المعنى المباشر للعناصر المسرحية، حيث تتشكل من خلال الإحالات الثقافية والرمزية والتقنيات الفنية، لتفتح أمام المتلقي مسارات متعددة للتأويل، مستندة في ذلك إلى نظرية التلقي التي تمنح المشاهد دورًا أساسيًا في إنتاج المعنى.
وتناولت الباحثة التحولات التي شهدتها الصيغ المسرحية الحديثة، مثل مسرح الصورة والمسرح الرقمي ومسرح الاعتراف، مشيرة إلى أن هذه الأشكال الجديدة منحت السينوغرافيا دورًا بطوليًا في صناعة الخطاب المسرحي، بعدما أصبحت الصورة والإضاءة والديكور والصوت عناصر فاعلة في بناء الدلالة، وليس مجرد وسائل جمالية مصاحبة للنص.
كما فرقت الدراسة بين الخطاب المباشر والخطاب الداخلي والخطاب الدخيل، معتبرة أن الأخير هو خطاب غير معلن يتولد من معالجة العناصر السينوغرافية بطرائق غير مألوفة، ويعتمد على الخلفيات الثقافية والرمزية للمتلقي، بما يمنحه قدرة على إنتاج معانٍ فلسفية وجمالية تتجاوز ظاهر المشهد المسرحي.
ورصدت الدراسة تطبيقات الخطاب الدخيل في الخطابين الصوري والسمعي، من خلال توظيف الديكور والدمى والإضاءة والوسائط الرقمية والموسيقى، مبينة أن هذه العناصر يمكن أن تتحول إلى أدوات تعبيرية تحمل مضامين اجتماعية ونفسية وسياسية، وتسهم في تعميق تجربة التلقي وإثراء القراءة النقدية للعرض المسرحي.
واختتمت الباحثة دراستها بالتأكيد على أن الاهتمام بصياغة الخطاب الدخيل في هندسة الفراغ المسرحي يمنح العرض المسرحي بعدًا ذهنيًا وجماليًا جديدًا، ويحول العناصر السينوغرافية إلى منظومة دلالية قادرة على تحفيز التأمل وإنتاج تأويلات متعددة لدى المتلقي، بما يواكب تحولات المسرح المعاصر وتطور لغته البصرية والسمعية.
نوران مهدي: الجسد الإنساني يظل محور الإبداع في عصر الذكاء الاصطناعيوقدمت الباحثة الدكتورة نوران مهدي عبد العزيز بحثًا بعنوان «جماليات التفاعل بين الجسد والوسيط الرقمي في المسرح المعاصر»، تناولت فيه التحولات التي أحدثتها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الفنون الأدائية، وكيف أسهمت في إعادة صياغة العلاقة بين الجسد الإنساني والوسيط الرقمي داخل العرض المسرحي.
وقالت إن البحث ينطلق من تساؤل رئيسي حول إمكانية توظيف الوسائط الرقمية والذكاء الاصطناعي في الإبداع الفني، مع التركيز على تأثيرها في الرقص والمسرح المعاصر، مؤكدة أن التكنولوجيا لم تعد مجرد أداة، بل أصبحت شريكًا في إنتاج التجربة الجمالية.
وأضافت أن الدراسة اعتمدت على تجربة المخرج والكوريجراف الفرنسي جان مارك ماتوس، الذي يقدم نموذجًا مختلفًا للعلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، حيث لا تقوم على المنافسة أو الإحلال، وإنما على الحوار والتأثير المتبادل بين الجسد والنظام الرقمي.
وأوضحت أن العرض محل الدراسة يكشف حدود الذكاء الاصطناعي في فهم الجسد الإنساني، ويحوّل أخطاء الخوارزميات إلى عنصر جمالي يفتح آفاقًا جديدة للإبداع، بدلًا من اعتبارها مجرد عيوب تقنية.
وأكدت أن البحث يخلص إلى أن الجسد الإنساني يظل قادرًا على إنتاج المعرفة والابتكار بما يتجاوز قدرة الخوارزميات، وأن المسرح المعاصر يقدم نموذجًا للتعايش بين الإنسان والتقنيات الرقمية دون أن يفقد العنصر البشري مكانته المحورية في العملية الإبداعية.
إسراء محبوب: الجمهور لم يختفِ.. والمسرح بحاجة إلى إعادة بناء علاقته بالمتلقي في العصر الرقميفيما قدمت الباحثة إسراء محبوب ورقة بحثية بعنوان «من تشظي الجمهور إلى لحظة اللقاء.. كيف يعيد العصر الرقمي تشكيل علاقة المسرح بالجمهور؟»، تناولت خلالها التحولات التي طرأت على علاقة المسرح بجمهوره في ظل التطور الرقمي، مؤكدة أن مفهوم «الجمهور الواحد» لم يعد قائمًا بالشكل التقليدي، وأن المتلقي أصبح ينتمي إلى دوائر ثقافية متعددة تختلف في اهتماماتها وطرق وصولها إلى المحتوى المسرحي.
وقالت إن أزمة المسرح المعاصر لا تتمثل في غياب الجمهور، وإنما في تغير أنماط التلقي والمنافسة مع اقتصاد الانتباه الذي تفرضه المنصات الرقمية، موضحة أن المسرح لا ينافس وسيلة ترفيه واحدة، بل يواجه تدفقًا مستمرًا من المحتوى الرقمي الذي يستحوذ على وقت الجمهور واهتمامه.
وأضافت أن خصوصية المسرح تكمن في قدرته على تقديم تجربة إنسانية حية ومشتركة لا يمكن استنساخها عبر الشاشات، مؤكدة أن المعاصرة لا تتحقق بإضافة التكنولوجيا إلى العرض، وإنما بفهم التحولات التي يعيشها الإنسان وإعادة صياغة العلاقة مع المتلقي بما يتناسب مع هذه المتغيرات.
وأشارت إلى أن تطوير العلاقة مع الجمهور يتطلب إعادة التفكير في الفضاء المسرحي، وزمن العرض، ودور المتلقي داخل التجربة المسرحية، بما يفتح المجال أمام أشكال جديدة من التفاعل دون الإخلال بجوهر الفن المسرحي.
وأكدت الباحثة أن المسرح المصري لا يعاني من نقص الجمهور بقدر ما يعاني من غياب منظومة متكاملة تربط بين العروض والجمهور المستهدف، داعية إلى إنشاء منصة وطنية رقمية للمسرح تضم قاعدة بيانات شاملة للعروض، وتوفر خدمات التوثيق والأرشفة والحجز وإتاحة المواد المسرحية بصورة منظمة، بما يسهم في توسيع قاعدة الجمهور ودعم البحث العلمي وحفظ الذاكرة المسرحية.
وأضافت أن نجاح هذه المنصة يتطلب معالجة قضايا الحقوق الفكرية والتمويل والتصنيف والإتاحة، مع توفير أدوات بحث متقدمة وخدمات تراعي احتياجات مختلف فئات الجمهور، مؤكدة أن الهدف ليس استبدال المسرح الحي بالشاشة، وإنما استخدام الوسائط الرقمية كجسر يربط الجمهور بالعروض ويعزز استمرارية العلاقة معها.
محمد عبدالمنعم: الفضاءات غير التقليدية تعيد تعريف علاقة العرض بالمتلقيوقدم الدكتور محمد عبد المنعم، الأستاذ بقسم المسرح بجامعة الإسكندرية، ورقة بحثية بعنوان «جدلية العلاقة بين العرض والجمهور في الفضاءات غير التقليدية»، تناول خلالها طبيعة التحول الذي شهدته العلاقة بين العرض المسرحي والمتلقي مع انتقال العروض إلى الفضاءات غير التقليدية، مؤكدًا أن هذه الفضاءات تفرض آليات جديدة للتواصل والتفاعل، وتمنح الجمهور دورًا أكثر فاعلية في تشكيل التجربة المسرحية، بما يسهم في إعادة تعريف مفهوم التلقي وتوسيع حدود الممارسة المسرحية خارج القاعات التقليدية.