نجمة يوتيوب السيدة راشيل تستقبل مولودتها عبر أم بديلة
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
(CNN)-- استقبلت راشيل أكورسو، نجمة يوتيوب ومعلمة الأطفال الشهيرة، المعروفة باسم السيدة راشيل، وزوجها آرون مولودة جديدة، وأعلنت الخبر السعيد عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، الثلاثاء، من خلال صورة لها مع الطفلة سوزانا.
وكتبت راشيل: "نحن مغرمون جدًا! أحيانًا لا يكون التوقيت هو ما نخطط له، والطريق إلى ذلك أصعب مما نتوقع، ولكن عندما تحملين صغيركِ، تعرفين.
وأوضحت أنها استعانت بأم بديلة لأنها "لم تتمكن من الحمل لأسباب طبية"، واعتبرت أنها وزوجها "محظوظان بوجود أم بديلة" قدمت لهما "أغلى هدية ممكنة".
وأضافت: "نحن الآن عائلة إلى الأبد. نشعر بامتنان كبير ورابطة قوية. لقد كانت تجربة رائعة حقًا. أنا معجبة بها للغاية"، كما شكرت نجمة يوتيوب زوجها "لأنه أفضل زوجٍ وأب".
View this post on InstagramA post shared by Ms Rachel (@msrachelforlittles)
وحققت راشيل الشهرة من خلال قناتها على يوتيوب، والتي ازدادت شعبيتها منذ إطلاقها عام 2019، وتضم الآن أكثر من 14 مليون مشترك.
وتدمج لغة الإشارة والأغاني في مقاطع الفيديو التي تقدمها لتعليم الأطفال الحروف والأرقام والألوان وغيرها، وتحقق ملايين المشاهدات.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.