حدث وأنت نائم| فتاة تنهي حياة والدتها في كفر الدوار.. وحبس أم ألقت طفليها من أعلى كوبري العامرية
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
شهدت الساعات الماضية، العديد من القضايا والحوادث، التي أثارت الرأي العام، أبرزها فتاة تنهي حياة والدتها في كفر الدوار، وحبس أم ألقت طفليها من أعلى كوبري العامرية بالإسكندرية، وخلافات زوجية تنتهي بمقتل ربة منزل على يد زوجها في البحيرة، وغيرهم، وسنعرضهم في هذا التقرير.
النيابة تكشف تفاصيل إخلاء سبيل نجل فنان شهير في حادث دهسقررت النيابة العامة، إخلاء سبيل نجل فنان مشهور بضمان مالي في واقعة قتل خطأ بعد تصالح والد المجني عليه المتوفى وعدم رغبته في استكمال الإجراءات القانونية.
البداية عندما تلقت النيابة العامة إخطارًا من قسم شرطة أول أكتوبر بوقوع حادث سير أمام أحد المجمعات السكنية بدائرة القسم، أسفر عن وفاة أحد الأشخاص.
وقد ثبت من التحقيقات أن المتهم «نجل فنان مشهور» فوجئ أثناء قيادته سيارته بالمجني عليه يعبر الطريق، فلم يتمكن من تفاديه، واصطدم به، مما أدى إلى وفاته.
وبفحص رخصة تسيير السيارة ورخصة القيادة الخاصة بالمتهم تبين سريانهما، وبإجراء المعاينة لمحل الحادث، تبين وجود آثار فرامل بالطريق، وعدم وجود ممر مخصص لعبور المشاة أو كاميرات مراقبة في محيط مكان الحادث.
وبسؤال والد المتوفى قرر بتصالحه مع المتهم، وعدم رغبته في استكمال الإجراءات القانونية.
وعلى هذا أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل المتهم بضمانٍ مالي.
أصدرت نيابة العامرية في الإسكندرية أمس الثلاثاء، قرارًا بحبس امرأة ألقت بطفليها من أعلى كوبري العامرية، لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك بعد توجيه تهمة الشروع في القتل إليها.
وقد طلبت النيابة تسريع تحريات المباحث حول الواقعة و طلب محامي المتهمة عرضها على الطب النفسي، مشيرًا إلى أنها تعاني من أمراض نفسية، بما في ذلك الاكتئاب، وقد تلقت علاجًا نفسيًا خلال الأشهر الماضية كما أفادت ابنتها الأخرى خلال التحقيقات بأنها تتناول أدوية متنوعة.
يُذكر أن محافظة الإسكندرية شهدت حادثًا مأساويًا، حيث قامت أم بإلقاء طفليها من أعلى كوبري العامرية غرب الإسكندرية، الذي تم افتتاحه جزئيًا في عيد الفطر المبارك وقد تم نقل الأطفال إلى مستشفى العامرية لتلقي العلاج اللازم.
تعود تفاصيل الحادثة إلى تلقي قسم شرطة العامرية بلاغًا يفيد بسقوط طفلين من أعلى كوبري العامرية وقد تمكن الأهالي من إحباط محاولة الأم في إلقاء نفسها بعد الحادث.
وعلى الفور، انتقلت قوات القسم مرفقة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ حيث أفاد شهود العيان أن سيدة قد ألقت طفليها، وهما يسر وائل عطية عبد القوي خليفة، البالغ من العمر 9 سنوات، ومحمود وائل عطية عبد القوي خليفة، الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، وحاولت بعدها إلقاء نفسها، لكن الأهالي تدخلوا وتمكنوا من منعها والاحتفاظ بها و تم نقل الأطفال بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى العامرية في حالة حرجة، كما تم اقتياد الأم إلى قسم شرطة العامرية أول لاستجوابها ومعرفة دوافعها وتقييم حالتها العقلية.
وتبين أن الطفلة يسرا البالغة من العمر 9 سنوات، مصابة بكسور متعددة في الوجه والأطراف، وتخضع للرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف فريق من أطباء العظام والتجميل و شقيقها الأصغر محمود، 6 سنوات، حالته الصحية حرجة للغاية، إذ أصيب بنزيف في المخ وارتجاج شديد، بالإضافة إلى نزيف داخلي في البطن، وتم وضعه تحت الملاحظة الدقيقة بالعناية المركزة مع إجراء الإسعافات اللازمة ومحاولات وقف النزيف وإنقاذ حياته.
شهدت قرية الشوكة التابعة لمركز دمنهور في محافظة البحيرة واقعة مؤسفة، حيث تعدي عامل زراعي على زوجته بالضرب حتى سقطت قتيلة، وذلك على إثر نشوب مشاجرة بينهما بسبب خلافات زوجية، تحرر محضرًا بالواقعة، وتم التحفظ على الجثة بمستشفى دمنهور التعليمي تحت تصرف جهات التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد بالعثور على جثة ربة منزل تبلغ من العمر 25 عاما داخل منزلها بقرية الشوكة التابعة لذات المركز.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية، لمكان البلاغ، وبالفحص تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجنى عليها، بسبب خلافات زوجية بينهما، على إثرها تعدى عليها بالضرب حتى سقط قتيلة.
تحرر محضرًا بالواقعة، تم التحفظ على الجثة بمستشفى دمنهور التعليمي تحت تصرف جهات التحقيق، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
شهدت منطقة السعرانية بدائرة قسم كفرالدوار في البحيرة جريمة بشعة، حيث أقدمت فتاة تعاني مريض نفسي على قتل والدتها المسنة بعدة طعنات نافذة بـ«سكين»، وظلت جالسة بجوار الجثة داخل منزلها حتي تم اكتساف الجريمة بعد يومين.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية امن البحيرة، بلاغًا من شرطة النجدة من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من شقة داخل عقار بمنطقة السعرانية.
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبكسر باب الشقة، تبين وجود جثة لسيدة تدعى:«هانم. ع» في العقد الخامس من العمر، ملقاة على الأرض وفي حالة تعفن شديد، وبها آثار طعنات متفرقة بالبطن، وجود ابنتها في نفس الغرفة وفى يديها سلاح الجريمة.
وتبين من التحريات الأولية أن ابنة المجني عليها، وتدعى:«أسماء. ع» في العقد الثالث من العمر، هي من ارتكبت الجريمة باستخدام سكين، نظرًا لمرورها بحالة نفسية سيئة، وتم ضبط المتهمة والسلاح المستخدم في الحادث.
جرى نقل جثة الضحية إلى مستشفى الشاملة بمركز كفر الدوار تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وأسبابها، والتأكد من صحة ما تردد حول معاناة المتهمة من اضطرابات نفسية.
اقرأ أيضاًإخلاء 4 عقارات مجاورة لمنزل أسيوط المنهار
انهيار منزل مكوّن من 4 طوابق في أسيوط
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قتل الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حبس حوادث حدث وأنت نائم فتاة تنهي حياتها فتاة تنهي حياة والدتها الأجهزة الأمنیة النیابة العامة کفر الدوار من العمر
إقرأ أيضاً:
«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».
وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».
وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.
نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماءالحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.
٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».
٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».
٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.