شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، في فعاليات النسخة الـ91 من معرض CMEF (المعرض الدولي الصيني للأجهزة والمستلزمات الطبية)، المُقام خلال الفترة من 8 إلى 11 أبريل 2025، بمركز المعارض والمؤتمرات الوطني (NECC) بمدينة شنغهاي الصينية، والذي يُعد أحد أكبر الفعاليات الدولية المتخصصة في تكنولوجيا الرعاية الصحية.

وقال الدكتور أحمد السبكي: "تحرص الهيئة على التواجد في مثل هذه الفعاليات العالمية الكبرى لتعزيز التعاون الدولي، وبحث فرص الشراكة مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية، ونقل الخبرات والابتكارات التي من شأنها تطوير نموذج الرعاية الصحية في مصر"، وأضاف: "نستهدف الاستفادة من التجارب الدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتشخيص المبكر والتطبيب عن بُعد، بما يدعم التحول الرقمي الشامل داخل منشآت الهيئة ويُسهم في تقديم رعاية صحية ذكية ومستدامة."

منصة لاستكشاف الفرص الاستثمارية 

وأكد السبكي أن معرض CMEF، يعد منصة لاستكشاف الفرص الاستثمارية ونقل التكنولوجيا الطبية المتطورة إلى مصر ويدعم التوسع في التصنيع المحلي للأجهزة والمستلزمات الطبية، ويعزز ترسيخ نموذج الرعاية الصحية الذكية داخل منشآت الهيئة، ويمثل فرصة ذهبية لاستكشاف المنتجات المبتكرة، وفتح آفاق التعاون مع المصنعين والموردين ومقدمي الخدمات من مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن كونه منصة رئيسية لإطلاق المنتجات والحلول الجديدة أمام جمهور عالمي متخصص.

الرعاية الصحية: دراسة البدء في برنامج توأمة مع مستشفى سيدني للأطفال في أسترالياإزاي تقلل مخاطر تناول الفسيخ والرنجة والكحك؟ الرعاية الصحية تجيبمرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياطالرعاية الصحية: إجراء 3.1 مليون فحص للمستفيدين بمحافظات التأمين الشامل

وشملت جولة الدكتور أحمد السبكي داخل معرض CMEF الدولي للأجهزة والمستلزمات الطبية بالصين، اليوم، زيارة عدد من أجنحة الشركات الرائدة المشاركة، وعلى رأسها: شركة Northern Meditec، شركة Hangzhou Health Shining للتكنولوجيا الإلكترونية، شركة Mindray، شركة FLLOY للتكنولوجيا (قوانغتشو)، بالإضافة إلى زيارة جناح شركة Shanghai United Imaging للرعاية الصحية.

فيما أجري رئيس الهيئة عدة لقاءات متخصصة للتعرف على أحدث التقنيات في مجالات الرعاية المنزلية، الصحة الشخصية، الأجهزة القابلة للارتداء، رعاية المسنين، والجراحات الروبوتية، بهدف الوقوف على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا الطبية في هذه المجالات واستكشاف سبل توظيفها داخل منشآت الهيئة، ورافقه خلال الزيارة للمعرض الدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية.


وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الدكتور أحمد السبكي بمعرض CMEF هي المشاركة الثانية، حيث شارك في النسخة الـ90 من المعرض لعام 2024، وتأتي مشاركته لهذا العام ضمن خطة استراتيجية شاملة تتبناها الهيئة لتعزيز حضورها الدولي، واستكشاف الفرص الاستثمارية ونقل التكنولوجيا المتطورة، بما يدعم التوسع في التصنيع المحلي للأجهزة والمستلزمات الطبية، ويُرسّخ نموذج الرعاية الصحية الذكية داخل منشآت الهيئة، كما تعكس المشاركة حرص الهيئة على بناء منظومة صحية مرنة ومستدامة، تتماشى مع أعلى المعايير العالمية وقادرة على مواكبة التغيرات والتحديات المستقبلية في القطاع الصحي.

هذا، ويعد معرض CMEF منصة عالمية مرموقة تضم أحدث ما توصلت إليه الابتكارات والتقنيات الطبية الحديثة، حيث يشارك بالمعرض أكثر من 5000 علامة تجارية دولية، وحضور متوقع يتجاوز 200,000 زائر من أكثر من 150 دولة حول العالم، لعرض وتبادل أحدث الحلول والاتجاهات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والجراحة الروبوتية، والتشخيص المعملي، والرعاية الصحية الرقمية، والتقنيات الداعمة للبنية التحتية الصحية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرعاية الصحية مجالات الذكاء الاصطناعي التحول الرقمي هيئة الرعاية الصحية رعاية المسنين المستلزمات الطبية الدکتور أحمد السبکی الرعایة الصحیة فی مجالات

إقرأ أيضاً:

حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا

كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.

وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات. 

جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية

Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO

— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجيات 

و​أثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.

US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…

— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 ​الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداء

​وشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.

While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China

— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجية

​ورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).

ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.

أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول​"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".

مقالات مشابهة

  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تعلن انطلاق دورات تدريبية للأطفال والكبار في مجالات الفنون والتصميم
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.