كهرباء السودان تكشف تفاصيل كارثية محبطة ..فيديو يوضح دمار كبير
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
متابعات تاق برس – قالت شركة كهرباء السودان في بيان ان مسيرات استهدفت محولات محطة مروي مروي التحويلية لتوليد الكهرباء يوم الثلاثاء 8 أبريل 2025 وذلك للمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أيام.
واعلنت في بيان وصل “تاق برس” أن الاعتداء أسفر عن إصابات مباشرة لمحولات تغذية الولاية الشمالية وعدد من المفاعلات ، مما أدى إلى توقف الإمداد الكهربائي عن الولاية وتعطيل الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المحول المتضرر من الهجمات السابقة.
واضاف البيان ” قد تسبب حريق المحولات لاحقا في إصابة الخط المغذي لولاية الخرطوم مما أدى الى عملية إطفاء كامل في الشبكة تأثرت به ولايات الخرطوم ونهر النيل والبحر الأحمر.
وتعيش ولايات الخرطوم ونهر النيل واجزاء من الولاية الشمالية في ظلام تام منذ أكثر من 24 ساعة.
https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2025/04/VID-20250408-WA0013.mp4واكدت شركة كهرباء السودان وفق البيان انه “تبذل قوات الدفاع المدني جهودا كبيرة في إخماد الحريق بينما تجري عملية التقييم الفني لاثار الاعتداء ومن ثم اتخاذ المعالجات المطلوبة.
ونوهت الى ضرورة اخذ أخبار قطاع الكهرباء وخاصة ما يتعلق بالهجمات الإرهابية على مرافق الكهرباء من البيانات والتنويهات الصحفية التي يتم نشرها عبر مجلس التنسيق الإعلامي للكهرباء.
وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائط التواصل الاجتماعي حجم الدمار والخسائر التي لحقت بمحطة كهرباء مروي التحويلية جراء استهدافها بالمسيرات.
المسيراتشركة كهرباء السودانمحطة مروي
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: المسيرات شركة كهرباء السودان محطة مروي
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة