اعتراف مثير لرايس نجم أرسنال بشأن هدفيه في ريال مدريد
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
اعترف الدولي الإنجليزي ديكلان رايس لاعب أرسنال أنه تجاهل تعليمات نيكولا غوفر مدرب الكرات الثابتة في "الغانرز" في لقطة الهدفين أمام ريال مدريد.
وخطف رايس (26 عاما) الأضواء بتسجيله هدفين مذهلين في شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قاد من خلالهما أرسنال لتحقيق انتصار مريح بنتيجة 3-0 قبل موقعة الإياب المقررة بين الفريقين على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء المقبل.
Two special Declan Rice free-kicks ????
Lautaro golazo ????????
Merino first-time finish ????@Heineken | #UCLGOTD pic.twitter.com/y8YpK7iC1e
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) April 8, 2025
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ساكا وروديغر.. منافسان في الملعب وشريكان بالمبادرات الإنسانية خارجهlist 2 of 2لماذا يفضّل الفيفا عدم تتويج برشلونة بدوري أبطال أوروبا؟end of listوفي الهدف الأول سدد رايس كرة مقوسة مذهلة تجاوزت الحائط البشري وتيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد لتستقر في الشباك عند الدقيقة 58، وبعد 12 دقيقة عاد ليسجّل هدفا آخر لا يقل روعة عن سابقه من تسديدة صاروخية سكنت الزاوية العليا.
وانتشرت عدة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيها غوفر وهو يعطي تعليمات لرايس بدا وكأنها الوصفة المثالية للوصول إلى شباك ريال مدريد، أو على الأقل هكذا اعتقد أنصار أرسنال وجميع عشاق كرة القدم وفق ما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية.
????⚽️ عندما تأتي التعليمات الدقيقة للمنفذ البارع فالنتيجة تكون هدفاً لآرسنال في مرمى ريال مدريد#دوري_أبطال_أوروبا | #ارسنال_ريال_مدريد#UCL pic.twitter.com/NFgE18V07T
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 8, 2025
إعلانلكن رايس خرج بتصريحات مفاجئة بعد المباراة كشف فيها أن زميله بوكايو ساكا هو الذي شجّعه على التسديد بدلا من التمرير.
وقال رايس "أُعطيت تعليمات لإرسال الكرة إلى داخل منطقة الجزاء لكني فكرت بطريقة مختلفة. نعم أعلم أنني تجاهلت غوفر. كما أن بوكايو قال لي إذا شعرت بأنك قادر على التسديد والتسجيل فافعلها".
وأضاف "نظرت إلى الحائط البشري ومكان تمركز الحارس وفكرّت أنني قادر على وضعها في الزاوية وهذا ما حدث بالفعل".
ولم يكن غوفر هو الشخص الوحيد الذي طالب رايس بعدم التسديد، حيث تجاهل اللاعب أيضا تعليمات زميله مارتن أوديغارد قائد "الغانزر".
وتابع رايس "أوديغارد كان يقول لي أرسلها عرضية فقلت له ليس من المنطقي أن أفعل ذلك بهذه الطريقة، نحن نتدرّب على هذه الكرات طوال الوقت وشعرت بأني قادر على فعلها".
وأتم "لا أعلم إن كنت سأستوعب ما حدث اليوم. شعرت بأنني قادر على تنفيذ كلتا الركلتين وكان لدي ثقة كبيرة، حتى إنني لا أجد الكلمات للتعبير".
اللافت أن رايس لم يسجل أي هدف من ركلة حرة مباشرة في أي من مبارياته الـ338 التي لعب فيها لفريق وست هام يونايتد وأرسنال، وفق ما ذكرت شبكة "سكواكا" المتخصصة في الإحصائيات والبيانات.
Before this evening, Declan Rice had not scored from a direct free-kick in any of his 338 games for West Ham and Arsenal.
HE'S JUST SCORED TWO IN 12 MINUTES AGAINST REAL MADRID. ???? pic.twitter.com/FTQZenPhzy
— Squawka (@Squawka) April 8, 2025
لكنه عوّض ذلك بتسجيله هدفين تاريخيين في مرمى ريال مدريد في ظرف 12 دقيقة فقط.
وبات رايس أول لاعب يسجل هدفين من ركلتين حرتين مباشرتين في مباراة إقصائية بدوري أبطال أوروبا وفق شبكة "أوبتا" المتخصصة أيضا في الإحصائيات والبيانات.
2 – Declan Rice is the first player to score two direct free kick goals in a knockout stage match in the UEFA Champions League. Precision. pic.twitter.com/loLhfmZ7sX
— OptaJoe (@OptaJoe) April 8, 2025
إعلانويأمل أرسنال في الاستفادة من هذا الفوز المريح من أجل بلوغ المربع الذهبي من دوري الأبطال، لكن قبل ذلك تنتظره موقعة صعبة إيابا حين يحل يوم الأربعاء المقبل في الإياب ضيفا على ريال مدريد بملعب سانتياغو برنابيو المعروف بأجوائه الاستثنائية في الليالي الأوروبية الكبرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات أبطال أوروبا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".