لبنان ٢٤:
2026-07-24@07:41:13 GMT
صدي: سنبدأ بوضع خطة طوارىء لمشكلة المياه في الصيف
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
عقدت لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة اليوم برئاسة النائب سجيع عطية، وحضور وزير الطاقة جو صدي والأعضاء كما حضر مديرو مصالح المياه في بيروت والجنوب والشمال والبقاع ومصلحة الليطاني
وقال عطية بعد الجلسة : "عقدنا جلسة اليوم بحضور وزير الطاقة وناقشنا المشاكل المتوقعة من جراء الجفاف في المتساقطات هذه السنة وتوافقنا على نقاط عدة مع الوزير وهو يتابعها بشكل دقيق مع مؤسسات المياه على مستوى لبنان".
اضاف:"نسبة المتساقطات كانت قليلة هذه السنة وهذا يقتضي ان نكون على اهبة الاستعداد ووضع كل الإمكانات لكي لا يقع بها المواطن اللبناني ووضعنا كثيرا من المواضيع بخصوص المياه ، وسيبدأ الوزير بوضع جدول زمني لتنفيذها".
واهابب" اهلنا ان يكون هناك ترشيد لاستعمال المياه والتخفيف قدر الإمكان من هدر المياه وهذه مشكلة ستكون ضاغطة على الدولة اللبنانية وعلى الوزارة وعلى المستوى العام ،ونحاول مع الحكومة ان نخفف من الاذى السلبي لمشكلة الجفاف وقلة المتساقطات ".
وقال وزير الطاقة والمياه جو صدي : "ركزنا في جلسة اليوم على مشكلة المياه لاسيما في فصل الصيف نتيجة الظروف المناخية التي نعيشها ، وسنبدأ بوضع خطة طوارىء او خطة استباقية للمشكلة لنتجنب المشاكل بهذا الخصوص ،ودعوت إلى ورشة عمل تعقد يوم الثلاثاء من الاسبوع المقبل لبحث مشكلة المياه ونبدا العمل على هذه الخطة". مواضيع ذات صلة السيرة الذاتية لوزير الطاقة والمياه جوزيف صدي Lebanon 24 السيرة الذاتية لوزير الطاقة والمياه جوزيف صدي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الطاقة والمیاه هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة