اليمن.. ارتفاع عدد شهداءالمجزرة الأمريكية بحق الحي السكني في الحوك إلى 11
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام يمنية بارتفاع عدد شهداء مجزرة العدوان الأمريكي بحق الحي السكني في الحوك إلى 11 بعد استشهاد أحد الجرحى اليمني .
وفي وقت سابق؛ أعلنت ميليشيا الحوثي، عن إسقاط طائرة أمريكية معاديةٍ من نوع MQ_9 وذلك أثناء قيامِها بمهام عدائية في أجواء محافظة الجوف وذلك بواسطة صاروخ محلي الصنع.
وقالت ميليشيا الحوثي في بيان لها: "تعتبر هي الطائرةُ الثالثةُ التي تنجح دفاعاتنا الجوية في إسقاطها خلال عشَرة أيام والثامنة عشرة خلالَ معركةِ الفتح الموعود والجهادِ المقدس إسنادا لغزة.
وأضافت: "مستمرون في عملياتنا المساندة لغزة، وأنها مستمرة في تنفيذ مهامها الدفاعية للتصدي لأي عدوان على بلدنا، وإنها على استعداد كامل للتعامل المسؤول مع أي محاولة للنيل من سيادة بلدنا وأمنه واستقراره، وأنّ عملياتنا لن تتوقف حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
في سياق متصل؛ المتحدث الرسمي باسم ميليشيا الحوثي العميد "يحيى سريع" أن سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية استهدفت هدفا عسكريا لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة وذلك بطائرة مسيرة نوع "يافا"
وقال المتحدث باسم الحوثيين : "بالتوكل على الله وبعون الله، تواصل قواتنا التصدي للعدوان الأمريكي المستمر على بلدنا".
وأضاف: ردا على جرائم العدو الأمريكي المرتكبة بحق المواطنين في عدة محافظات نفذ سلاح الجو المسير عملية استهداف لعدد من القطع الحربية المعادية وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" شمالي البحر الأحمر وذلك بعدد من الطائرات المسيرة
وتابع: نؤكد مجددا كما أكدتنا خلال سنوات مضت أن اليمن العظيم عصي على الانكسار ولن يتراجع عن إسناد ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم ولن يستسلم للعدوان الأمريكي وسيظل كما كان وسيبقى دائما وأبدا مقبرة للغزاة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن عدوان أمريكي ميليشيا الحوثي طائرة أمريكية طائرة MQ الشعب الفلسطيني المزيد
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.