جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 9 أبريل
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
يمانيون/ تقارير
في مثل هذا اليوم 9 أبريل استشهد وأصيب عشرات المواطنين في عدد من المحافظات في غارات شنها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
ففي 9 أبريل عام 2015م استشهد خمسة مواطنين وأصيب أكثر من 15 آخرين بغارات لطيران العدوان على مسجد وعدد من الأحياء في مدينة عمران.
واستهدف طيران العدوان خزانات المياه في جبل تلمص التابع لمحطة مشروع المياه بمدينة صعدة وشبكة الأنابيب التي تربط الخزانات بالمدينة ومطار صعدة ومحطتي الغاز والكهرباء.
وشن طيران العدوان سلسلة غارات على مناطق متفرقة في العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز، وشبوة، خلفت عشرات الضحايا وخسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.
وفي 9 أبريل عام 2016م استشهد وأصيب العشرات بغارتين شنهما طيران العدوان استهدفتا تجمعاً للمهمشين في حي الروض بمنطقة الربيعي في محافظة تعز، كما استشهد خمسة مواطنين بينهم ثلاث نساء وطفل من أسرة واحدة بغارة استهدفت منزلا في منطقة الضباب.
واستهدف الطيران المعادي بغارتين الأحياء الشمالية الغربية لمدينة تعز خلفت أضراراً في المنازل والممتلكات الخاصة.
وشن طيران العدوان غارة على منطقة العرضي وغارة على قرية النمسة وغارتين على وادي أيبر بمديرية الغيل في محافظة الجوف، خلفت دماراً كبيراً في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
طيران العدوان شن غارتين على جبل الأشقري وغارة على جبل هيلان بمديرية صرواح في محافظة مأرب فيما استهدفت طائرة أباتشي معادية مناطق متفرقة في المديرية.
وفي 9 أبريل عام 2017م شن طيران العدوان غارة على مبنى الصالة الجديدة بمطار صنعاء الدولي خلفت أضراراً كبيرة فيها.
وشن الطيران المعادي في محافظة صعدة 17 غارة على مناطق الملاحيظ وبني صياح ومفرق ذويب بمديرية الظاهر وأربع غارات على منطقتي السداد، وآل مجدع وجسر الرقالة بمديرية باقم.
وشن خمس طيران العدوان غارات على منطقة الجر بمديرية عبس في محافظة حجة، وغارة على مديرية صرواح في محافظة مأرب وأربع غارات على منطقة كهبوب في محافظة لحج.
وفي محافظة تعز استهدف طيران العدوان بعشر غارات منطقتي يختل والزهاري بمديرية المخا، وبغارة منطقة العمري بمديرية ذوباب، وبثلاث غارات مفرق موزع.
وفي 9 أبريل من العام 2018م استشهد 12 مواطناً بينهم نساء وأطفال من أسرة واحدة جراء استهداف طيران العدوان منزلهم في دمنة خدير بمحافظة تعز.
واستشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل وأصيب آخر بغارة لطيران العدوان على منطقة بركان بمديرية رازح في محافظة صعدة، فيما استشهدت امرأة مسنة وطفلة وأصيبت أخرى بقصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف مناطق في المديرية نفسها.
واستشهد مواطنان وأصيب سبعة آخرين بينهم طالبات جراء غارات للطيران على مدينة صعدة.
وشن الطيران المعادي غارة على منطقة الجبانة بمديرية الصليف في محافظة الحديدة.
وفي 9 أبريل عام 2019، استهدف مرتزقة العدوان بقصف صاروخي ومدفعي وبالأسلحة المتوسطة شارع الـ50 ومنطقة الربصة بمدينة الحديدة ومديرية الدريهمي وممتلكات المواطنين في قرية محل الشيخ بمنطقة كيلو 16، وشرق مدينة الدريهمي.
وفي 9 أبريل عام 2020م استشهد مواطنان جراء قصف مدفعي للمرتزقة على مدينة الدريهمي في محافظة الحديدة، واستهدفوا بالمدفعية أيضا قرية الدحفش في أطراف المدينة، وشمال شرق حيس فيما استهدفت بوارج العدوان بعدد من الصواريخ قرية محل الشيخ في منطقة كيلو16.
وشن طيران العدوان ثماني غارات على مديرية حرض في محافظة حجة، وغارتين على مديرية حرف سفيان في محافظة عمران، واستهدف بثلاث غارات مديرية ناطع في محافظة البيضاء، وبغارتين معسكر اللبنات في صحراء الحزم، وبغارتين منطقة العقبة بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف.
واستهدف الطيران المعادي بأربع غارات منطقة الملاحيظ بمديرية الظاهر في محافظة صعدة، فيما استهدف قصف صاروخي ومدفعي سعودي مكثف قرى آهلة بالسكان بمديرية منبه الحدودية.
وفي 9 أبريل عام 2021م استشهد مواطن بنيران الجيش السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه في محافظة صعدة، في حين شن الطيران غارة على منطقة بني صياح بمديرية رازح.
وشن طيران العدوان ثلاث غارات على مديرية السوادية في محافظة البيضاء، وأربع غارات على مديرية صرواح وغارة على مديرية مدغل في محافظة مأرب، وست غارات على منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف.
وفي 9 أبريل عام 2022م استشهد مواطنان وأصيب ثلاثة آخرين جراء قصف مدفعي لمرتزقة العدوان على مديرية رازح في محافظة صعدة.
وشن الطيران الاستطلاعي ثلاث غارات على منطقة البرح في محافظة تعز، واستهدف قصف صاروخي ومدفعي للمرتزقة منطقة العكد ومنازل المواطنين في قرية الزور بمديرية صرواح وملعا والبلق الشرقي في محافظة مأرب.
وفي 9 أبريل عام 2023، شن الطيران التجسسي سبع غارات على محافظة الحديدة، واستحدث المرتزقة تحصينات قتالية مديرية مقبنة بمحافظة تعز، ومنطقة الجبلية بمديرية التحيتا في الحديدة، وقصفوا بالمدفعية، والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة في المحافظة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: وشن طیران العدوان قصف صاروخی ومدفعی شن طیران العدوان الطیران المعادی غارات على منطقة فی محافظة مأرب فی محافظة صعدة مدیریة صرواح على مدیریة شن الطیران محافظة تعز وغارة على غارة على
إقرأ أيضاً:
خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.
وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.
وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.
استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.
وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.
فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.
وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.
وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.
وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.
وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.
الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.
وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.
وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.
لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.
وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.