أمين عقال ناهقار يستنكر بشدة بيان الطغمة العسكرية الانقلابية في مالي
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعرب أمين العقال بالأهقار، أحمد إيدابير، في بيان له، نيابة عن رؤساء قبائل وأعيان منطقة تامنغست وسكانها، عن استنكاره واستهجانه الشديد للبيان الذي صدر عن الطغمة العسكرية الانقلابية في مالي. مؤكدا دعمهم المطلق لقرارات السلطة العليا للبلاد وعلى رأسها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي أبان عن جاهزيته للتصدي لكل خطر يهدد البلاد بكل حزم واحترافية.
وأكد إيدابير أن “الدولة الجزائرية كانت ولا زالت تحافظ على مبادئها الراسخة في عمق التاريخ من أجل عالم يسوده السلم والأمن. وتعمل على أن تنعم كل شعوب العالم بالحرية والاستقلالية”. مضيفاً “أنها في ذات الوقت تتمتع بسيادتها على إقليمها وتدافع عن كل شبر من أراضيها بكل استماتة أمام أيّ كيان. وفي سبيل ذلك يتجند الجميع شبابا وشيّاب رجالا ونساء، وما كفاح الثورة التحريرية المباركة إلا دليل على ذلك فقد خط تاريخها بالقلم والسلاح.”
وأضاف أمين عقال ناهقار، أن الطغمة العسكرية الانقلابية بمالي مجرد أدوات مأجورة وأقلام رخيصة جندت لتنفيذ إملاءات عدو الأمس واليوم والغد.
كما استنكر أمين عقال ناهقار، نيابة عن رؤساء قبائل وأعيان منطقة تامنغست وسكانها، ما تضمنته بيناتهم من أكاذيب ومغالطات بشأن حادث إسقاط الجيش الوطني الشعبي الجزائري للطائرة المسيّرة العسكرية. مؤكدا أن اختراق الإقليم الجوي للوطن والتعدي على سيادتها ما هو إلا محاولة مقيتة لاستفزاز مؤسسات الدولة الجزائرية جيشا وشعبا.
وختم البيان: “فالجزائر ومؤسساتها لا شك في مواقفها التي تعتبر دائما مشرفة وثابتة اتجاه القضايا العادلة والمصيرية في المنطقة. إلا انه من أراد بها شرا وبمواطنيها ترد كيده في نحره، وتحفر قبره بيده وعليه؛ نعلن دعمنا المطلق لقرارات السلطة العليا للبلاد وعلى رأسها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي أبان عن جاهزيته للتصدي لكل خطر يهدد البلاد بكل حزم واحترافية”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.