في ليلة أوروبية ساحرة، أعاد نادي برشلونة كتابة بعضٍ من أمجاده، ووجه رسالة قوية إلى كبار القارة العجوز، بعدما أمطر شباك بوروسيا دورتموند الألماني بأربعة أهداف دون رد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، على أرضية ملعب “استادي أولمبيك لويس كومبانيس” في كتالونيا.

جماهير البلوغرانا خرجت من الملعب وهي تردد الهتاف التاريخي: “Sí se puede!”، بعدما شاهدت أداءً جماعيًا راقيًا، يجمع بين الفن والفاعلية، ويُجسد روح برشلونة التي غابت طويلًا عن الليالي الكبيرة في دوري الأبطال.

رُباعية متنوعة بأقدام مبدعة

بدأت المباراة بضغط عالٍ من الفريق الكتالوني، الذي بدا واضحًا أنه لا يريد الاكتفاء بالفوز، بل يسعى لحسم التأهل من الذهاب.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 25، عبر البرازيلي رافينيا، الذي تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء ليسكنها الشباك بثقة.

في الشوط الثاني، واصل برشلونة تفوّقه، ليُسجل روبرت ليفاندوفسكي هدفًا ثانيًا في الدقيقة 48، برأسية مذهلة بعد عرضية من رافينيا، ليؤكد حضوره الكبير في المواعيد الكبرى.

نفس النجم عاد في الدقيقة 66، ليوقع على الثنائية الشخصية والثالثة للفريق، بعد عمل جماعي قاده فيرمين لوبيز، ليُترجمها ليفا بتسديدة ذكية.

ثم اختتم الشاب المتألق لامين يامال مهرجان الأهداف في الدقيقة 77، بعد هجمة مرتدة نموذجية، أنهاها ببراعة داخل المرمى، وسط فرحة جنونية من الجماهير.

تكتيك محكم وروح قتالية

المدرب هانسي فليك أثبت أنه الرجل المناسب في التوقيت المناسب، إذ لعب بتوازن كبير بين الدفاع والهجوم، ونجح في إغلاق مفاتيح لعب الفريق الألماني، خصوصًا على مستوى الأطراف.

أما وسط الميدان بقيادة بيدري ودي يونغ، فقد تحكّم في الرتم طوال اللقاء، وفرض الإيقاع الذي أراده برشلونة.

في المقابل، ظهر دورتموند شاحبًا ومفكك الخطوط، وعجز عن مجاراة السرعة والمهارة التي لعب بها أصحاب الأرض، ليُصبح مطالبًا بمعجزة في مباراة الإياب.

أصداء ما بعد المباراة

أشاد المحللون بالأداء الجماعي للفريق، وروح اللاعبين الشباب الذين قدموا مباراة ناضجة فنيًا وذهنيًا، في حين اعتبر البعض أن برشلونة بهذا الأداء بات مرشحًا حقيقيًا للمنافسة على اللقب الأوروبي الغائب منذ عام 2015.

وقال المدرب فليك بعد اللقاء:
“أنا فخور بما قدمه الفريق الليلة، لعبنا بشخصية قوية، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. علينا أن نكون بنفس التركيز في الإياب.”

نحو الإياب بثقة

بهذا الانتصار العريض، يضع برشلونة قدمًا في نصف النهائي، قبل مواجهة الإياب في ملعب “سيغنال إيدونا بارك” الأسبوع المقبل، حيث يكفيه تجنّب الخسارة بفارق أربعة أهداف أو أكثر.

أمسية كانت كتالونية بامتياز، قد تكون بداية جديدة لأحلام مشجعين اشتاقوا للمعانقة الأوروبية

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: برشلونة دوري أبطال أوروبا كتالونيا فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»

نظمت الهيئة الوطنية الأرمنية، مساء اليوم، أمسية ثقافية مميزة، بمناسبة مرور 74 عامًا على ثورة 23 يوليو 1952، وذلك بمقر جمعية الثقافة الأرمنية "هوسابير" في 43 شارع بيروت بمصر الجديدة.

وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، حيث جرى خلالها توقيع كتابين بارزين، هما رواية «بالأمس كنت ميتًا» للروائية رضوى الأسود، وكتاب «التشورتشخيلا» للكاتبة هايدي فاروق، وسط تفاعل الحضور.

وتضمنت الفعالية أجواءً ثقافية وفنية مميزة، جمعت بين الأدب واستحضار ذكرى ثورة 23 يوليو، إلى جانب تقديم مجموعة من الأطعمة الأرمنية التقليدية التي لاقت استحسان الحضور.

وتأتي هذه الأمسية في إطار حرص الهيئة الوطنية الأرمنية على إحياء المناسبات الوطنية وتعزيز الحراك الثقافي، من خلال تنظيم فعاليات تجمع بين الأدب والفنون والتراث.

اقرأ أيضاً5 أفلام وندوة مفتوحة في نادي سينما المرأة بمركز الهناجر للفنون «الاثنين المقبل»

مصر تحتفل بثورة يوليو في سيشل للمرة الأولى وتعزز العلاقات الثنائية بين البلدين

احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو.. الهيئة الوطنية الأرمنية تنظم أمسية ثقافية الخميس المقبل

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟