أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة تعزيز الشراكة الإنسانية بين «الخارجية» و«الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر» تفاهم بين «أوقاف دبي» و«مجموعة لولو» لتطوير مشاريع تجارية في دبي

شارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات، بصفته راعياً رسمياً، في أعمال «القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات 2025» التي نظمتها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، على مدى يومين، تحت شعار «معاً نحو بناء مرونة عالمية»، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».



جناح معرفي
وعرض جناح «تريندز» المعرفي، على هامش القمة، مجموعة من الإصدارات ذات الصلة بموضوع القمة، إضافة إلى أحدث نتاجه البحثي المتنوع، وقد حظي الجناح بزيارات متميزة على رأسها زيارة معالي علي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث اطلع على أحدث إصدارات المركز البحثية، خاصة في مجال الكوارث والأزمات.
كما زار الجناح الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني، وكريسترفيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، إضافة إلى عدد كبير من ضيوف القمة والمشاركين فيها، وقد عبر الجميع عن اهتمامهم بما يقدّمه المركز من محتوى علمي، يساهم في رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الأزمات، كما أثنوا على حضوره الفاعل في الأنشطة المحلية والعالمية. وفي الحفل الرسمي للقمة، كرم علي راشد النيادي، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، مركز تريندز للبحوث والاستشارات، ضمن الشركاء والرعاة الرسميين، وبدوره، كرم «تريندز» علي راشد النيادي، وأهداه أحدث إصداراته البحثية. وخلال الحفل الرسمي، التقى فريق «تريندز» عدداً من ضيوف القمة والمشاركين فيها، كما استعرض مع جمال ناصر الصويدر، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإخباري بوكالة أنباء الإمارات، تعزيز التعاون وأهمية المحتوى الإعلامي القائم على البحث العلمي.
وبمناسبة انعقاد القمة، أصدر قطاع الاستشارات في مركز تريندز نشرة إلكترونية متخصصة في إدارة الطوارئ تحت عنوان «كارثة تحت المجهر»، وهي عبارة عن سلسلة تحلل كارثة وقعت حول العالم في العصر الحديث، وتقدم المعطيات والأسباب والنتائج والدروس المستفادة بشكل مختصر.
وتهدف هذه السلسلة التحليلية إلى رفع مستوى الوعي حول الطرق المهنية للتعامل مع المخاطر وإدارة الطوارئ. وقد تطرق الإصدار الأول من نشرة «كارثة تحت المجهر» إلى حريق فندق «جراند كارطال»، الذي وقع في يناير 2025 في تركيا وخلَّف 78 قتيلاً، حيث قدم المعطيات الرئيسة للحادث، وأسبابه، وعوامله المساعدة، ونتائجه، وأهم الدروس المستفادة منه في مجال إدارة الطوارئ والأزمات.

فرصة لتبادل الخبرات 
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، أن مشاركة المركز في القمة تأتي في إطار حرصه على دعم الجهود الدولية والإقليمية في هذا المجال الحيوي، مشيراً إلى أن القمة تشكل فرصة لتبادل الخبرات وتطوير أفضل الممارسات.
كما أشار إلى أهمية البحث العلمي في مواجهة التحديات العالمية، موضحاً أن نشرة «كارثة تحت المجهر» تهدف إلى تسليط الضوء على الدروس المستفادة من الكوارث.
وأضاف الدكتور العلي: «إن المشاركة في القمة للعام الثالث على التوالي، تعكس حرص المركز على دعم أعمال القمة، والمساهمة في إيصال رسالتها إلى العالم»، مشيراً إلى أن القمة تشكل منصة عالمية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الإمارات مركز تريندز للبحوث والاستشارات تريندز مركز تريندز محمد العلي القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإدارة الطوارئ والأزمات مرکز تریندز

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية