في خطوة تؤكد حجم التفاعل الكبير من أفراد المجتمع.. 1.8 مليار ريال حصيلة الحملة الوطنية للعمل الخيري
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
البلاد ــ الرياض
حققت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” أثرًا واسعًا في مختلف المجالات، وتجاوز إجمالي التبرعات 1.8 مليار ريال من خلال أكثر من 20 مليون عملية تبرع، في خطوة تؤكد حجم التفاعل الكبير من أفراد المجتمع على عمل الخير خلال شهر رمضان، الذي يُعد موسمًا للبذل والعطاء.
وأسهمت التبرعات في دعم عدد من المجالات، واستفاد في المجال الصحي أكثر من 4,200 مريض، مع توفير 3,100 جهاز طبي، إلى جانب تأمين أكثر من 1,000 عملية جراحية، ودعم مرضى غسيل الكلى.
وفي المجال الغذائي، أسهمت تبرعات الحملة في توزيع ملايين الوجبات ضمن برامج إفطار الصائم والسقيا في مختلف مناطق المملكة، وفي المجال الاجتماعي دعمت أكثر من 17,500 أسرة، وقدمت 12,400 كفالة للأيتام، إلى جانب توزيع أكثر من 24,000 كسوة للمستفيدين، وشمل الدعم السكني تمليك وتأثيث المساكن، وإيجار وترميم مئات المنازل.
وامتدت جهود الحملة إلى المجال الديني من خلال بناء وصيانة المساجد، وتنفيذ آلاف رحلات العمرة، وشملت المجال التعليمي بدعم الطلاب عبر توفير أجهزة تعليمية وتقديم كفالات دراسية، إضافة إلى إعانة المعسرين من خلال سداد الفواتير، وتيسير تنفيذ الأحكام القضائية.
وجاءت الحملة انطلاقًا من دور منصة “إحسان” في تعظيم أثر قطاع العمل الخيري، وتمكينه رقميًا خلال شهر رمضان، الذي يشهد ذروة العطاء والتكافل، وبما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز دور القطاع غير الربحي ودعم المشاريع المجتمعية والحالات الإنسانية، من خلال قنوات تبرع موثوقة ورسمية.
وتواصل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” استقبال تبرعات المحسنين عبر موقعها الإلكتروني ehsan.sa، أو من خلال مركز خدمة المحسنين على الرقم 8001247000، تعزيزًا للمبادرات الخيرية المستدامة في مختلف المجالات الخيرية والتنموية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الوطنیة للعمل الخیری أکثر من من خلال
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.