مصطفى شعبان يعود للسينما بعد غياب 15 عاماً
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
#سواليف
يستعد #الفنان_المصري #مصطفى_شعبان، لخوض تجربة جديدة في #عالم_السينما، بعد النجاح اللافت الذي حققه مسلسله “حكيم باشا” خلال موسم دراما رمضان الماضي.
وقال مصطفى شعبان لوسائل إعلام محلية، إنه ينشغل الفترة الحالية بتحضير فيلم جديد، وتعاقد مع شركة “سينرغي” وسيكون من بطولته المطلقة، ومن المُقرر أن يبدأ تصويره خلال الأيام المُقبلة.
يُشار إلى أن آخر أعمال مصطفى شعبان في السينما هو فيلم “الوتر”، الذي عُرض عام 2010، حيث شارك في بطولته كل من: غادة عادل، وأروى جودة، وسوسن بدر، وأحمد السعدني، وأشرف زكي، وفاطمة ناصر، ومحمد محمود، ومن تأليف محمد ناير، وسيناريو وحوار وإخراج مجدي الهواري. مقالات ذات صلة بعد موسم رمضاني ناجح.. محمد رمضان يستعد لحفل ضخم في لبنان صيف 2025 2025/04/09
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الفنان المصري مصطفى شعبان عالم السينما مصطفى شعبان
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.