شبكة انباء العراق:
2026-07-24@05:58:32 GMT

إعلان الحرب على صناعة السفن

تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

تعددت الحروب التي أعلنها ترامب ضد البشر والشجر والحجر، حتى شملت البطاريق المتزحلقة فوق جليد القارة القطبية الجنوبية البعيدة. ثم اعلن حربه اليوم على صناعة السفن والزوارق الصينية ومنع أصدقاءه من التعاقد على بناءها هناك أو شراءها منهم. وباشر بفرض عقوباته على سفنهم الواصلة إلى الموانئ الأمريكية، واصدر قرارات اخرى بفرض رسوم إضافية بنحو 1.

5 مليون دولار على السفن الصينية الصنع حين دخولها مياه الولايات المتحدة، مع رسوم تصل إلى مليون دولار على كل سفينة تابعة لشركة بحرية غير صينية لكنها اشترتها من الصين. .
وقد لاقت قراراته ترحيباً من نقابة عمال الحديد، ومن تحالف التصنيع الأمريكي (AAM) بذريعة انها سوف تساعد على استعادة الأمن الاقتصادي، وانها سوف تكبح النشاطات التجارية الصينية من دون ان يأخذوا بالحسبان تداعيات تلك القرارات الطائشة وأثرها على تكاليف الشحن البحري. .
اما في حال تطبيقها فانها سوف تتسبب بانخفاض عدد السفن المُستخدمة من قِبل المُصدّرين والمستوردين الأمريكيين، لأن حوالي خُمس أسطول ناقلات النفط العالمي، الذي يبلغ حوالي 7000 سفينة صينية الصنع، وذلك وفقا لشركة BRS Shipbrokers. في حين تُشكّل اليابان وكوريا الجنوبية الغالبية العظمى من الأسطول المتبقي. وسوف تصبح الأزمات اكثر تعقيدا في المستقبل القريب، فقد تعاقدت معظم الشركات الكبرى على بناء سفنها في الأحواض الصينية بزيادة قد تصل إلى أكثر من 60% في أسطول ناقلات النفط. وهذه النسبة أعلى من 57% في عام 2023, و 53% في عام 2022 وذلك وفقا لتقارير هيئة BRS. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في السنوات القليلة القادمة. وفي المقابل، كانت آخر مرة تلقت فيها الشركات الأمريكية طلبات لبناء السفن في عام 2022، بينما سُلّمت آخر سفينة في عام 2017. يعزى هذا التفاوت إلى اصرار امريكا على تطبيق عقوباتها التعسفية وإجراءاتها الظالمة. ثم ان إعادة بناء قطاع صناعة السفن في الولايات المتحدة يحتاج إلى سنوات طويلة حتى يتوسع ويحقق المكاسب المنشودة، وهل يقدر القطاع الأمريكي على منافسة الشركات الآسيوية العملاقة ؟. .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات فی عام

إقرأ أيضاً:

"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية

تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.

تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور

وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.

ما هو المستوى الثالث؟

وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.

فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.

ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم. 

وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا". 

وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.

ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.

"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.

من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".

وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".

مقالات مشابهة

  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • عراقجي يتحدى ترامب: مصادرة الأصول الإيرانية لدفع تعويضات السفن سابقة خطيرة
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • وول ستريت جورنال: صور أقمار صناعية تكشف تسارع إعادة بناء المنشآت العسكرية الإيرانية
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية