من غيرها مش هبقى إنسان.. مجدي الهواري يرد على الإساءة للمرأة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
نشر المخرج مجدي الهواري منشورًا، عبر فيه عن احترامه العميق للمرأة، ورد على التصريحات المسيئة لها، مؤكدًا أنها جزء أساسي من حياة كل إنسان.
وقال الهواري عبر حسابه على فيسبوك: "ليه زعلانين؟ علشان حد طلع فكر يهين هالمرأة بتعبير مسيء!! لكن بشكل عام، المرأة دي مش أمي، وأختي، وبنتي، وزوجتي، وخالتي، وعمتي، وصديقتي، وزميلتي في الشغل والمدرسة والجامعة، وكل تاء مربوطة في حياتي".
أضاف: “لو مش موجودة، أنا مش هبقي إنسان، ده لو أصلًا كنت هبقي إنسان!، أو عاقل! أو معطاء! أو فنان! ده لو اصلًا كنت هبقي إنسان!!.. من غيرهم في حياتي لا حياة، المرأة ديه مش ستنا فاطمة الزهراء حبيبة ابوها سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ام الحسن والحسين”.
واختتم منشوره: “بس خلاص ارتاحوا بقّي ياحلوات ، خلص الكلام، والف تحية بنيابة عن الرجل المسيء وجميع الرجال”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخرج مجدي الهواري للمرأة اخبار الفن المزيد
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان