خاطرة.. صلاح الدين عووضه.. سيموت غيظًا !!
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
خاطرة.. صلاح الدين عووضه..
سيمُوت غيظًا !!
وأعني عبد الرحيم..
صحيح أن عذابات السودانيين جراء هذه الحرب يصعب وصفها..
ولكن عزاءهم أن المتسبب في عذاباتهم هذه يتعذب أكثر..
فهو القائل – لأفراد مليشيته – عند بداية هذه الحرب (عليكم بالمواطن)..
وهو القائل بعد ذلك (الخرطوم دي بتاعة أبو منو؟)..
وهو القائل قبل أيام (سنهاجم الشمالية).
هو القائل كل ذلكم – وأكثر – بغيظ شديد..
والآن غيظه النفسي هذا أضيف إليه غيظ عسكري جراء كثرة توالي هزائمه الميدانية..
وحتى الفاشر التي يقود الهجوم عليها بنفسه هذه الأيام عجز عن استلامها..
فغيظه عبارة عن ظلمات بعضها فوق بعض..
ورغم أمواله المليارية فهو لا يستمتع بنوم ، ولا بأكل ، ولا براحة..
وأكثر ما يعذبه الآن أنه غير قادر على تعذيب أبناء الشمال..
ولا أدري ماذا فعل له – وفيه – أبناء الشمالية هؤلاء حتى يكن لهم كل هذا الحقد..
ولا ننسى تحريضه من قبل على الجعليين والشوايقة والدناقلة والمحس..
يا أيها الناس : أعلم أنكم تعذبتم – جدا – بسبب عبد الرحيم هذا تحديدا ؛ أكثر من أخيه حميدتي ، وأخويه القوني ، وآل دقلو أجمعين..
ولكن حاولوا الآن أن تستشعروا شيئًا من السعادة وأنتم ترونه يتعذب أكثر منكم..
ومصدر عذابه هذا الغيظ..
وغيظه أشبه بالنار التي تسري في أنحاء جسمه..
وعذاباتكم الحياتية كلها تهون حِيال عذاباته الشخصية..
وسيموت غيظا !!. صلاج الدين عووضهعبد الرحيم دقلو
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: عبد الرحيم دقلو
إقرأ أيضاً:
وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
شن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، أميخاي شكلي، هجوما حادا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفًا إياه بأنه "يجمع بين صفات هتلر ويحيى السنوار"، داعيا إلى إغلاق القنصلية التركية في القدس في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وخلال مؤتمر مغلق لمركز القدس للسياسة التطبيقية (JCAP)، زعم شكلي أن إسرائيل "أنقذت حياة أردوغان" قبل نحو سبع سنوات، معتبرًا أن تركيا "لم ترد الجميل" رغم ما وصفه بالمساعدات الإسرائيلية، بما في ذلك إرسال فرق إنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب تركيا.
كما أشار إلى تصريحات سابقة للمتحدث السابق باسم مستشفى إيخيلوف، آفي شوشان، الذي ادعى أن طبيبًا إسرائيليًا سافر إلى تركيا لعلاج أردوغان بطلب من جهاز الموساد وموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجانب التركي.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن بلاده، رغم عدم رغبتها في مواجهة مع أنقرة، يجب أن "تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع تركيا"، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.