مرشح جديد لخلافة أنشيلوتي في تدريب ريال مدريد
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
زادت حدة الانتقادات الموجهة للإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد بعد الخسارة أمام أرسنال في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، التي عادت لتفتح باب النقاش على مصراعيه حول مستقبله مع النادي الملكي.
ولطالما كان أنشيلوتي عُرضة للانتقادات في فترات سابقة من الموسم الحالي، فبعد كل هزيمة أو تعثر للريال تطاله سهام النقد الحاد من جماهير الفريق والصحافة الإسبانية التي تبدأ في الحديث عن مرشحين لخلافته في منصبه.
⚠️ Ancelotti, cada vez más señalado… y aparece un nuevo candidato al banquillo blancohttps://t.co/oMQPzZtkgj
— Mundo Deportivo (@mundodeportivo) April 9, 2025
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 27 كوارث أوصلت ريال مدريد إلى الانهيار أمام أرسنالlist 2 of 2نتيجة وملخص مباراة برشلونة ضد دورتموند وسان جيرمان ضد أستون فيلا بدوري الأبطالend of listوقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية إن الخسارة 0-3 أمام أرسنال تتجاوز كونها مجرد خسارة، فقد أصبح المدرب الإيطالي حديث الجميع، خاصة أن كثيرين يحمّلونه المسؤولية ليس فقط عن "كارثة لندن"، بل عما يحدث طوال الموسم أيضا.
ورغم أن عقد أنشيلوتي مع ريال مدريد يمتد حتى صيف 2026، فإن الشكوك تتزايد حول استمراره إلى ما بعد نهاية الموسم الحالي.
وخلال الساعات القليلة الماضية، ظهر مرشح جديد لتدريب ريال مدريد وبطبيعة الحال ليس تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن الحالي -الاسم الذي لطالما تردّد خلال الشهور الماضية- بل الألماني يورغن كلوب، وفق الصحيفة ذاتها.
كلوب مدرب ليفربول السابق يشغل حاليا منصب المدير الرياضي في مجموعة ريد بول، وسبق أن ارتبط اسمه بريال مدريد في وقت سابق، ويبدو أنه عاد إلى الواجهة من جديد.
إعلانوحسب موندو ديبورتيفو، فإن ريال مدريد أبدى اهتماما فعليا بالتعاقد مع كلوب، ليكون الخليفة المحتمل لأنشيلوتي على دكة البدلاء الموسم المقبل.
أنشيلوتي يتحمل المسؤوليةوبالتوازي مع ذلك، أقر أنشيلوتي بمسؤوليته الكاملة عن النتيجة التي آلت إليها المباراة، مؤكدا أن فريقه سيحاول العودة بالنتيجة رغم صعوبة المهمّة.
وتحدّث أنشيلوتي بواقعية خلال المؤتمر الصحفي، فقال: "لقد تعرّضنا لهزيمة قاسية، في الحقيقة لم نكن نتوقع هذا، الـ30 دقيقة الأخيرة كانت سيئة للغاية. علينا الآن أن ننتقد أنفسنا ونركّز على التعافي، أنا أتحمل المسؤولية".
وأضاف "من الصعب تفسير ما حدث، حاولنا اللجوء إلى الحلول الفردية، وهذا كلفنا كثيرا. أرسنال تفوّق علينا في السيطرة على الكرة".
وعن إمكانية عودة فريقه في الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو، قال إن "الفرص تبدو قليلة جدا، لكن علينا المحاولة، لدينا فرصة الرد على ظهورنا السيئ، سنرى إن كنا قادرين على ذلك".
???? أنشيلوتي: "إنه أمر صعب للغاية، لكن مثل هذه الأشياء حدثت في البرنابيو". pic.twitter.com/4EUFDDMlxP
— ريال مدريد (@realmadridarab) April 8, 2025
وأتم "في كرة القدم، كل شيء يمكن أن يتغير، لم يكن أحد يتوقع أن يسجل أرسنال هدفين من كرات ثابتة، وكثيرا ما تحدث أشياء مماثلة في البرنابيو".
وسبق لأنشيلوتي أن حاصرته الشكوك مرتين هذا الموسم: الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 والثانية في فبراير/شباط الماضي، بعد النتائج المتذبذبة للفريق، خاصة إثر الخسارتين المؤلمتين أمام برشلونة 0-4 و2-5 في الليغا وبنهائي كأس السوبر الإسباني والهزيمة أمام إسبانيول 0-1 في الدوري.
وبين أبرز الأسماء التي رشحتها صحيفة "ماركا" لخلافة أنشيلوتي في ريال مدريد يأتي ألونسو، وسانتياغو سولاري، وراؤول غونزاليس، وألفارو أربيلوا، وبدرجة أقل زين الدين زيدان.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.