أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف. أن العلاقات “الجزائرية-التونسية” تعيش أبهى عصورها. بفضل الحرص الدائم والرعاية الخاصة التي أحيطت بها من قبل قائدي البلدين. الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره التونسي، قيس سعيد.

وأشار عطاف في تصريح له عقب إستقباله من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد، إلى أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى تونس بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، تندرج في إطار الحرص على ترسيخ تقاليد التشاور والتنسيق البيني.

وهي التقاليد التي تجمع على الدوام بين قائدي بلدينا الشقيقين.

وقال عطاف، أعتقد بكل صدق وإخلاص أن هذا التواصل الدائم يمثل وجها من أوجه التميز الذي يطبع العلاقات الجزائرية-التونسية. التي ومثلما سبق وأن وصفها فخامة الرئيس قيس سعيد، هي علاقات بين شعب واحد في دولتين.

وتابع يقول: “أنا جد سعيد بأن وقفت اليوم مع فخامة الرئيس قيس سعيد على الحركية التي تشهدها هذه العلاقات في مختلف أبعادها وفي شتى مضامينها.ويمكنني القول دون أي تردد، ودون أي تحفظ، أن العلاقات الجزائرية-التونسية تعيش اليوم أبهى عصورها، بفضل الحرص الدائم والرعاية الخاصة التي أحيطت بها من قبل قائدي بلدينا الشقيقين”.

وأفاد الوزير بأن جلسة عمل خاصة ستجمعه مساء اليوم مع نظيره محمد علي النفطي، “للخوض في جميع الملفات المتعلقة بالتعاون الثنائي ودراسة السبل الكفيلة بتجسيد التعليمات السامية التي تلقيناها للعمل معا دون أي كلل أو ملل للحفاظ على تألق العلاقات الجزائرية-التونسية وتحقيق المزيد من المكاسب على هذا الدرب خدمة لمصالح شعبينا الشقيقين”.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الجزائریة التونسیة قیس سعید

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.