بالفيديو: وزير الخارجية المصري يتحدث حول آخر مستجدات مفاوضات غزة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الخميس 10 أبريل 2025، أن بلاده تواصل جهودها للتوصل إلى صفقة تضمن إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.
وشدد عبد العاطي في مقابلة مع قناة الغد، أن الوضع في قطاع غزة شديد الخطورة مع استمرار القتل اليومي للمدينين الفلسطينيين وسياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية.
وتحدث عبد العاطي خلال المقابلة عن كل ما يخص الشأن الفلسطيني وخاصةً قطاع غزة والمفاوضات والدور المصري فيها وعن اليوم التالي للحرب على القطاع وإعادة الإعمار.
وفيما يلي نص وفيديو المقابلة كما نشرته القناة:
نكثف جهودنا مع الشركاء للتوصل إلى تهدئة عاجلة
قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، إنه منذ أكثر من عام ونصف على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والوضع للأسف شديد الخطورة فيما يتعلق باستمرار عملية القتل اليومي للمدنيين الفلسطينيين أو فيما يتعلق بسياسة التجويع التي يتم انتهاجها من قبل الجانب الإسرائيلي ومن خلال منع دخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى قطاع غزة.
وأشار في مقابلة خاصة مع الغد إلى أن مصر تكثف جهودها المخلصة بالتعاون مع شركائها، سواءا على المستوى الإقليمي ممثلة دولة قطر الشقيقة أو ممثلة في الولايات المتحدة في العمل السريع على محاولة التوصل إلى اتفاق إلى صفقة تضمن إطلاق سراح مجموعة من المحتجزين وعدد من الأسرى الفلسطينيين وبما يقود إلى تهدئة تؤشر وتؤهل إلى مرحلة لاحقة من تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار ومن ثم الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي سبق التوصل إليه يوم 19 يناير والذي للأسف الجانب الإسرائيلي لم يلتزم به وعاود الحرب والعدوان على القطاع.
الحوار مع الجانب الأميركي مستمر للتوصل إلى صفقة في غزة
وأكد الوزير المصري أن الجهود المصرية العربية الإسلامية متواصلة والحوار مع الجانب الأميركي والاصدقاء في الولايات المتحدة مستمر، حتى يتم التوصل إلى صفقة تضمن تثبيت اتفاق وقف
إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين والأسرى، مشيرا إلى أن الحوار مستمر ومنذ ساعات كان هناك حوار مطول مع مبعوث الرئيس ترمب للشرق الأوسط السيد ستيف ويتكوف وبعد ذلك التقيت هنا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي مع نائبه المبعوث الأميركي السيدة مورغن أوريجس.
وأشار إلى أن الحوار مستمر والجهود مستمرة والعمل المشترك مستمر من أجل الوصول إلى هذا الهدف، موضحا أنه يتم التنسيق بالتأكيد مع كل الأشقاء العرب وأيضا الدول الإسلامية الأعضاء في اللجنة الوزارية المصغرة.
نكثف الجهود لتنفيذ مخرجات القمة العربية الأخيرة
وشدد عبد العاطي على أن الجهد العربي والإسلامي المشترك يسير على قدم وساق ويتم التنسيق شبه يوميا بين الوزراء أعضاء المجموعة الوزارية العربية الإسلامية والكل يبذل جهدا كبيرا ولنا لقاء قريب في خلال أيام معدودة في اطار هذه المجموعة الوزارية لتكثيف العمل، مشيرا إلى أن الكل يتحرك بالفعل من خلال كل الاتصالات مع الفاعلين الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة للعمل على تنفيذ مخرجات القمة.
وأضاف، كما يتم بالتأكيد تسويق الخطة العربية الإسلامية التي أخذت بالفعل زخم دولي كبير، منوها إلى أن اليوم كان هناك حوار مطول مع وزير خارجية اليابان وأكد دعم بلاده للخطة، وأيضا الاتحاد الأوروبي أعلن بشكل واضح عن دعم كامل للخطة، أيضا مجموعة الدول الخماسي الأوروبي أعلنت دعمها، وهناك أطراف كثيرة أوروبية تدعم الخطة والجانب الأميركي لا ننسى أنه ذكر أن هناك عناصر جاذبة في هذه الخطة فهي جهود متراكمة ومستمرة حتى نصل إلى الهدف المنشود.
نأمل في قبول مقترح القاهرة بشأن التهدئة في غزة
وفيما يتعلق بالمقترح المصري الجديد قال وزير الخارجية المصري، إنه تم نقل المقترح والآن يتم التشاور بشأنه ونأمل أن يتم قبول هذا المقترح من جانب كل الأطراف المعنية حتى نعود إلى
الهدوء وحتى يتوقف الضرب والحرب على قطاع غزة وحتى يمكن إتاحة النفاذ الكامل للمساعدات إلى أهالينا في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الجهود متواصلة مع الجميع ومع كل الأطراف وهم على دراية بتفاصيل المقترح المصري ونأمل في أن يتم قبوله حتى ندخل في مرحلة التهدئة ومن ثم يسمح ذلك بإطلاق سراح عدد من المحتجزين والأسرى ويتيح لسكان غزة التقاط الأنفاس بعد هذه الحرب الضروس التي تستهدف المدنيين من النساء والأطفال بدون ذنب لهم على الإطلاق.
وتابع، الجهد المصري لن يتوقف بالتنسيق مع الأشقاء في قطر، وهذا الجهد مستمر ولن يتوقف حتى يتوقف القتال وحتى يتم السماح بنفاذ المساعدات ومن ثم العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات حول المرحلة الثانية منها.
موقف مصر رافض لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة
وأشار الوزير عبد العاطي إلى أن الموقف المصري كما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي واضح وقاطع ولا يحتمل اللبس، وهو الرفض الكامل لأي خطط لتهجير الفلسطينيين من آراضيهم سواء كما يقال طواعية أو قسريا، مشددا على أن هذا أمر غير مقبول ولا يعقل القبول به أو التسليم به، متسائلا: لماذا نجبر السكان على مغادرة آراضيهم؟، الأميركيون يقولون بإن المسالة تحتاج إلى أن ينتقلوا إلى مكان آخر بشكل مؤقت لكي يتم إعادة الإعمار.
وأضاف، كما ذكرت أن هناك خطة تم إقرارها من القمة العربية من الاجتماع الوزاري الطارئ في منظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أن الخطة واضحة تماما بمراحلها وبتوقيتاتها الزمنية وبتكلفتها المادية دون أي حاجة لنقل أي شخص خارج أرضه من قطاع غزة.
وتابع، لكن واضح أن الطرف الأميركي أو الإسرائيلي غير مقتنع بهذا، نحن نبذل الجهد وسوف نستمر في بذل الجهد حتى يتم العمل على إعمال هذه الخطة على أرض الواقع لأن هذا هو المنطق وهذا هو ما تم أكثر من مرة، ممشيرا إلى أن هذه ليست أول مرة تحدث في قطاع غزة ويحدث في هذا التدمير، نعم التدمير الأخير غير مسبوق لكن سبق تدمير من جانب إسرائيل وتم إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل دون خروج أي شخص من أرضه.
الخطة العربية لإعادة إعمار غزة ومدى جديتها في تعافي القطاع
وأكد الوزير عبد العاطي على أن الموقف المصري واضح والموقف الأردني واضح والموقف العربي واضح والموقف الإسلامي واضح والموقف الأوروبي أيضا واضح هو الرفض
الكامل للتهجير والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية أولا ووقف إطلاق النار ثانيا وتثبيت التهدئة ثالثا والعمل على سرعة عقد مؤتمر القاهرة لإعادة الإعمار حتى يتم تنفيذ مشروعات للتعافي المبكر في فترة زمنية محددة لا تتجاوز ستة أشهر وبشكل سريع جدا يضمن إقامة منازل مؤقتة ويتضمن أيضا تنفيذ مشروعات سريعة للتعافي المبكر في قطاعات توفير مياه شرب، في قطاعات الكهرباء، في قطاع الصحة، في القطاع الطبي، في قطاع الصرف الصحي.
وأشار إلى أن كل هذا موجود بالفعل داخل الخطة التي أقرتها القمة العربية وأقرتها منظمة التعاون الإسلامي وكما ذكرت أن ما هو مطلوب هو وقف إطلاق النار وعقد المؤتمر حتى يتم العمل على تنفيذها ووضعها موضع التنفيذ، مشيرا إلى أن الإعداد والتجهيز لهذا المؤتمر قائم، والتواصل يتم بشكل يومي مع الأمم المتحدة، ومع مكتب سكرتير عام الأمم المتحدة السيد غوتيرش، أيضا مع البنك الدولي، أيضا بيتم التنسيق مع الجانب الياباني والجانب الأوروبي وكل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
وذكر أنهم ينتظرون فقط وقف إطلاق النار حتى يتم تحديد موعد المؤتمر وبالتالي حشد التمويل ليتم تنفيذ المشروعات على الأرض، حيث أن وقف إطلاق النار يقود إلى تثبيت الهدنة على الأرض وبالتالي الوقف الكامل للحرب وبما يؤدي إلى تنفيذ مشروعات التعافي المبكر أولا ثم إعادة الإعمار على مرحلتين وفقا للتوقيتات الزمنية الواردة في الخطة.
الحديث عن إغلاق معبر رفح هو كذب
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إن إسرائيل لديها خمسة معابر مع قطاع غزة وهي سلطة الاحتلال وهي قوة الاحتلال طبقا للقانون الدولي، فبالتالي هي عليها مسؤولية
قانونية أكيدة فيما يتعلق بالتعاون مع الوضع الإنساني وتوفير المواد الأساسية والغذاء إلى قطاع غزة، هي لديها خمسة معابر وهي المسؤولة وبالتالي لا مجال للحديث عن أي حلول أخرى لأن الأمور واضحة للعيان ومرة أخرى لا يوجد أي سند قانوني أو شرعي يفرض على السكان الخروج من أراضيهم.
وذكر الوزير أن الحديث عن إغلاق معبر رفح هو كذب، معبر رفح مفتوح لخروج الحالات الإنسانية والطبية والعلاجية، واليوم وزير خارجية اليابان شكرني على إتاحة الفرصة للجرحى الفلسطينيين للخروج من معبر رفح والانتقال إلى اليابان لتلقي العلاج.
وشدد الوزير على أن المشكلة الحقيقية هي من الجانب الآخر من الحدود، من قوة الاحتلال التي نتيجة عملياتها العسكرية وعملية الترويع، ولك أن ترى ما حدث في رفح الفلسطينية من الجانب الآخر من الحدود في قطاع غزة وما حدث من تدمير، وبالتالي الأمور واضحة للعيان وواضح من هو الطرف المسؤول عن هذه الأوضاع المأساوية والكارثية الموجودة على أرض القطاع.
مخططات اليمين المتطرف لتهجير الفلسطينيين مصيرها الفشل
شدد الوزير المصري على أن الحديث عن تهجير الفلسطينيين إلى مصر أو الأردن من قبل الاحتلال هو مجرد أوهام وهذا أمر يفترض عدم وجود إرادة لدى الطرف الفلسطيني أو الطرف العربي، وهذا أمر لن يحدث، مشيرا إلى أن هناك إرادة صلبة لدى الجانب الفلسطيني متجسد في تشبث الشعب الفلسطيني بالبقاء على أرضه في قطاع غزة وفي الضفة الغربية لأنهم وعوا دروس الماضي ولن يكرر أخطاء الماضي حينما تم إجبارهم على الخروج من ىراضيهم ولم يسمح ولن يسمح لهم بالعودة إلى آراضيهم.
وتابع، أيضا هناك إرادة صلبة لدى مصر والأردن، حيث أعلنا أن هذا خط أحمر لن يتم السماح به ثم أن هناك موقف عربي واضح وصلب فيما يتعلق بالرفض الكامل للتهجير تحت أي مسمى وتحت أي ظرف وسواء كان مؤقت أو دائم، سواءا كان طوعيا أو قسريا، وكل هذه الأشكال للتهجير لن تحدث وستفشل ومره أخرى علينا أن نعمل باجتهاد لدعم تشبث الشعب الفلسطيني بأرضه وبوطنه.
وأكد الوزير على أنه فيما يتعلق بحديث ترمب ونتنياهو عن قبول دول باستقبال الفلسطينيين، فالموقف الفلسطيني واضح والموقف العربي واضح والموقف الإسلامي واضح، وأيضا الموقف
الدولي واضح، وعلينا أن ندعم ثبات الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وبقاءه على أرضه، ولذلك نحن حريصين أشد الحرص على سرعة وقف إطلاق النار وتثبيت وقف إطلاق النار الذي سبق التوصل إليه وتنفيذ مشروعات سريعة للتعافي المبكر لتوفير البيئة المواتية لضمان بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه.
صمت دولي حيال الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة
قال الدكتور بدر عبد العاطي أنه إذا ضربنا بعرض الحائط قواعد القانون الدولي وإذا طبقنا سياسة المعايير المزدوجة فهذا سيقوض النظام الدولي العالمي متعدد الأطراف وسيقوض النظام الذي يفترض أن يقوم على القواعد وعلى المبادئ وعلى ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة، مضيفا «إذا كنا نطبق معايير مزدوجة وليست معايير واحدة على الأزمات التي تواجهنا فبالتأكيد هذه مسألة شديدة الخطورة وتقود النظام الدولي والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وي فتح المجال إلى تطبيق شريعة الغاب وقانون الغاب وبالتالي لا يكون هناك مجال للتنظيم الدولي ولا دور للمؤسسات المتعددة الأطراف».
وأشار إلى أنه لابد أن يكون هناك موقف دولي واضح ولابد من عدم السماح لدولة أن تكون فوق القانون وهذا أمر شديد الأهمية، وإلا فلا مجال للحديث عن القانون وعن الشرعية وعن المبادئ وبالتالي لا يكون هناك تنظيم دولي.
ووصف الوزير المصري الصمت الدولي بإنه مخزي ومخجل ومريب أيضا، متسائلا: لماذا هذا السكوت عن هذا الخرق الفاضح لقواعد القانون الدولي؟ مشيرا إلى أن استمرار هذا الصمت يقوض القانون الدولي ويقوض أركان النظام متعدد الأطراف وهو أمر مقلق للغاية، مشيرا إلى أن عملية الصمت هي بمثابة تطبيق المعايير المزدوجة وهي سياسة غير سليمة وغير صحيحة وغير صحية ويتعين مرة أخرى أن نطبق المعايير والمبادئ بشكل واضح على جميع القضايا بغض النظر عن الطرف المتورط.
حل الدولتين هو السبيل الوحيد لاستقرار المنطقة
قال الدكتور بدر عبد العاطي إذا كنا نتحدث عن إيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية فلا مجال لتحقيق ذلك إلا من خلال سبيل واحد وهو إقامة الدولة الفلسطينية، وبدون ذلك أستطيع أن أؤكد أنه لا مجال لتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة ولا للجانب الإسرائيلي.
وأشار إلى أن أوهام القوة وامتلاك القوة وفرض الإراده هذا قد يصلح لفترة زمنية محدودة ولكن إذا كنا نتحدث عن المستقبل عن الاندماج في المنطقة عن تحقيق الاستقرار وعن طريق تحقيق الأمن والاندماج في المحيط الإقليمي فلا مجال ولا سبيل لتحقيق ذلك إلا من خلال تحقيق الآمال المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال تجسيد الدولة على أرض الواقع وهذا الأمر طرح مرارا وتكرارا.
وأشار إلى أن هناك أكثر من 57 دولة عربية وإسلامية عرضت التطبيع الكامل للعلاقة مع إسرائيل إذا نجحنا في تجسيد الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال، مؤكدا على أنه رغم كل ما يتم من سياسات على أرض الواقع لتقوية حل الدولتين فلا مجال ولا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار لإسرائيل إلا بتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة.
ملامح لجنة إدارة غزة ومدة عملها
وأوضح الوزير عبد العاطي أن اللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة قطاع غزة تم التوافق عليها بين الفصائل الفلسطينية وتم الاتفاق على الأسماء التي ستتولى إدارة القطاع من خلال عضويتها لهذه اللجنة التي سيكون عملها 6 أشهر، ويتم بالتزامن العمل على تمكين السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك توافق بشأنها.
وتابع، أيضا هناك أفكار محددة حول تدريب الشرطة الفلسطينية وهناك إجراءات محددة وعملية لبدء عملية التدريب في مصر حتى يتم نشر هذه العناصر في قطاع غزة لتتولى مسؤولية الأمن
وبالتالي نحن نتحدث عن قضية الحوكمة وقضية الترتيبات الأمنية وهاتان المسألتان هما محل نقاش وطلب متكرر من أطراف دولية بشكل مشروع ولذلك يتم التعامل مع هذا الأمر بمنتهى الجدية.
وأضاف، نعمل على التوصل إلى توافقات فلسطينية فلسطينية في هذا الشأن وبالفعل تم التوصل إلى توافق فيما يتعلق باللجنة الإدارية وفيما يتعلق أيضا بعملية التدريب هناك أطراف دولية تشجع ذلك ولكن هذه الأطراف لا تريد حركة حماس في قطاع غزة في اليوم التالي.
وذكر أن اللجنة الإدارية غير فصائلية لا ينتمي أعضائها على الإطلاق إلى أي من الفصائل الفلسطينية فهي لجنة تكنوقراطية من شخصيات مهنية متميزة ومعروفة من سكان قطاع غزة، وهذا الأمر سيتم لفترة محددة، و سيقود إلى تمكين السلطة الفلسطينية وانتشارها في قطاع غزة لتتولى المسؤولية الإدارية والأمنية وأيضا إداره قطاع غزة تأكيدا لمبدأ أصيل وهو الوحدة العضوية للضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما الأراضي الخاصة بالدولة الفلسطينية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الأردن يرحب بقرار اليونسكو حول القدس القديمة وأسوارها الاحتلال يهدم منزلا في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم صحيفة: حماس تنفي عقد لقاءات تتعلق بمفاوضات وقف العدوان وتبادل الأسرى الأكثر قراءة كاتس: حرق منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية ليس إرهابا وزير الجيش الإسرائيلي يوجّه تحذيرا للرئيس السوري "الجولاني" الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة أميركية في أجواء محافظة الحديدة المجر تقرر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار وزیر الخارجیة المصری الشعب الفلسطینی القانون الدولی تنفیذ مشروعات وأشار إلى أن مشیرا إلى أن فی قطاع غزة إطلاق سراح فیما یتعلق التوصل إلى العمل على معبر رفح إلى صفقة هذا أمر من خلال لا مجال أن هناک حتى یتم على أرض على أن
إقرأ أيضاً:
لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة 24 يوليو، مع وزيرة خارجية جمهورية الفلبين تيريزا لازارو، الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة مانيلا، والتي تُعد أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري إلى جمهورية الفلبين خلال 80 عاما منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأكد «عبد العاطي» أن الجولة العاشرة للمشاورات السياسية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعقد لأول مرة بين البلدين على المستوى الوزاري، بما يعكس ما تشهده العلاقات المصرية- الفلبينية، من تطور ملحوظ، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي، كما أشار إلى أن الزيارة تتزامن مع الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1946، منوهًا بأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الفلبين.
ونقل «عبد العاطي» إلى وزيرة خارجية الفلبين تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فخامة الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على دورية انعقاد المشاورات السياسية باعتبارها آلية مؤسسية لتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الجهود نحو استكمال الاتفاقيات ومشروعات التعاون القائمة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، كما أكد أهمية تكثيف الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، مشيدًا بما شهدته العلاقات المصرية- الفلبينية خلال الفترة الأخيرة من زخم انعكس في تزايد وتيرة اللقاءات المتبادلة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأعرب «عبد العاطي» عن أطيب التمنيات لجمهورية الفلبين بالنجاح في رئاستها الحالية لرابطة الآسيان، بما يعزز من دورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا التطلع للمشاركة في الفعاليات المقررة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عامًا على معاهدة الصداقة والتعاون، انطلاقًا من تقديرها للدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأكد «عبد العاطي» أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، كما أكد حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها المؤسسية مع الرابطة منذ انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام 2016، بما يعزز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مختلف المجالات.
كما رحب «عبد العاطي» بما يشهده التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية، مشيدًا بالتقارب الكبير في المواقف إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على مواصلة العمل المشترك في المحافل متعددة الأطراف.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب «عبد العاطي» التطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، مستعرضًا ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية متطورة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية، في ضوء اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي من خلال توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، بما يدعم الاعتماد المتبادل بين البلدين في هذا المجال.
وأكد «عبد العاطي» أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري- فلبيني ليكون منصة تجمع رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون السياحي، خاصة في مجالات الزراعة والأدوية والمنسوجات والأسمدة، كما أشار إلى اهتمام هيئة الدواء المصرية بإقامة علاقات تعاون مع قطاع الرعاية الصحية الفلبيني، ورحب بتوافق الجانبين على تعديل اتفاقية الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية لتشمل أيضًا حاملي جوازات السفر الخاصة والمهمة.
وشدد «عبد العاطي» على أهمية تشجيع ودعم تبادل البعثات التجارية والترويجية، وتكثيف زيارات رجال الأعمال واستقبال الوفود الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين المستثمرين من الجانبين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، موجهًا الدعوة إلى وزيرة خارجية الفلبين للقيام بزيارة ثنائية إلى مصر في أقرب فرصة.
وأشاد «عبد العاطي» بما شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية من تطور في مجالات الثقافة والزراعة، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مرحبًا بالتنامي الملحوظ في التعاون الدفاعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد من وزارة الدفاع الفلبينية إلى القاهرة عام 2025، باعتبارها أول زيارة لوفد عسكري فلبيني إلى مصر، كما وجه «عبد العاطي» الشكر للجانب الفلبيني على استكمال الإجراءات الخاصة بنفاذ عدد من الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق الفلبينية، معربًا عن التطلع إلى سرعة دخول الاتفاق الخاص بنفاذ خمس حاصلات زراعية مصرية حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الدعوة الموجهة إلى وزير الزراعة الفلبيني لزيارة مصر.
وتناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض «عبد العاطي» الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي، وضرورة صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية الفلبين تقديرهم البالغ لأول زيارة لوزير خارجية مصري إلى الفلبين خلال 80 عاما منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تعزيز العلاقات مع مصر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، معربةً عن تطلعها إلى توسيع التعاون في مختلف المجالات، واستمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضاًلقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران