وزير التربية والتعليم: العمل على تعظيم الاستفادة من مدارس التعليم الفني في المحافظات المختلفة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، في أثناء جولته التفقدية بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية التي يقوم بها اليوم بمحافظة أسيوط، مدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية بحي غرب ومعرض منتجات التعليم الفني القائم بها، حيث تُعد المدرسة نموذجا لمدارس التعليم الفني لما تقدمه من تعليم جيد والتدريب المؤهِل لطلابها.
وأوضح/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالاستمرار في تطوير التعليم الفني بمختلف السبل المتاحة والممكنة وتحسين جودته، وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة، يتم العمل على تعظيم الاستفادة من مدارس التعليم الفني في المحافظات المختلفة وتعزيز إمكاناتها التي تتيح فرص التدريب والتصنيع والابتكار لطلابنا.
فيما أفاد/ محمد إبراهيم الدسوقي، مدير مديرية التربية والتعليم بأسيوط، بأنه تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والحكومة، كرست المديرية الجهود حول الاستفادة من الإمكانات المتاحة بمدارس التعليم الفني سواء التعليم الصناعي أو التعليم الزراعي من خلال المشاركة مع المجتمع الأسيوطي في عدة مبادرات قامت بها المحافظة؛ مثل: سوق اليوم الواحد، السوق الحقلي، بايد ولادنا نبني بلادنا، بأيدينا نجملها، بذرة أمل، ومعا لمحاربة الغلاء. لافتا إلى أن عملية تدوير الرواكد لتقليل الفاقد تُعد أيضًا من بين أهم المبادرات والاستفادة من إمكانيات التعليم.
ونوّه مدير مديرية التربية والتعليم بأسيوط إلى أن مدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية تقدم نموذجا رائدا لتلك الجهود التي تتم في سبيل تعزيز جودة التعليم الفني داخل المحافظة بما يعود بالنفع على أبنائها، موضحًا أن المدرسة تحتوي على ورش مجهزة وماكينات تم توفيرها من خلال المشاركة المجتمعية وتخدم معظم مدارس التعليم الفني داخل أسيوط. وتقوم المدرسة بإنتاج منتجات خشبية وتقدم التدريب المطلوب للطلاب.
وفي إطار ذلك حرص رئيس الوزراء على تفقُد مراحل التصنيع داخل ورش مدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية، وتفقد في البداية مرحلة الفرز للأخشاب التي يعاد تدويرها، وكذا ورش نجارة الأثاث، إضافة إلى المرور على الماكينات الخاصة بمراحل التشغيل المختلفة ومراحل تدوير الأخشاب.
كما تفقد ماكينة تم تزويد المدرسة بها عن طريق المشاركة المجتمعية، وتقوم بتحويل الأخشاب التالفة إلى نشارة ومنتج يُستخدم كمُدخل في مزارع الثروة الحيوانية والداجنة وذلك باستخدام الوقود الحيوي والطاقة البديلة.
وخلال زيارته للمدرسة الثانوية الزخرفية أيضًا، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي معرض المنتجات النهائية للورش الذي يُقام داخل المدرسة الثانوية الزخرفية ليعرض منتجات مدارس التعليم الفني بالمحافظة، ومنها منتجات خشبية مثل غرف النوم والطعام وغيرهما، وأبدى إعجابه بالمنتجات المعروضة.
وأجرى الدكتور مصطفى مدبولي حوارا مع الطلاب داخل المدرسة، ومنهم طالبة من ذوي الهمم، للتأكد من جودة العملية التعليمية والاطمئنان على الاستفادة من الورش والتدريب المتوافر. كما أجرى حوارا مع المدرسين حول المنتجات والتصنيع ومراحله.
فيما أكد/ محمد إبراهيم الدسوقي أن ذلك النموذج من التعليم والإنتاجية ينطبق على التعليم الفني داخل المحافظة بمختلف تخصصاته، وتعمل مديرية التربية والتعليم بأسيوط، بدعم من المحافظة، على الإسهام في تدوير الرواكد وتصنيع منتجات المدارس الصناعية وكذلك الدعم بماكينات لإنتاج: غرف نوم عرائس كاملة، غرف نوم أطفال كاملة، دكة بلدي عادية، دكة بلدي سياحي، موائد، أبواب وشبابيك، وأبواب البلكونات. بالإضافة إلى إنتاج ألواح الكونتر من الخشب الكسر بواسطة المكابس الآلية الموجودة بالمدارس الصناعية لصناعة مقاعد التلاميذ، ومائدة سفرة مطوية، وكرسى سلم، وكراسي لرياض الأطفال.
وأكد مدير مديرية التربية والتعليم بأسيوط أنه تتم الاستفادة من قسم الخرط والحفر باستغلال الخشب الزان الكسر الموجود في إعادة التدوير وذلك بتصنيع أدوات المطبخ بمختلف أنواعها، وكذلك صناعة شماعات، وعصى، وشمعدانات، وحوامل تليفونات، وعصى زان بأشكال مختلفة، وأطباق فاكهة، وأباجورات حديثة، وصواني من الخشب الزان.
وتابع: نحرص على الاستفادة أيضا من تخصصات الملابس الجاهزة والتريكو وذلك بتصنيع أطقم الملايات للأسرة، وأطقم مفارش، وكوفيات صوف، وملابس أطفال. ونستفيد من الوحدة المنتجة بإنتاج فخار، وشنط لولي، وملايات، وأعمال التريكو، وخامات الديكور.
وأشار/ محمد إبراهيم الدسوقي كذلك إلى أنه يتم تعظيم الاستفادة من المنتجات الزراعية؛ حيث توجد بمديرية التربية والتعليم بأسيوط عدد ۷ مدارس زراعية تمتلك مزارع بمساحة ۲۲۰ فدانا وبها مزارع إنتاج حيواني ومزارع دواجن ومناحل لإنتاج عسل النحل، وصناعات غذائية، منوها إلى دعم السيد المحافظ من خلال المشاركة المجتمعية بتوفير عدد 10 الاف صينية فوم للتعليم الفني لإنتاج الشتلات.
وأوضح أنه يتم الاستفادة من المجال الصناعي بإنتاج موائد دائرية ومستطيلة، وطقاطيق صغيرة، وغرف نوم أطفال، وأشغال متنوعة. فضلا عن الاستفادة من المجال الزراعي، حيث يوجد بالمديرية عدد ٦ مشاتل منها خمسة داخل المدارس ومشتل واحد مستقل بالمديرية تصل مساحته إلى أربعة قراريط، وهي مشاتل تعليمية تقوم بإمداد المدارس ببعض النباتات اللازمة للنشاط، وتتم زراعة عدة مجموعات من النباتات ومنها نباتات التنسيق الداخلي، النباتات الطبية والعطرية، نباتات الصبارات، النباتات الحولية الصيفية والشتوية، نباتات الأشجار والشجيرات.
وفي ختام زيارته للمدرسة، حرص رئيس الوزراء أيضًا على تفقد سيارة تحمل اسم "مبادرة مهنتك مستقبلك" والتي تُقدَم تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعد بمثابة وحدة تدريب متنقلة. وتتبع تلك السيارة وزارة العمل كما أنها مُجهزة بورش خياطة وورش سباكة وورش كهرباء. واستمع "مدبولي" إلى شرح حول تلك السيارة ودور وآلية عملها لتقديم الفائدة المثلى للطلاب داخل المحافظة، معربًا عن إعجابه بتلك التجربة المهمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء المزيد مدیریة التربیة والتعلیم بأسیوط مدارس التعلیم الفنی الثانویة الزخرفیة الاستفادة من
إقرأ أيضاً:
هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.
فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقدكشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.
اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.
في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.
إعلانمن ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.
فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.
ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.
لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.
وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.
ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.
إعلانتؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.
ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.
جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنايبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.
يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.
كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.
وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.